فلا تفكري بأي شيء.... وهناك هدوء مذهل، سلام واسترخاء مترافق مع وعي كبير.
- هل يمكن ان نقول انه او أنني في حالة شاردة؟
- لا ليس ذلك أبدا. في تلك اللحظة لستِ نائمة... ولم تقعي أبداً في تنويم مغناطيسي أو سَكر أو خَدر... كل شيء واضح مثل عين الشمس.
- هل يمكن ان نقول انه او أنني في حالة شاردة؟
- لا ليس ذلك أبدا. في تلك اللحظة لستِ نائمة... ولم تقعي أبداً في تنويم مغناطيسي أو سَكر أو خَدر... كل شيء واضح مثل عين الشمس.
- فعلا لحظتها الفكر لا يتصرف ويشتغل كما كان يشتغل باستمرار، لكن عملية التفكير توقفت وسلسلة الأفكار انقطعت... وغاب الإحساس بالوقت، وكأني دخلتُ في عالم الخلود... هذا ما احسستُ به لحظة … وسكتت أسيل
- فعلا بعد هذه التجربة، ستعتقدين أنها استمرت فقط بضع ثواني، لكن هذا الإحساس أتى لاحقاً... وليس خلال النشوة! لذلك خلال التجربة ستشعرين فعلاً بالأبدية اللامتناهية... وأنت بكامل الوعي واليقظة.. في أقصى درجات وعيك التي لم تحدث أبداً من قبل.
- فعلا ومنطقيا، أي شخص منتبه يمرّ خلال التجربة طبيعياً سيفكر: "إذا أمكن الحصول على هذه الأشياء بدون جنس: الوعي، غياب الأفكار، وغياب الوقت... عندها يمكن الوصول إلى حالة النشوة دون العبور خلال الجنس كل مرة". لو تفكر للحظات فقط.
- بالفعل ، وهكذا اكتشف الإنسان التأمل لأول مرة، وإلا فالتأمل ليس شيئاً بيولوجياً أو طبيعياً يحدث لوحده وتكتشفه بمجرد مرور الوقت.... لكن جسمك ووظائفه أعطتك اختباراً حقيقياً، إذا حاولتي أن تفهميه، لا بد أن تحاولي إيجاد طرق أخرى لتحقيقه من جديد.
طبعاً أنت متأكدة، لأنه حصل واختبرتَيه بذاتك: للحظات، لم يكن هناك أفكار ولا وقت.. مجرد وعي صافي يقظ... إذاً الاختبار حقيقي وممكن.... لست تبحثي عنه في الظلمة ولست تخمّنين في وجوده أو عدم وجوده.... لقد عرفت أنه فعلاً ممكن... لقد عرفتيه من خلال جسدك وحواسك...
- إذاً أستنتج أنه إذا أمكن تحقيق الأشياء الثلاثة: الوعي، غياب الفكر، غياب الوقت... دون الجنس، عندها يمكن حدوث النشوة.
- هذا ما كان يعجبني بك منذ طفولتك ايتها الاميرة … نباهتك وفطنتك. فعلاً والفرق هنا، أن النشوة الجنسية مؤقتة جداً... رغم أنها عندما تحصل ستبدو أنها مؤبدة،
- هذا ما كان يعجبني بك منذ طفولتك ايتها الاميرة … نباهتك وفطنتك. فعلاً والفرق هنا، أن النشوة الجنسية مؤقتة جداً... رغم أنها عندما تحصل ستبدو أنها مؤبدة،
لكن هذا الشعور نتج بسبب عمق اللحظة فحسب...أما من خلال التأمل فيمكنك تحقيقها للمدة التي تريديها، لأن التأمل لا يعتمد على أي شخص آخر: أكان رجل أم امرأة أم حالة محددة لفكرين متقاربين أو طاقتين متناغمتين... النشوة الجنسية تعتمد على عدة أشياء وخصوصاً على وجود الشريك معك.
- لكن التأمل فيه استقلال عن أي شخص آخر... أنت فقط الذي سيصنع الحالة... عقبت أسيل
- طبيعياً الاستنتاج هنا يقول لك: ابدئي بالوعي... لأنك لا تعرفين كيف توقفي الأفكار... الأمر ليس سهلاً بمتناول يدك، لا تستطيعي إيقاف أفكارك ولا إيقاف الوقت، وهنا لا يبقى إلا الشيء الثالث وهو الوعي...
- طبيعياً الاستنتاج هنا يقول لك: ابدئي بالوعي... لأنك لا تعرفين كيف توقفي الأفكار... الأمر ليس سهلاً بمتناول يدك، لا تستطيعي إيقاف أفكارك ولا إيقاف الوقت، وهنا لا يبقى إلا الشيء الثالث وهو الوعي...
