كتبت في وقت سابق ثريد شرح لعدم وجود حالات التلبس شرعاً مع ايضاح مبسط لتأثير الوهم نتيجة الصورة الذهنية السابقة للحالات الطبيعية.
وفي هذا الثريد سيكون التوضيح اعمق وفي شرح الحالات المرضية تشخيصياً والتي قد تكون مرت على البعض فيعتبرها دلالة واقعية لاثبات التلبس.
وفي هذا الثريد سيكون التوضيح اعمق وفي شرح الحالات المرضية تشخيصياً والتي قد تكون مرت على البعض فيعتبرها دلالة واقعية لاثبات التلبس.
حتى تفهم ما يحدث للمصاب ينبغي ان نفهم الحالة الطبية التشخيصية فعلى سبيل المثال لا الحصر فيما يلي بعض الاضطرابات النفسية التي يساء فهمها اجتماعياً .
اضطراب ثنائي القطب والاضطرابات ذات الصلة.
الاضطرابات الاكتئابية.
اضطرابات الصدمات والاجهاد.
الاضطرابات التفارقية.
اضطراب ثنائي القطب والاضطرابات ذات الصلة.
الاضطرابات الاكتئابية.
اضطرابات الصدمات والاجهاد.
الاضطرابات التفارقية.
اختلالات الوظائف الجنسية.
الاضطرابات العصبية المعرفية.
وساعرض في هذا الثريد لمحة بسيطة لبعض الحالات التي يساء تشخيصها وتصنف اجتماعاياً على انها حالات تلبس او مس او مايقاربها.
الاضطرابات العصبية المعرفية.
وساعرض في هذا الثريد لمحة بسيطة لبعض الحالات التي يساء تشخيصها وتصنف اجتماعاياً على انها حالات تلبس او مس او مايقاربها.
ففي اضطراب الغشية والذي يسمى Possession trance disorder
يحدث الشخص تغير في حالة الوعي، فيشعر الشخص وكأنه انفصل عن محيطه المادي مع وجود نشوة او شبه اغماء وعواطف عميقة. وهذه الحالة يمكن تجربتها اذا تم الضغط على الدماغ بإجهاد عالي ويصل اليها البعض عن طريق طقوس التطهير .
يحدث الشخص تغير في حالة الوعي، فيشعر الشخص وكأنه انفصل عن محيطه المادي مع وجود نشوة او شبه اغماء وعواطف عميقة. وهذه الحالة يمكن تجربتها اذا تم الضغط على الدماغ بإجهاد عالي ويصل اليها البعض عن طريق طقوس التطهير .
وتحدث في طقوس الزار او الطقوس الصوفية او اليوغا الشرقية وقد تحدث عند التعرض لاصابات في الرأس او السهر لفترة طويلة او تعاطي مواد تؤثر على الحالة الذهنية.
وهذا الاضطراب الذهني العارض يفسر بحسب الثقافة المحيطة والقناعات المكتسبة ( تجلي ، تلبس ، اسقاط نجمي ) إلى آخره.
وهذا الاضطراب الذهني العارض يفسر بحسب الثقافة المحيطة والقناعات المكتسبة ( تجلي ، تلبس ، اسقاط نجمي ) إلى آخره.
ولكنها في الواقع حالة من حالات الاضطراب العصبي تشخص وتعالج طبياً. ويمكن الوصول لهذه الحالة من انفصال الوعي عن طريق شرب بعض الادوية والاعشاب مثل Salvia divinorum والتي تستخدم في الطقوس الروحية في جنوب امريكا وتسبب الانفصال مع بعض الهلوسات.
وكذلك استخدام المركب الكيميائي LSD الذي يصيب الانسان باعراض الحالة الروحية السابقة وكثير من الادوية قد تؤدي لنفس الحالة بحيث يمكن ادخال الشخص حالة التلبس او التجلي مباشرة بدون اجهاد او طقوس مجهدة للوصول للحالة .
وهناك نوع اخر من انواع الاضطرابات اكثر تعقيداً وغالباً ما يفسر اجتماعيا على انه تلبس جني بحيث يتكلم ويتصرف في بدن الممسوس نيابة عنه.
ورغم استحالة قبول هذا المبدأ من الجانب الشرعي كما فصلت بذلك سابقاً الا انني هنا ساتكلم عنه من الجانب الطبي التشخيصي.
ورغم استحالة قبول هذا المبدأ من الجانب الشرعي كما فصلت بذلك سابقاً الا انني هنا ساتكلم عنه من الجانب الطبي التشخيصي.
فغالب تلك الحالات تصنف ضمن الاضطرابات الانشقاقية التي تحدث نتيجة خلل في وظائف الذاكرة والانتباه والادراك.
في الرابط لمحة عن اهمية الوعي الادراكي وقدرته على الربط والتفسير المنطقي المقبول ولو خالف الواقع الحسي حيث يمكن خداع الادراك في بعض المواقف .
في الرابط لمحة عن اهمية الوعي الادراكي وقدرته على الربط والتفسير المنطقي المقبول ولو خالف الواقع الحسي حيث يمكن خداع الادراك في بعض المواقف .
