القرآن صالح لكل زمان ومكان، بمعنى أن أحكامه ونصوصه صالحة مصلحة للبشرية.
ماذا عن الرق؟
لم يأمر الله به في كتابه بل أنزل لنا أحكاما تنظمه -حال وجوده-.
في الأمس كان شائعا؟ شملته النصوص، عُطّل اليوم في أغلب البلاد؟ خير وبركة، ولم يُعطّل حكم واجب أو مشروع، عاد غداً؟ الأحكام موجودة.
ماذا عن الرق؟
لم يأمر الله به في كتابه بل أنزل لنا أحكاما تنظمه -حال وجوده-.
في الأمس كان شائعا؟ شملته النصوص، عُطّل اليوم في أغلب البلاد؟ خير وبركة، ولم يُعطّل حكم واجب أو مشروع، عاد غداً؟ الأحكام موجودة.
ماذا عن الذين يزعمون أن القرآن غير صالح لزماننا لأنه يصادم مفهومهم للحياة المدنية وحقوق الإنسان؟
الصحيح أن مفهومهم للحقوق والإنسانية هو الوباء الذي لا يصلح لأي زمان ومكان والذي شاع الفقر والفجور والدمار بسببه.
أما القرآن فصالح لكل زمان ومكان وفيه صلاح البشرية ولو كره الكافرون.
الصحيح أن مفهومهم للحقوق والإنسانية هو الوباء الذي لا يصلح لأي زمان ومكان والذي شاع الفقر والفجور والدمار بسببه.
أما القرآن فصالح لكل زمان ومكان وفيه صلاح البشرية ولو كره الكافرون.
لا يؤمن بأن القرآن من خالق الكون من يزعم عدم صلاحيته للبشرية.
يزعم التافه منهم بأنه مسلم ثم يقول: حكم البشر خير وأفضل من حكم خالق البشر! نظريات البشر القاصرة أكمل من أحكام خالق الكون الحكيم العليم!
لو خالف زمانك الوحي فذلك لفساد أهل زمانك لا لعدم صلاحية الوحي لزمانك.
يزعم التافه منهم بأنه مسلم ثم يقول: حكم البشر خير وأفضل من حكم خالق البشر! نظريات البشر القاصرة أكمل من أحكام خالق الكون الحكيم العليم!
لو خالف زمانك الوحي فذلك لفساد أهل زمانك لا لعدم صلاحية الوحي لزمانك.
جاري تحميل الاقتراحات...