القرآن هو الحاكم والقاضي،لا كتب الأحاديث
القرآن هو الحاكم والقاضي،لا كتب الأحاديث

@qrtrc2

8 تغريدة 11 قراءة Mar 16, 2023
**"الذين نقلوا القرآن نفسهم نقلوا السنة"**
أهل البعثرة لديهم حجة يُكثرون من تكرارها وهي تبين بوضوح استصغارهم للقرآن.
يقول المبعثر:
"الذين نقلوا القرآن هم نفسهم الذين نقلوا السنة، فالطعن في السنة هو طعن في القرآن"
نسأله:
أولاً:
أخبرنا ما الذي تقصده بالسنة؟
2
أين تجدها؟ هل هي محتواة في صحيح البخاري؟ في صحيح مسلم؟ في صحيح الألباني؟ في الكتب الستة؟ في التسعة؟ وأين الباقي؟
أو لعلك أيها المبعثر من الفريق الشيعي: فهل السنة عندك هي محتواة في كافي الكليني؟ أو في الكتب الأربعة؟
أياً كان جوابك، ولا أحسبك تجيب، وكيف تجيب، وما تسميه السنة ليس
3
إلا فوضى متناثرة هنا وهناك وهنالك، لم تُحدَّد من قريب أو بعيد –
لكن اعترف أمام الجميع أنك جعلت القرآن مثل فوضى مبعثرات فرقتك. أو يكفيني أن تعترف أمام نفسك وتتوب إلى ربك من فظاعة ما قلته عن القرآن!
ثانياً:
سنسهل عليك المسألة، أعطنا مبعثرةً واحدة من مبعثراتك المفضلة من كتاب
4
المبعثرات المفضل لديك، وقل: واللهِ هي حق مثل كلام الله في القرآن!
ثالثاً:
إن كنت من فريق البعثرة السني: هل تؤمن بمبعثرات الشيعة؟ وبالعكس إن كنت من فريق البعثرة الشيعي: هل تؤمن بمبعثرات السنة؟
هل تؤمن بأن الأحاديث الموضوعة في مسند أحمد هي حقّ مثل القرآن؟ بحجة أن الناقلين هم
5
نفسهم نقلوا القرآن؟
[كهنتك أنفسهم يعترفون بوجود أحاديث موضوعة في مسند أحمد.]
رابعاً:
سأبين لك أنك كافر بنعمة القرآن من وجه آخر.
لو سلّمنا جدلاً أنك وجدت القرآن مثلاً في كهفٍ، ولم تكن سمعت به من قبل – وجدت هذا الكتاب هكذا أمامك وقرأته – ماذا كنت ستقول عن الكتاب؟
هل كنت ستكفر
6
به لأنك لا تعرف كيف وصل إلى الكهف ولا تعرف شيئاً عن الذين نقلوه إليك؟!
أهكذا القرآن صغير وضيع عندك؟
وملاحظة أخيرة: لو أنك قلت: كثيرون يطعنون في كتب الأحاديث اليوم ليطعنوا غداً في القرآن،
لقلت لك:أنت محق، ومنهم من لم ينتظر للغد فقد طعن اليوم بالقرآن كما طعن في كتب الحديث. لكن
7
هذا لا يسوّغ لك أن تتهم كل من ينتقد مصنفات المحدِّثين، بأنه يريد الطعن في الإسلام والقرآن.
ولا تنسَ، أخي، أن مصنفات المُحدِّثين [كِدتُ أزيل الشدة!..] هي ذاتها تقدّم المادة الدسمة للطعن في الرسول، بل للطعن في القرآن بصورة مباشرة، وفي نصه أيضاً!
لا تنسَ ذلك، ولا تنسَ أن جماعتك
8
كلها لن تفيدك في الآخرة، وتعصبك لها على حساب القرآن ستُجزى عليه.
هداني الله، وهداك، الصراطَ المستقيم.
#nql_alqren_mcl_alsne" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">gottergebenheit.bplaced.net

جاري تحميل الاقتراحات...