#منتظر_الزايدي
الصحفي العراقي الذي رمى الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بالحذاء قبل 20عاما ،أمام عدسات الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية في ذلك المؤتمر الصحفي..في رمزية لرفض الغزو الأمريكي للعراق ،،، تحول الحذاء إلى عمل فني ضخم ..خرج الزايدي بعد ستة أشهر من السجن ..تحول إلى رمز
الصحفي العراقي الذي رمى الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن بالحذاء قبل 20عاما ،أمام عدسات الفضائيات ووكالات الأنباء العالمية في ذلك المؤتمر الصحفي..في رمزية لرفض الغزو الأمريكي للعراق ،،، تحول الحذاء إلى عمل فني ضخم ..خرج الزايدي بعد ستة أشهر من السجن ..تحول إلى رمز
مازال يذكره التاريخ..ومازال العراق الشقيق يئن ولاتزال الولايات المتحدة الأمريكية متبجحة أمام كل المتغيرات منذ ذلك الحين ولا تريد أن تعتذر كما إعتذرت بعض دول الاستعمار بعد عقود للدول التي إستعمرتها !..وتكشف وثائق ويكيليكس وغيرها عن كذب الغرب غير المتحضر و التآمر المستمر على مقدرات
الشعوب في المنطقة العربية..ويبقى الدرس !
النعيم لايدرك بالنعيم ...والحق يحتاج دائما لقوة تحميه..والحفاظ على الوطن يحتاج دائماً لعيون ساهرة ، يقظة ، تعمل بتجرد وشرف.. و الشعب لابد أن يعي ، ولن يعي حتى يدرك ..ولن يدرك حتى يفهم ..ولن يفهم حتى تكون وسائل إعلامه ونخبته صادقة ..مخلصة
النعيم لايدرك بالنعيم ...والحق يحتاج دائما لقوة تحميه..والحفاظ على الوطن يحتاج دائماً لعيون ساهرة ، يقظة ، تعمل بتجرد وشرف.. و الشعب لابد أن يعي ، ولن يعي حتى يدرك ..ولن يدرك حتى يفهم ..ولن يفهم حتى تكون وسائل إعلامه ونخبته صادقة ..مخلصة
حصيفة..عميقة ..
عندها نصل لجبهة داخلية متماسكة ، قوية، مصطفة وعلى قلب رجل واحد ..
والشعب المصري العظيم دائما هكذا في كل المحن والشدائد والأزمات والحروب على مدار تاريخه..لكن لابد أن يفهم حتى يتفهم !
عندها نصل لجبهة داخلية متماسكة ، قوية، مصطفة وعلى قلب رجل واحد ..
والشعب المصري العظيم دائما هكذا في كل المحن والشدائد والأزمات والحروب على مدار تاريخه..لكن لابد أن يفهم حتى يتفهم !
جاري تحميل الاقتراحات...