كن استباقيًا: تحكم في حياتك وركز على ما يمكنك التحكم فيه ، بدلاً من الرد على الظروف الخارجية. كن فعل وليس رد فعل. هذا يعني تحمل المسؤولية عن اختياراتك وسلوكياتك ، والبحث بنشاط عن حلول للمشكلات.
ابدأ وانت متصور النهاية: حدد أهدافك ورؤيتك لحياتك ، ثم اعمل للخلف لمعرفة الخطوات التي تحتاج إلى اتخاذها لتحقيقها. تشجعك هذه العادة على التركيز على ما هو مهم حقًا وتجنب الانحراف عن طريق المشتتات.
ضع الأشياء الأهم أولاً: رتب الأولوية لوقتك وطاقتك وفقًا لما هو أكثر أهمية بالنسبة لك. هذا يعني التركيز على أولوياتك القصوى ، سواء كانت الأسرة أو العمل أو الصحة أو أي شيء آخر ، وتجنب إضاعة الوقت أو الأشياء التي لا تتماشى مع قيمك.
فكر بالمصلحة العامة: ابحث عن الحلول التي تفيد جميع المعنيين ، بدلاً من محاولة الفوز بأي ثمن. تؤكد هذه العادة على أهمية التعاون والتواصل والتعاطف ، ويمكن أن تساعد في بناء علاقات أقوى في العمل وفي حياتك الشخصية.
اطلب أولاً أن تفهم ، ثم أن تُفهم: استمع للآخرين بعقل متفتح وحاول فهم وجهة نظرهم قبل مشاركة وجهة نظرك. تؤكد هذه العادة على أهمية الاستماع الفعال والتعاطف ومهارات الاتصال ، ويمكن أن تساعدك على بناء علاقات أقوى وتجنب سوء الفهم.
التآزر: العمل مع الآخرين لخلق شيء أكبر مما يمكنك تحقيقه بمفردك. تشجع هذه العادة التعاون والإبداع والابتكار ، ويمكن أن تساعدك على تحقيق نجاح أكبر على الصعيدين الشخصي والمهني.
شحذ المنشار: اعتني بنفسك جسديًا وعقليًا وعاطفيًا وروحيًا حتى تتمكن من الاستمرار في النمو والتحسن. تؤكد هذه العادة على أهمية الرعاية الذاتية ، والتعلم المستمر ، والتنمية الشخصية ، ويمكن أن تساعدك على البقاء متحمسًا ، وتركيزًا ، وفعالًا على المدى الطويل.
حسابي يهتم بنشر كل ما يفيدك ويطور شخصيتك ويحسن حياتك 😍 تابعني للمزيد
جاري تحميل الاقتراحات...