ان منظومة الادراك في عقل الانسان متكاملة وتحاول ان تكون منطقية وتقدم تفسيرات مقبولة وقد تخطىء في تفسير الواقع بشكل صحيح في الظروف الطبيعية الا انها احياناً تتعرض الى الانهيار لعدة اسباب .
منها ان يكون قد تعرض للضغوطات النفسية مثل الصدمات العصبية او ضغوط الحياة الشديدة او التعرض للايذاء الجسدي وقد يكون نتيجة تراكم مواقف سابقة حيث يقوم العقل بتخزين الضرر النفسي بعقله اللاواعي لكي لا يؤثر على عقله الواعي في عملية نفسية تسمى الكبت.
فتخرج الضغوطات النفسية على شكل اعراض جسدية مثل العمى الهستيري او الشلل او التشنجات او تنميل وتظهر هذه الاعراض دون سبب عضوي واضح.
هذا الامر الذي يجعل كل مجتمع من المجتمعات يسقط ثقافته التأويلية المتوارثة على تفسير الحالة. وقد يكون ذلك مقبولاً عندما لم تكن الحالة معلومة تشخيصياً.
هذا الامر الذي يجعل كل مجتمع من المجتمعات يسقط ثقافته التأويلية المتوارثة على تفسير الحالة. وقد يكون ذلك مقبولاً عندما لم تكن الحالة معلومة تشخيصياً.
فغالباً ما يستغرب المريض اذا قلت بانه متوهم عندما يذكر حالات تلبس حصلت له شخصياً او حدثت امامه معتقداً بان المقصد بانه يتوهم مواقف لم تحدث بينما المقصد انه يتوهم مسببات السلوك .
فعندما يكون المريض يعاني من اضطرابات مكبوته لا تستطيع الخروج ستحاول ايجاد وعي آخر (بانشقاقها) عن الوعي الأساسي وقد تم تعديل هذا الاضطراب في الدليل التشخيصي الاخير من اضطراب تعدد الشخصيات الى الاضطرابات الانشقاقية.
فقد تنشق على شكل شخصية اخرى بحيث يكون للمريض شخصيتين او اكثر تعملان تناوبا دون معرفة احدهما بالأخرى. او تظهر على شكل اضطراب التملك الأنشقاقي Dissociative possesstion trance .
حيث انه بعد تعرض الحالة لطقوس وانفعالات عاطفية شديدة كالخوف او الالم يضطرب وعي المريض وتتغير شخصيته وصوته فيظهر بشخصية جديدة تكون ملازمة لثقافة المجتمع (الصورة الذهنية السابقة للمريض تجاه التلبس) فيحصل تغير في صوت المريض وتعابير وجهه وسلوكه متقمصا الصورة الذهنية لثقافته المحيطة.
كالنباح في ثقافات تلبس الكلاب او الصراخ في ثقافات تلبس الجن وبعد انتهاء الحالة ينسى المريض ما حصل في حالة تسمى فقدان الذاكرة المؤقت amnesia ثم يعود لشخصيته الأصلية. وتشخيصياً يمر بهذا الحالة من يحمل الصورة الذهنية السلبية بالاضافة لتعرضه للضغط الشديد مثل طقوس اخراج الجني.
ولان هذا الاضطراب يحدث نتيجة خلل في الاتصال بين الوظائف النفسية الأساسية الذاكرة والادراك والمشاعر والسلوك. بحيث يحدث الانشقاق والترابط فيما بينها. فان استدعاء البيانات في مركز اللاوعي يحصل بناءً على محتوى اللاوعي المكبوت لدى الحالة .
وقد يحصل هذا الانفصال بشكل مبسط في الحياة العامة
كهلوسة الاجهاد والارهاق او في المواقف الصادمة تجد البعض يفقد السيطرة على جسده او كلامه عند تلقي خبر صادم .
كهلوسة الاجهاد والارهاق او في المواقف الصادمة تجد البعض يفقد السيطرة على جسده او كلامه عند تلقي خبر صادم .
ولا يقتصر اضطراب التفارقية العصبية على الادراك فقد يضرب مركز الاعصاب الحسية فيكون الشلل المؤقت في إحدى أطرافه او لسانه او الذاكرة بأن ينسى فترات زمنية من الماضي ينسى اذا له حساب في تويتر او لا او ينسى مع مين جاي او ليش جاي .
ومثال اخر من الاضطرابات التشخيصية (اختلال الوظيفة الجنسية) مثل اضطراب الانتصاب او اضطراب الاستثارة الانثوي او اضطراب الم الايلاج الحوضي وغيرها والتي تفسر رجماً بالغيب على انها قرين او الجن العاشق او غيرها من التأويلات التي تعزز ثقافة المس والتلبس .
وختاماً : كل تلك الاضطرابات مصنفة علمياً ولها اعراضها التشخيصية وخططها العلاجية التي بحمد الله خلّصت الكثير من كوابيس الرقاة الذين كان يلازمهم سنوات من عمره بلا جدوى.
جاري تحميل الاقتراحات...