جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

13 تغريدة 351 قراءة Mar 16, 2023
خلاصة مقال رأي، كارين إليوت هاوس
وول_ستريت_جورنال
- مفاجأة، ينما كان العالم ينتظر الإعلان
عن تطبيع العلاقات بين المملكة العربية
السعودية وإسرائيل بوساطة أمريكية،
توسطت الصين في تطبيع أكثر إثارة
للدهشة بين السعودية_وإيران >
#السعودية
- لقد لعب ولي_العهد السعودي دورا شديد التعقيد بشكل جيد للغاية،
لقد استغل الصين والولايات_المتحدة والتنافس على النفوذ العالمي،
واستخدم علاقاته مع كلتا القوتين العظميين، للبحث عن ميزة لبلاده
في شرق أوسط فوضوي>
- الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو التعاون
الصيني السعودي، كلاهما يخشى أن تؤدي حرب في المنطقة إلى الإضرار
بطموحاتهما الكبرى، ولي العهد السعودي
مصمم على تحويل بلاده إلى قوة عالمية
كبرى بحلول ٢٠٣٠، ويسعى الرئيس
الصيني إلى إزاحة أمريكا ولكن لا يمكنه
فعل ذلك بدون نفط الشرق الأوسط>
- السعوديين متشككين بشدة في أن
إيران تخلت عن رغبتها في الهيمنة،
واستنتاجا بأن الولايات_المتحدة
لن تنفذ على الأرجح تعهدها بمنع إيران
من امتلاك سلاح نووي ، قرر السعوديين
مقايضة المواجهة من أجل التوافق >
- من خلال التعاون مع الصين ، زاد ولي
العهد من الضغط على الولايات_المتحدة
لضمان ما هو في مصلحتها الذاتية اصلا:
الاستقرار في الشرق_الأوسط المبني
حول إسرائيل والسعودية ، هذا إذا أراد
بايدن نجاحا دبلوماسيا ، فسيتعين عليه
قبول بعض الطلبات السعودية >
- يريد ولي العهد من الولايات_المتحدة
إعلان السعودية حليفا استراتيجيًا،
وتزويد الرياض بوصول موثوق به من
الأسلحة_الأمريكية ، ودعم خططها
لتخصيب اليورانيوم ، وتطوير إنتاج
الوقود الخاص بها لـ ١٦ مفاعلًا نوويا
تعتزم السعودية بناءها >
- في حين أن الدافع الأساسي لولي العهد
هو الجغرافيا السياسية، لا ينبغي لأحد
أن يقلل من أهمية الدور الذي تلعبه
العلاقات الشخصية ، من الواضح أنه
يتفق بشكل جيد مع الرئيس شي،
ولا فائدة من بايدن ، الذي تعهد كمرشح
بجعل السعودية "منبوذة" >
- إذا تجاوزت إيران العقبة الأولى،
وهي كبح جماح أنشطتها في الشهرين
المقبلين، فستتبادل السفراء لأول مرة
منذ سبع سنوات،
بالنظر إلى سجل إيران في انتهاك
الالتزامات ، سيتعين على الرياض اتباع
مقولة رونالد_ريغان: "ثق لكن تحقق" >
- ملأت روسيا والصين الفراغ من خلال
تعزيز العلاقات مع السعودية وإيران،
نتيجة لذلك، فإن الشرق_الأوسط هو
مرجل للقوى العظمى،
أوضح ولي العهد السعودي، بشكل متزايد
أنه لا ينوي أن يكون تابعا لأحد ، بل قوة
مستقلة على المسرح العالمي توازن بين
الآخرين لتأمين الفوائد لبلاده >
- روسيا هي الشريك النفطي الرئيسي
للمملكة العربية السعودية، يتحكمان
معا في الإنتاج العالمي ويحافظان
على ارتفاع الأسعار في وقت يحتاج
فيه كلاهما إلى المال ، المملكة لتحديثها،
وروسيا لحربها في أوكرانيا >
- لا يمكن إنكار ان الاقتصاد الإيراني
يتراجع كثيراً عن اقتصاد السعودية
ودول الخليج،
اما الدور البارز ل الرياض في مجموعة
العشرين وعلاقاتها مع الصين وروسيا،
يزودها بنفوذ جيوسياسي متزايد في
الشرق_الأوسط لا يمكن أن يضاهيه
إيقاع إيران الإقليمي >
- علاوة على ذلك ، فإن السعودية عازمة
على توسيع قدراتها العسكرية من خلال
إنتاج المزيد من أسلحتها محليا
(أنفقت المملكة ٨٠% من بند الأسلحة،
على الأسلحة الأمريكية عام ٢٠١٦،
وتخطط لخفض ذلك إلى ٢٠% بحلول
عام ٢٠٣٠)
كل هذا دفع طهران على الأرجح للتوقيع
على تحسين علاقاتها مع الرياض >
كاتبة المقال:
( كارين إليوت هاوس ، ناشرة سابقة
لصحيفة وول ستريت جورنال،
ومؤلفة كتاب ، "المملكة العربية
السعودية: شعبها ، ماضيها ، الدين،
خطوط الخط والمستقبل" )

جاري تحميل الاقتراحات...