ولا تزال أبيات الشاعر الأندلسي أبو البقاء الرندي، من أروع ما لخص الشعر من جميل المعاني وأصدقها.
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ
فَلا يُغَرَّ بِطيبِ العَيشِ إِنسانُ
هِيَ الأُمُورُ كَما شاهَدتُها دُوَلٌ
مَن سَرّهُ زَمَن ساءَتهُ أَزمانُ
وهو القائل:
حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ
حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
يا غافِلاً وَلَهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ
إِن كُنتَ في سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ
كم يستغيث بِنا المستضعفون وهم
قتلى وأسرى فما يهتز إِنسان
ماذا التقاطع في الإِسلام بينكم
وأَنتم يا عباد اللَه إِخوان
حَتّى المَحاريبُ تَبكي وَهيَ جامِدَةٌ
حَتّى المَنابِرُ تَبكي وَهيَ عيدَانُ
يا غافِلاً وَلَهُ في الدهرِ مَوعِظَةٌ
إِن كُنتَ في سنَةٍ فالدهرُ يَقظانُ
كم يستغيث بِنا المستضعفون وهم
قتلى وأسرى فما يهتز إِنسان
ماذا التقاطع في الإِسلام بينكم
وأَنتم يا عباد اللَه إِخوان
أَلا نفوس أَبيات لها همم
أَما على الخيرِ أَنصار وأَعوان
يا من لذلة قوم بعد عزتهِم
أَحال حالهم كفر وطغيان
بِالأَمسِ كانوا ملوكا في منازِلهِم
واليوم هم في بلاد الكفرِ عبدان
فَجائِعُ الدُهرِ أَنواعٌ مُنَوَّعَةٌ
وَلِلزَمانِ مَسرّاتٌ وَأَحزانُ
أَما على الخيرِ أَنصار وأَعوان
يا من لذلة قوم بعد عزتهِم
أَحال حالهم كفر وطغيان
بِالأَمسِ كانوا ملوكا في منازِلهِم
واليوم هم في بلاد الكفرِ عبدان
فَجائِعُ الدُهرِ أَنواعٌ مُنَوَّعَةٌ
وَلِلزَمانِ مَسرّاتٌ وَأَحزانُ
وَلِلحَوادِثِ سلوانٌ يُهوّنُها
وَما لِما حَلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ
لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ
إِن كانَ في القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
وَما لِما حَلَّ بِالإِسلامِ سلوانُ
لِمثلِ هَذا يَبكِي القَلبُ مِن كَمَدٍ
إِن كانَ في القَلبِ إِسلامٌ وَإِيمانُ
جاري تحميل الاقتراحات...