ولدت بيلجين سارلميشر او كما عُرفت بعد ذلك بإسم ( بيرجين) في مدينة مرسين التركية في يوم 15 يوليو عام 1959 وكانت أصغر إخوتها واشتهرت في الثمانينات الميلادية ولقّبها الشعب التركي ب (امرأة الأحزان) وذلك بسبب ما عانته في حياتها طوال الثلاثين عاما التي عاشتها
فعندما كانت في السابعة من عمرها انفصل والداها وانتقلت في عام 1966 مع والدتها للعيش والاستقرار في أنقرة لكنها لم تكمل تعليمها بسبب ظروفها المالية التي أجبرتها على ترك الدراسة والبحث عن عمل تجني منه المال
وعندما بلغت سن التاسعة عشر تركت عملها بسبب ابن عمها جوكسل الذي ارتبطت معه بقصة حب وتزوجت منه عام 1977 وأنجبت طفلا واستمر زواجهما لمدة 4 سنوات حيث انفصلت عن ابن عمها في عام 1981
في نفس السنة تزوج ابن عمها من امرأة أخرى وأخذ ابن بيرجين وسافر مع زوجته الجديدة على هولندا واستمرت بيرجين في البحث عن عمل وانتقلت إلى مدينة أضنة
زاد حقد زوجها عليها بعد أن وافق القاضي على تطليقها منه رسميا فقرر الانتقام وفي 1989 بدأ يراقب تحركاتها متى تخرج ومتى تعود حتى يوم 14 اغسطس في الساعة الرابعة فجرا بينما كانت بيرجين تسهر مع والدتها في مطعم ذهب إليها وتجادل معها
زاد الجدال بينهما فأخرج الزوج مسدس من جيبه وأطلق عليها ست رصاصات أردتها قىٓيلة كما أصاب والدتها ايضا ، بيرجين توفت على الفور اما والدتها نُقلت للمستشفى وتم علاجها وأما الزوج فهرب إلى ألمانيا وطالبت السلطات التركية ألمانيا بتسليمه
قامت ألمانيا بالقاء القبض عليه وماطلت بتسليمه بصفته قاىٓل لاجئ وبعد 3 سنوات في عام 1991 وافقت على تسليمه لتركيا
كانت الصدمة الكبرى في الحكم على هذا القاىٓل فقد تم الحكم عليه بالسجن في تركيا لمدة سنة وثلاثة أشهر فقط !!!
حتى أنه لم يكمل المدة كاملة وخرج بعد 7 أشهر لأسباب مخففة بحجة أنه سُجن في ألمانيا قبل تسليمه
حتى أنه لم يكمل المدة كاملة وخرج بعد 7 أشهر لأسباب مخففة بحجة أنه سُجن في ألمانيا قبل تسليمه
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم
جاري تحميل الاقتراحات...