في السطر الأوسط والمقابلة مع الأستاذ باديب هناك خلط بين أنواع الاشتراكية وكأنها نوع واحد!
الإشتراكية في اليمن الجنوبي كانت تتبع النهج الماركسي والمسمى بالاشتراكية العلمية والتسمية لماركس لكن التطبيق كان لينيني ستاليني (مع التحفظ والتنوع).
الخلط الثاني بين عبد الناصر والشيوعية
=
الإشتراكية في اليمن الجنوبي كانت تتبع النهج الماركسي والمسمى بالاشتراكية العلمية والتسمية لماركس لكن التطبيق كان لينيني ستاليني (مع التحفظ والتنوع).
الخلط الثاني بين عبد الناصر والشيوعية
=
وكأن عبد الناصر كان شيوعي (ماركسي) الهوى!
قبل تنظيم الضباط الأحرار تنقل عبد الناصر وبعض من رفاقه بين المنظمات المنتشرة في مصر قبل الثورة وكان أخواني الهوى ومعادٍ قوي للشيوعية.
بل وعرض على الأخوان المشاركة بوزيرين ولكنهم "بكل تواضع" رفضوا العرض وطلبوا أن تمر عليهم =
قبل تنظيم الضباط الأحرار تنقل عبد الناصر وبعض من رفاقه بين المنظمات المنتشرة في مصر قبل الثورة وكان أخواني الهوى ومعادٍ قوي للشيوعية.
بل وعرض على الأخوان المشاركة بوزيرين ولكنهم "بكل تواضع" رفضوا العرض وطلبوا أن تمر عليهم =
كل قرارات مجلس الثورة فيجيزوا ما يشاءون ويرفضون مالا يريدون!!
الشيخ الباقوري قبل التوزير ففُصل من الجماعة!
على الجانب الأخر أفرجت "الثورة" عن كل المعتقلين والمساجين السياسيين ولكنها أبقت على الشيوعيين بحجة أنه محكوم عليهم (!).
وفي 1959 بدأت حملة شعواء لاعتقال كل الشيوعيين =
الشيخ الباقوري قبل التوزير ففُصل من الجماعة!
على الجانب الأخر أفرجت "الثورة" عن كل المعتقلين والمساجين السياسيين ولكنها أبقت على الشيوعيين بحجة أنه محكوم عليهم (!).
وفي 1959 بدأت حملة شعواء لاعتقال كل الشيوعيين =
من كافة الأحزاب الشيوعية (المتصارعة فيما بينها) وأخرين من اليسار وطائفة ممن لا علاقة لهم بالسياسة من قريب أو بعيد بل وبعض من يعادون الشيوعيين ويسخرون منهم (محمود السعدني مثلا).
=
=
وأفرج عن كافة المعتقلين الشيوعيين عام 1965 بعد أن اشترطت عليهم حكومة عبد الناصر حل أحزابهم!
ليس هذا دفاعا عن عبد الناصر ولا دفاعا عن المعتقلين شيوعيين أو غيرهم ولكنه ببساطة توضيخ تاريخي منعا للخلط!
والله من وراء القصد.
ليس هذا دفاعا عن عبد الناصر ولا دفاعا عن المعتقلين شيوعيين أو غيرهم ولكنه ببساطة توضيخ تاريخي منعا للخلط!
والله من وراء القصد.
جاري تحميل الاقتراحات...