تعرفوا الشخصيات الي كل ماترفضولها طلب تستخدم الصمت العقابي او التهديد بالفراق باخلاف العقاب باشكاله حتي لو كانت الطلبات دي فوق استطاعت الاشخاص الميحيطين دا غير ان عطائهم نوعا ما مشروط جزء كبير من تكوين الصفات دي بيكون لاسس تربويه وهفسرلكم اكتر مشهد كلنا بنشوفه ومتكرر طفل
طفل في الماركت مع مامته ومامته رفضت تشتري حاجه معينه ليه هو اختارها فجاه الطفل دا صرخ مامته عشان تسكته نفذتله رغباته نفس المشهد للمره التانيه ف يوم تاني صرخ الطفل مامته صممت ع رايها يزود الطفل العقاب ف يرمي نفسه ف الارض ف الام تضطر تنفذ مشهد متكرر لتالت مره يرمي الطفل نفسه
ع الارض عناد مامته يزيد ف يشتم مامته بالفاظ ويضربها والام تنفذ منعا للفضيحه قدام الناس نفس المشهد لطفل بيطلب الطلبات الي عارف ان مامته وبباه رافضينها قدام الضيوف عشان يضطر الاب او الام يوافقوا ف يوافقوا اسلوب التربيه مبني ع خلل وهنا الطفل اتبني جواه انه نظريه خدوهم بالصوت
اتبني جواه انه عشان طلباته تتنفذ لازم يعاقب الي حواليه واتربي علي الضعف قدام رغباته والاعتماديه وعدم المسؤوليه وضعف العطاء بالاضافه للعدوانيه الملموسه في شخصيته بشتي اشكالها نفس الطفل دا بقي كبير وبدا يتعامل مع الكبار وسماته الغير مرغوبه كبرت معاه اندفاعيه ف المعامله
خناق عشان يوصل الناس الي ف الشغل تمشيله مصالحه عشان مش ناقصين صداعه وخناقه عدم استقراره في مكان عمل محدد ولو استقر مبيعرفش يكون علاقات طول الوقت يتهم الناس انهم بيعرفوة مصالح مع انه عل نن عينهم وجوده ف الشغل ولو دخل في علاقه حب بيهلك الشخص الي قدامه
ولو دخل علاقه حب بيهلك الشخص الي قدامه نفسيا من رغباته ومتطلباته الغير مفهومه والمفهومه والي علي المدي بتكون اكبر من استطاعتك ولو رفضت يبدء يعاقبك باسلوبه وطبعا النوع دا من الشخصيات بيكون بخيل العطاء وعطاءه علي قدر تنفيذ اوامره بمعني في علاقه طرديه مابين تنفيذ اوامره وعطاءه
وف النهايه بتتبدل الطلبات لتنازلات من الطرف الاخر عشان يقدر يكمل وفي الي بيكمل لضعفه وفي الي بيرفض لتقديره لذاته وبالمناسبه النوع د من الشخصيات بيحب فقط الشخص الي بيقدر ذاته وعنده كرامه ومهما مشي بيرجعله ولو مرجعش ف الشخص د دايما في باله
لو كانت الام من البدايه عاقبت الطفل علي سلوكه وعلمته ميعملش كدا تاني وان مش كل رغباته مجابه وعلمته العطاء كانت طلعت انسان محبوب او ع الاقل مقبول من المجتمع وعفت ناس كتير من مشاكل عمليه او ابتزاز عاطفي او تنمر او ندبات نفسيه بيتعرضلها الناس ف المجتمع بسببه
في حاله ان طفلك يرمي نفسه ف الارض متقوليش ليه يقوم ولا تنفذي رغبته اوقفي جنبه لعند مايقوم لوحده ويبطل صراخ لوحده ومتنفذيش طلبه ولما يرجع البيت عاقبيه بلاش تعاقبيه قدام الناس عشان يتعلم ويتقبل فيما بعد انه مش كل حاجه مجابه وان اسلوب الابتزاز والعنف مفيش منه نتيجه عشانه وعشانا
جاري تحميل الاقتراحات...