منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

8 تغريدة 6 قراءة Mar 16, 2023
قصة_عظيم
#محمد_بن_القاسم_الثقفي ذو 17 عام.. فاتح بلاد السند والبنجاب "باكستان " والهند
تبدأ القصة
حدث في سنة (88هـ= 707م) أن سفينة عربية كانت قادمة من جزيرة الياقوت (بلاد سيلان) وعليها نساء مسلمات، وقد مات آباؤهنَّ، ولم يبقَ لهنَّ راعٍ هناك، فقرَّرْنَ السفر للإقامة في العراق،
ورأى ملك سيلان في ذلك فرصة للتقرُّب إلى العرب فوافق على سفرهنَّ، بل حمَّل السفينة بهدايا إلى الحجاج والخليفة الوليد بن عبد الملك، وبينما كانت السفينة في طريقها إلى البصرة مارَّة بميناء الديبل ببلاد السند، خرج قراصنة من السند واستولَوْا عليها وصرخت أحدى النساء "وا حجاجاه"!!
فوصل ذلك لحجاج بن يوسف الثقفي وعندئذٍ كتب الحجاج إلى ملك السند يطلب منه الإفراج عن النساء المسلمات والسفينة، ولكنه اعتذر عن ذلك بحجَّة أن الذين خطفوا السفينة لصوص لا يقدر عليهم فبعث الحجاج حملتين على الدَّيْبُل أولى بقيادة عبيد الله بن نبهان السلمي والثانية بقيادة بُدَيْل البجلي
ولكن الحملتين فشلتا بل أستشهد القائدان وهنا قد جاء دور البطل فاتح السند
قرَّر الحجاج فتح بلاد السند كلها، وقد وقع اختياره على محمد بن القاسم الثقفي وكان عمره 17 عام تحرَّك البطل محمد بن القاسم بجيشه المكوَّن من 12آلاف مقاتل
من العراق و شيراز وعندما وصل الديبل عاصمة السند نصب المنجنيق وهدم اسوار حصن الديبل وهدم تمثال بوذي وبنى المساجد وفتح مدن كثيرة في بلد السند واستمر حتى وصل الى نهر مهران وكان ملك السند هناك
وحدث معركة حامية الوطيس وانتصر المسلمين وقُتل داهر وعند موت داهر استسلمت باقي السند و تقدم محمد الى إقليم الكيرج وكان ملكه هو داهر فقتله وهزمه في معركة الكيرج غنم الجيش غنائم كثيرة وبعثها محمد الى الحجاج وقال مقولته الشهيرة
شفينا غيظنا وأدركاً ثأرنا وزدنا ستين ألف ألف و رأس داهر " أنفق الحجاج على الجيش الكثير واتاه محمد بأضعاف ما أنفق
رحلَ العظيم فاتح السند " وباكستان"
وعندما توفي محمد القاسم الثقفي حزن عليه أهل السند حتى البوذيين كانوا يذرفون الدموع
توفي محمد وهو في عمر 24 عام بمؤامرة من صالح بن عبد الرحمن لأنه كان يكره الحجاج و عائلته .
المصدر : كتاب الاطلس تاريخ الاسلام - كتاب 140 عظماء من الاسلام

جاري تحميل الاقتراحات...