بمقدورك أن تكوني أقل أو أكثر وعياً.
- لكن أغلبية البشر تعتبر ان الوعي شيئ بسيط!
- فعلا دون فلسفة ولا سفسطائية ، الوعي شيء بسيط، وأنت حتماً تعرفينه... مثلا: إذا اشتعلت النار فجأة في منزلك، فوراً ستصيرين واعيةً أكثر... أنت تعرفين أن وعيك يزداد ويتناقص...
- لكن أغلبية البشر تعتبر ان الوعي شيئ بسيط!
- فعلا دون فلسفة ولا سفسطائية ، الوعي شيء بسيط، وأنت حتماً تعرفينه... مثلا: إذا اشتعلت النار فجأة في منزلك، فوراً ستصيرين واعيةً أكثر... أنت تعرفين أن وعيك يزداد ويتناقص...
في لحظات أنت في وعي كبير وصحوة، وفي لحظات أخرى أنت في وعي قليل وغفوة... إذاً من الممكن صنع الحالة التي تكوني فيها أكثر وعياً. ولهذا أصبح الوعي هو أساس التأمل... ومع الوعي تأتي المفاجأة!
- بمعنى كلما صرتَ أكثر وعياً كلما اختفت الأفكار... وعندما تكون واعياً تماماً فلا يوجد أي أفكار
- بمعنى كلما صرتَ أكثر وعياً كلما اختفت الأفكار... وعندما تكون واعياً تماماً فلا يوجد أي أفكار
وفجأة يتوقف الوقت...
- ينعم عليك ، ولذلك الوقت يمكن أن تشعرين به فقط بوجود وتحرك الأفكار. وفي الواقع، لا يمكن قياس الوقت إلا عن طريق حركة معينة.. مثلاً في الساعة، كيف تقيسين الوقت؟ بمراقبة حركة العقارب... إذا كان كل شيء حولك ساكناً فلن تكوني قادرةً أبداً على تصوّر وجود شيء
- ينعم عليك ، ولذلك الوقت يمكن أن تشعرين به فقط بوجود وتحرك الأفكار. وفي الواقع، لا يمكن قياس الوقت إلا عن طريق حركة معينة.. مثلاً في الساعة، كيف تقيسين الوقت؟ بمراقبة حركة العقارب... إذا كان كل شيء حولك ساكناً فلن تكوني قادرةً أبداً على تصوّر وجود شيء
مثل الوقت! لكنك تنظرين هنا وهناك، الشمس تشرق وتغيب كل يوم، وتشاهدي سيارة عبرت الطريق، ثم أتى قطار وذهب... بينهما هناك فراغ، هذا الفراغ يعني الوقت.... كل هذه الحركات حولك، وأنت تراقبينها وتبحثي عنها باهتمام لكي تدركي الوقت.
- بمعنى في عالمي الداخلي هناك حركة واحدة فقط وهي حركة الأفكار! متسائلة اسيل
- نعم هو ذاك، فعندما تتوقف الأفكار، يختفي الوقت فجأة بسبب اختفاء الحركة... لهذا في الليل، إذا أتت إليك عدة أحلام ستشعرين في الصباح أن الليلة كانت طويلة جداً، لأن حركة كثيرة حدثت داخلك...
- نعم هو ذاك، فعندما تتوقف الأفكار، يختفي الوقت فجأة بسبب اختفاء الحركة... لهذا في الليل، إذا أتت إليك عدة أحلام ستشعرين في الصباح أن الليلة كانت طويلة جداً، لأن حركة كثيرة حدثت داخلك...
لكن إذا لم يأتيك أي حلم ستشعرين في الصباح أنك لم تلبثي أن تنامي … وفجأة استيقظت! ومرّت الليلة بسرعة فائقة. وكمثال آخر عندما تكونين في قلق أو ألم أو معاناة، مثلا الام الضرس ، يمر الوقت ببطء بسبب ألمك... تريدين أن يزول الألم بسرعة، لكن بسبب توقعاتك بأن الألم لن يزول بسرعة،
سيمر الوقت ببطء شديد! أما عندما تقابلين صديقاً حميماً بعد غياب سنين، ستفاجئين بمرور الساعات بسرعة وكأنها دقائق! ولتأكيد الفكرة : عندما تكونين فرحة، أو عندما تكونين حزينة، كلا الحالتين تؤثران فوراً على سرعة مرور الوقت، لكنك عندما لا تكونين في أي حالة منهما، في هدوء وسكون مطلق،
فلن يكون بمقدور الوقت أن يمرّ أبداً.
