١. سمعت مناظرة الدكتور طارق شحرور و البخيتيو كذلك مناظرة العديرقاوي مع البخيتي، الذي لاحظته أن كلاهما أعني الدكتور طارق و العديرقاوي نوعا ما لا تكون عندهم إجابة شافية عندما يتكلّم البخيتي و يقول لماذا القرآن ليس مثل العلم الحديث و الأوساط العلمية...
٢. و لماذا الكل يقبل العلم الحديث بشتى دياناتهم و لا يقبلون الإسلام…الخ في الحقيقة استناد البخيتي على العلم التجريبي هي نقطة ضعف قوية يمكن أن يستخدمها المسلم ضد البخيتي لكنّهم يرتبكون! لماذا يرتبكون عندما يستعين البخيتي بالأوساط العلمية!
٣. لا ترتبك يا مسلم، قل له عن أي وسط علمي تتكلّم بالتحديد، و مؤسف أنّه يمشّي كلاما و كأن هناك اجماعا في الأوساط العلمية بخصوص النظريات العلمية، ليس هناك اجماع في العلم! فكما هو يُطالب المسلم بالدليل فعلينا نحن أن نطالبه بالدليل على كلامه.
٤. لا داعي للارتباك خاصة أن البخيتي يظنّ أن العلم التجريبي هو مصدر العلم الوحيد متجاهلا العلم المتحصّل بالبديهة و غيرها من الطرق. و لولا العلم الثاني الذي ذكرته ما قام العلم الحديث و لا قعد و لا كان أصلا.
٥. قال البخيتي في مناظرته مع الدكتور طارق شحرور أنّه ترك الإسلام لأن القرآن يخالف مقررات العلم الحديث (من كون نشأة الكون و السماوات و الأرض و الجبال و بدأ الخلق على الأرض و نشأة الإنسان و ما إلى ذلك.)
٦. للأسف لم يردوا عليه جيدا، كل ما كان هم بحاجة إليه هو ضرب هذه الثقة العمياء في مقررات هذه العلوم و طلب الدليل عليه كما يطلب هو و خاصة أن كثير من الأمور التي جعلته يكفر بالقرآن و التي تخالف العلم الحديث،
٧. و التي يزعم أن التجارب مكررة في كل مكان غير قابلة للتجربة عند التحقيق عند المجتمع العلمي فضلا عن تكراره في كل مكان.
مكامن الضعف في حجج البخيتي كثيرة، و جيّد أن العديرقاوي كان نوعا ما يستطيع مجاراة محاولات البخيتي للتشغيب و التحوير فهذا يُحسب له،
مكامن الضعف في حجج البخيتي كثيرة، و جيّد أن العديرقاوي كان نوعا ما يستطيع مجاراة محاولات البخيتي للتشغيب و التحوير فهذا يُحسب له،
٨. لكن أحزنني نوعا ما عندما كان يجامله و يسايره في المواضيع التي تتعلّق بالأخبار المنسوبة للرسول و أنه نوعا ما يحق له أن يكفر إن كان يأخذ بها لكن هذا الكلام من العديرقاوي للأسف يناقض حجّته، إذ جاء أخي الفاضل بحجة قوية و هو أن كلاهما قرأ القرآن و أمامها، أحدهما آمن و الآخر كفر،
٩. و هذا لا يعني أنّه فوق الإستيعاب و ما إلى ذلك و هي حجة قوية و لكن نفس الشيء لقائل أن يقول في أمور كفر بالقرآن البخيتي بسبب مسائل تخالف العلم و الأخبار…الخ
١٠. في جولة البخيتي ضد الدكتور طارق لعلّه كان أفوه منه و أقوى منه خطابا و أسلوبا و لكن لم يكن نفس الحال مع العديرقاوي، غير أني أتمنى في المستقبل أن لا يستطرد و بالفعل يعامل البخيتي كما كان البخيتي يريد العديرقاوي أن يعامله و هو أنّه لا ديني و ليس بمسلم يؤمن بكتاب الله.
جاري تحميل الاقتراحات...