١-أيها الشاب المسلم قد تضطرم داخلك نار يؤججها صراع الخير والشر فيك فيرهقك ذلك وأنت الذي يريد الله ، تغالبك النفس فيتعبك الصراع ، تنتظر عناية الله فلا تشهدها في حالك ، يدفعك الشيطان إلى عتمة الفوضى حتى تفر من معركتك وتنسى ، تقع في براثن عبّاد العقل والملاحدة فيقسمون لك أنه لا صراع
٢- وأن ما تشعر به ليس إلا ثقل الموروث في عقلك الباطن ، وأن راحتك في نفيه منك ، وغير ذلك من ضلالاتهم العمياء ، فاعلم أخي وفقك الله أن معركتك تلك كانت هي جهاد النفس الذي يحبه الله وأن صراع الخير والشر فيك قربة عظيمة بين يدي الله ، وأنك لو لم تكن مؤمنا لما كان صراع أصلا
٣- وأن لطف الله قريب منك لكنك غبت عن شهوده لشدة تعبك وضيق صدرك لمعاناتك ، فاقلب المعادلة فقط تجدك مجاهدا مدافعا صولة النفس غيورا على إيمانك ، وأنك عما قريب تصل بإذن الله ، فلا يخدعنك الشيطان ليخرجك من نورك إلى ظلمات الكفر والإلحاد ، واعلم أن فتحك في "واسجد واقترب" فتنبه واصبر
جاري تحميل الاقتراحات...