- إذاً... عندما يصير المرء واعياً، يجد أن الأفكار تتناقص وفي النهاية تختفي... اكملت اسيل بمنطق الحكيم
- بعدها تجدين أن الوقت غير موجود... وهكذا لقد وجد المفتاح الأساسي للتأمل... عندها كل أنواع التأمل الأخرى هي مجرد فروع وأنواع وتركيبات
- إذاً... عندما يصير المرء واعياً، يجد أن الأفكار تتناقص وفي النهاية تختفي... اكملت اسيل بمنطق الحكيم
- بعدها تجدين أن الوقت غير موجود... وهكذا لقد وجد المفتاح الأساسي للتأمل... عندها كل أنواع التأمل الأخرى هي مجرد فروع وأنواع وتركيبات
من نفس الطريقة... كلها تشترك بشيء أساسي واحد هو الوعي أو المشاهدة... أشهد...
- يظهر لي أنه لا يوجد أي طريقة أخرى لاكتشافه إلا من خلال النشوة الجنسية، لأن هذه هي التجربة الطبيعية الوحيدة في الحياة التي تقترب من التأمل...
- فعلا ،
- يظهر لي أنه لا يوجد أي طريقة أخرى لاكتشافه إلا من خلال النشوة الجنسية، لأن هذه هي التجربة الطبيعية الوحيدة في الحياة التي تقترب من التأمل...
- فعلا ،
والمصيبة الكبرى أن ملايين الناس لا يعرفون ولم يختبروا أي شيء اسمه نشوة، وكل الأديان كانت ولا تزال تمنعهم من ذلك الاختبار. هذا سخيف جداً... لأن الناس إذا لم يحصلوا على أي تجربة من النشوة، سيبقى التأمل مجرد خرافة وهمية بالنسبة لهم، فكرة نظرية فلسفية ما ورائية،
أو أن التأمل فقط محصور ببعض الناس الخارقين المختارين...
- "لكننا بشر، وما أنا إلا بشر مثلكم قالها كل مسيح ونبي... نحن بشر بسطاء... ولا يمكننا أن نصير أكثر وعياً هكذا من الفراغ... كيف يمكن للمرء أن يصير أكثر وعياً؟ نحن واعيين قدر ما نستطيع،
- "لكننا بشر، وما أنا إلا بشر مثلكم قالها كل مسيح ونبي... نحن بشر بسطاء... ولا يمكننا أن نصير أكثر وعياً هكذا من الفراغ... كيف يمكن للمرء أن يصير أكثر وعياً؟ نحن واعيين قدر ما نستطيع،
لكن كيف يمكننا إيقاف الأفكار؟"... هذا حديث الكبار والصغار....؟؟
- مسؤولية إبقاء البشرية بعيدة عن التأمل تعود كلها إلى الأديان الخالية من الحقيقة والإيمان، لأنها جميعاً ضد الجنس... لقد منعت الناس، ليس من الجنس بل من النشوة، لأنها سممت الجنس الطبيعي بالذنب..
- مسؤولية إبقاء البشرية بعيدة عن التأمل تعود كلها إلى الأديان الخالية من الحقيقة والإيمان، لأنها جميعاً ضد الجنس... لقد منعت الناس، ليس من الجنس بل من النشوة، لأنها سممت الجنس الطبيعي بالذنب..
- فعلا لم يستطيعوا منع الجنس، لكنهم لم يسمحوا للناس بأن يفرحوا ويحتفلوا به، لم يسمحوا لهم أن يحترموا طبيعتهم وفطرتهم، ومنعوهم من التعمّق فيه...
- لذلك وعلى العكس: قالوا أن الجنس خطيئة وزنى، لذلك يشعر الناس بالذنب... حتى انهم سموا مرحلة ما بعد العلاقة الحميمية جنابة ،
- لذلك وعلى العكس: قالوا أن الجنس خطيئة وزنى، لذلك يشعر الناس بالذنب... حتى انهم سموا مرحلة ما بعد العلاقة الحميمية جنابة ،
بمعنى بعد الجنس يجب أن تغتسل ، لانك قمت بفاحشة دون ان تدري، وتجد البشر يغتسلون بعد العلاقة الجنسية ! يغتسلون لماذا؟ لأنهم أوهموهم انها رديئة رغم انها بالحلال . لأن اغلبية البشر تصدق كهنتها . الرجل لذى اصحاب الوعي الهابط، يشعر الرجل بالعجلة لينهي الجنس بسرعة قدر الإمكان،
لأنه يجب ألاّ يستمر بالرديئ، كي لا اقول الحرام ، لفترة طويلة... وبما أنه يعرف أنه يقوم بشيء خاطئ، لذلك يريد من عمله أن يُنهيه بسرعة. وإذا كان الرجل في عجلة، لا يمكنه الحصول على النشوة، بل فقط القذف...
