يقول المرحوم الباحث #محمد_الفاسي أول وزير تعليم للمغرب في تعليق له على #مدريد عند تحقيقه لكتاب «الإكسير في فكاك الأسير» لابن عثمان المكناسي:
▪︎ تعتبر «مدريد» أو «مجريط» من كور وحواضر «الثغر الأوسط» الذي يعتبر من المواطن المهمة للأمازيغ في بلاد الأندلس، وقد كان عدد الأمازيغ في هذه المنطقة كبيرا للغاية، بل إن المنطقة الممتدة من #طليطلة حتى المحيط الأطلنتي هي مناطق آهلة بالأمازيغ، حتى قيل بأن 《أرض الجوف بلاد البربر》
وقد بدأ استيطان #الأمازيغ لهذا الثغر منذ بداية الفتح الإسلامي للأندلس، ووفقا للبعض فإن الموريون هم من سموا المدينة وذلك نسبةً إلى قبيلة #بني_مجريط التي استوطنت المنطقة، فأول إسم موثق لكلمة «مجريط» يعود إلى العصر الإسلامي بالأندلس
▪︎ وكانت قرية مجريط ما تزال بحكم النشوء تنتفخ شيئا فشيئا حتى صارت مدينة وكانت من نصيب مملكة طليطلة التي كان يحكمها من المغاربة بنو ذي النون الهواريون وينتسب بنو ذي النون هؤلاء أو بنو زنون قبل التحريف إلى جدهم القائد الأمازيغي السمح بن ورد حيقن الهواري الذي دخل الأندلس زمن الفتح
▪︎ وقد ظلت #مجريط قاعدة دفاعية أمامية تقوم بدور هام في جميع الحروب التي كانت تقع بين المسلمين والنصارى في منطقة وادي الحجارة، خصوصا حروب المأمون بن ذي نون ملك طليطلة وألفونسو السادس ملك قشتالة، إلا أن سقطت المملكة عام 478هـ/1085م وقد استرجع الأمير المرابطي علي بن يوسف بن تاشفين
مجريط عام 503 هـ/1110 م.
▪︎ ويشير الباحث د.محمد بنشريفة المختص في تاريخ الأندلس، إلى أن معظم القبائل التي نزلت «مجريط» على إثر الفتح الإسلامي لإسبانيا كانت #قبائل_أمازيغية تنحدر من #المغرب على وجه الخصوص، كما يسجل لنا الشاعر الأندلسي ابن دراج القسطلي في إحدى قصائده انتصارات
▪︎ ويشير الباحث د.محمد بنشريفة المختص في تاريخ الأندلس، إلى أن معظم القبائل التي نزلت «مجريط» على إثر الفتح الإسلامي لإسبانيا كانت #قبائل_أمازيغية تنحدر من #المغرب على وجه الخصوص، كما يسجل لنا الشاعر الأندلسي ابن دراج القسطلي في إحدى قصائده انتصارات
المصموديين والزناتيين في نواحي مجريط وأرباضها، وابن دراج هذا شاعر ينحدر من أمازيغ صنهاجة سكنوا قرية قسطلة دراج غرب الأندلس....
📌الـمصــــادر:
تجدونها هنا مرفقة بالصور:
instagram.com
📌الـمصــــادر:
تجدونها هنا مرفقة بالصور:
instagram.com
جاري تحميل الاقتراحات...