فوائد أبي جعفر الخليفي
فوائد أبي جعفر الخليفي

@falkulife

9 تغريدة 9 قراءة Mar 16, 2023
[1] هذه ورقة علمية عن (تسليع المرأة) في أمريكا وتايلاند للكاتبة كيدي جيلسون (وهي أكاديمية نسوية أمريكية وناشطة حقوقية)، والورقة منشورة في موقع جامعة ويستمنستر.
الكاتبة #نسوية وتهجو النظام الأبوي ولكنها تقول إن الدعايات الرأسمالية عن تحرير المرأة تستر نظامًا أبويًّا أشد قسوة يعمل
[2] على تسليع المرأة، واختارت أمريكا وتايلاند للدراسة لأنهما دولتان رائدتان في حقوق المرأة والمساواة.
تقول في مطلع ورقتها: "مرحبًا بكم في أرض الابتسامات" حيث تُجبَر النساء التايلنديات على الانخراط في صناعة الجنس المتفشية في تايلاند، والتي تُجسَّد من قبل النظام الأبوي وتُستخدَم
[3] كإعلان سياحي. وبالمثل في الولايات المتحدة، تُستغَل النساء الأمريكيات جنسيًّا، ويُبَعن من قبل وسائل الإعلام، ويُسَيطَر عليهن من قبل الرأسمالية التي تستمر في الحفاظ على عدم المساواة بين الجنسين. تصوِّر حكومة تايلاند واجهة مفادها أنهم إيجابيون جنسيًّا ومرتاحون مع الحياة الجنسية
[4] للفرد من خلال الإعلان عن وسائل منع الحمل، في حين أن المستفيد الحقيقي الوحيد في الواقع هو السائح الذكر الأبيض المتوافق مع الجنس. بدلًا من ذلك، في الولايات المتحدة، تُقابَل إعلانات منع الحمل والجنس بشكل عام بنهج أكثر عدائية. لا تشجع حكومة الولايات المتحدة بشكل صريح وسائل
[5] منع الحمل لأنها تخشى أن يؤدي ذلك إلى مجتمع أكثر جنسية. على الرغم من أن كلا البلدين يتخذان نهجًا مختلفًا تمامًا فيما يتعلق بمنع الحمل، فإن كليهما يؤدي في النهاية إلى اضطهاد المرأة وعدم المساواة في المعاملة. في هذه الورقة سأفحص تسليع النساء واستغلالهن في كل من الولايات المتحدة
وتايلاند".
[6] أقول: ثم تكلمت في بقية المقال عن الخداع الذي تمارسه الرأسمالية حيث يضعون المرأة في تايلاند في منصب رئيسة الوزراء ويعطون المزيد من درجات الماجستير والدكتوراه للنساء بينما القرار حقًّا بأيدي الرجال، فإن إجبار النساء على العمل ببيع أجسادهن بسبب الفقر (أنت في مجتمع
[7] رأسمالي ربوي طبقي) يزدهر ويزداد بقوة.
تقول إن الأمر نفسه في الولايات المتحدة، على الرغم من إعطائهن درجات علمية أعلى من الرجال إلا أنهن تابعات، والثقافة الإباحية تسلعهن وتتاجر بأجسادهن، وتقول بالحرف: "فإن المجتمع الرأسمالي الذي نعيش فيه يضمن بقاء المرأة تابعة للرجل".
[8] أقول: والنكتة أن المجتمع الرأسمالي هو الراعي الرسمي لحقوق المرأة، وهنا تكتشف الخدعة، فإذا كانت هذه المرأة الغربية تقول هذا عن مجتمعات قطعت أشواطًا طويلة في المساواة بين الجنسين، بل كسر الأدوار الجندرية وليس مجرد (تمكين المرأة)
[9] فما الذي ترجوه المرأة العربية خصوصًا والمسلمة عمومًا إلا شيئًا أشد بؤسًا، والورقة يطول شرح ما فيها وأكتفي بهذا القدر.

جاري تحميل الاقتراحات...