وهذا يثبت له صحة كلام كل رجال الدين او الكهنة كما احبذ تسميتهم، وتعاليمهم: إنك تهدر طاقتك . لأن الرجل بهذا القذف يشعر أنه لم يكسب شيئاً، وهذا هدر، ويشعر بالتعب والنعاس بعده. وفي اليوم التالي قد يصاب بالصداع، بالخمول، بالبلادة أو البلاهة..
فيقول لنفسه : نعم... لا بد أن كلام رجال الدين صحيح وأن الخالق يعاقبني الآن على ما فعلت، او هكذا يتخل له، زد على ذلك عيب او حرام حتى الحديث ولو همسا عن الجنس.
- فعلاً شيء غريب جداً، لقد صنعوا فكرة الذنب، وفكرة الذنب من تلقاء نفسها، أعطت الإثباتات بأنك تقوم فعلاً بشيء خاطئ!!!!
- فعلاً شيء غريب جداً، لقد صنعوا فكرة الذنب، وفكرة الذنب من تلقاء نفسها، أعطت الإثباتات بأنك تقوم فعلاً بشيء خاطئ!!!!
تتساءل اسيل
- في الزمان الماضي وليس الان بعد تحرير الافكار والاخلاق وخصوصا النت ، كانت المرأة بنفق مظلم، وهناك منهن من لازال بالنفق المظلم ، لسبب بسيط هو ان المرأة يجب ان تبقى دون حراك أثناء الجنس، لأنها تعلّمت أن المرأة التي تتحرك أو تستمتع وتلهو خلال الجنس تكون عاهرة،
- في الزمان الماضي وليس الان بعد تحرير الافكار والاخلاق وخصوصا النت ، كانت المرأة بنفق مظلم، وهناك منهن من لازال بالنفق المظلم ، لسبب بسيط هو ان المرأة يجب ان تبقى دون حراك أثناء الجنس، لأنها تعلّمت أن المرأة التي تتحرك أو تستمتع وتلهو خلال الجنس تكون عاهرة،
العاهرات فقط يستمتعن وليس السيدات المحترمات... السيدات ينامن ببساطة وهدوء كأنهن موتى، ويفكرون: "دعي الرجل يفعل ما يريد، ولينهي أمره بسرعة"... لأن النساء في هذا الجهل لا يحصلون على أي شيء من الجنس سوى الإزعاج!
- الرجل على الأقل يحصل على عطسة، على تحرير للطاقة التي تجمّعت فيه وصارت عبئاً ثقيلاً، لكن المرأة لا تحصل حتى على ذلك التحرير البسيط... لذلك طبيعياً، تجد أن النساء ضد الجنس أكثر من الرجال... وكل امرأة تقول في فكرها أن جميع الرجال ليسوا إلا حيوانات: هدفهم الوحيد هو الجنس.
زد على ذلك إن أكثرية النساء لا يبلغن النشوة … ويبقين صامتات ، لأنه "عيب" ان تطلب ذلك .!!!!
- هذه هي نتيجة الجهل وكل التعاليم الدينية... بهذه الطريقة، لم يستطيعوا منع الجنس وإلا لانقرضت البشرية... والنشوة ليست ضرورية للتكاثر والحفاظ على النسل. النشوة لم تكن شيئاً ضرورياً للتكاثر،
- هذه هي نتيجة الجهل وكل التعاليم الدينية... بهذه الطريقة، لم يستطيعوا منع الجنس وإلا لانقرضت البشرية... والنشوة ليست ضرورية للتكاثر والحفاظ على النسل. النشوة لم تكن شيئاً ضرورياً للتكاثر،
لكنها شيء يفتح نافذة على سماء واسعة، يسمو فيها الوعي ويتطور... لكن الحمقى الذين كانوا رجال وقادة أديان منعوا تلك النافذة... كانوا دائماً يعلّمون ويبشرون: "صلّي وتأمّل!"... وعندما يفشل الناس في التأمل ومراقبة الفكر، يقول لهم رجال الدين: "أنتم خاطئون مذنبون زانيون...
فكيف لكم أن تصلوا إلى الخالق أو النور؟.. أولاً كونوا عازبين، صوموا، استغفروا واعترفوا بأخطائكم وكفروا عن ذنوبكم"... وجميع هذه الأشياء ستمنع الناس من الحصول على النشوة، والتي هي الطريقة الطبيعية الوحيدة للحصول على أول لمحة من التأمل...
يمكنك أن تفهمي الآن ما معنى: علماؤهم شر العلماء... منهم تخرج الفتنة وإليهم تعود.. لقد تم منعك من دين الفطرة والتديّن الحقيقي، والذي منعك هم رجال الدين ، الكهنة، ذاتهم الذين تقدّسينهم وتسمعي كلامهم وتفاسيرهم!
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...