18 تغريدة 2 قراءة Mar 20, 2023
ثريد : المطربة التركية بيرجين ( امرأة الأحزان )
- طفولة قاسية ونهاية مأساوية
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
ولدت بيلجين سارلميشر او كما عُرفت بعد ذلك بإسم ( بيرجين) في مدينة مرسين التركية في يوم 15 يوليو عام 1959 وكانت أصغر إخوتها واشتهرت في الثمانينات الميلادية ولقّبها الشعب التركي ب (امرأة الأحزان) وذلك بسبب ما عانته في حياتها طوال الثلاثين عاما التي عاشتها
فعندما كانت في السابعة من عمرها انفصل والداها وانتقلت في عام 1966 مع والدتها للعيش والاستقرار في أنقرة لكنها لم تكمل تعليمها بسبب ظروفها المالية التي أجبرتها على ترك الدراسة والبحث عن عمل تجني منه المال
وعندما بلغت سن التاسعة عشر تركت عملها بسبب ابن عمها جوكسل الذي ارتبطت معه بقصة حب وتزوجت منه عام 1977 وأنجبت طفلا واستمر زواجهما لمدة 4 سنوات حيث انفصلت عن ابن عمها في عام 1981
في نفس السنة تزوج ابن عمها من امرأة أخرى وأخذ ابن بيرجين وسافر مع زوجته الجديدة على هولندا واستمرت بيرجين في البحث عن عمل وانتقلت إلى مدينة أضنة
التقت في مدينة أضنة رجل يدعى خالص سيربيس وتزوجت منه بعد عام من طلاقها من ابن عمها وفي نفس السنة 1982 بعد زواجها بفترة قصيرة دخلت بيرجين لعالم الفن والغناء واصدرت أول ألبوم لها ( لدي شكوى) ومن بعده عُرفت بيرجين واشتهرت وبدأ نجاحها
بعد نجاحها بدأت المشاكل بين بيرجين وزوجها خالص حيث اكتشفت بأنه كان متزوجا ولديه 3 أبناء ولكن قد انفصل عنها ولم يخبر بيرجين بذلك وحاولت الهرب منه عدة مرات لكنها لم تنجح حيث كان يجدها في كل مرة بسهولة
وفي 31 أكتوبر 1982 أثناء عملها وغنائها في نادي يورك الليلي في مدينة أزمير دخل زوجها وألقى عليها حمض النتريك والذي بسببه فقدت عينيها وأصبحت لا ترى وبعد فترة من العلاج تمكنت من الرؤية بعينها اليسرى فقط أما عينها اليمنى ففقدتها كليا وكانت تغطيها بخصلة من شعرها بعد أن تضع عليها رقعة
بعد شهرين من الحادثة تم إلقاء القبض على زوجها الذي كان هاربا وتم الحكم عليه بالسجن لمدة 7 سنوات وتم سجنه في سجن أزمير بوكا المغلق أما بيرجين فبقيت 3 سنوات بعيدة عن إقامة الحفلات وعادت مجددا في عام 1985
في عام 1987 كانت شهرة بيرجين الحقيقية بعد أن أصدرت ألبوم ( المرأة الحزينة) والذي تكلم عن حياتها وحاز على شهرة ونجاح كبير ولكن زوجها بالرغم من سجنه لمدة 7 سنوات لكن يبدو أنه لم يكتفي بما فعل بها حيث أن بعد خروجه من السجن تفاجأ بقضية رفعتها بيرجين عليه تطلب الطلاق
زاد حقد زوجها عليها بعد أن وافق القاضي على تطليقها منه رسميا فقرر الانتقام وفي 1989 بدأ يراقب تحركاتها متى تخرج ومتى تعود حتى يوم 14 اغسطس في الساعة الرابعة فجرا بينما كانت بيرجين تسهر مع والدتها في مطعم ذهب إليها وتجادل معها
زاد الجدال بينهما فأخرج الزوج مسدس من جيبه وأطلق عليها ست رصاصات أردتها قىٓيلة كما أصاب والدتها ايضا ، بيرجين توفت على الفور اما والدتها نُقلت للمستشفى وتم علاجها وأما الزوج فهرب إلى ألمانيا وطالبت السلطات التركية ألمانيا بتسليمه
قامت ألمانيا بالقاء القبض عليه وماطلت بتسليمه بصفته قاىٓل لاجئ وبعد 3 سنوات في عام 1991 وافقت على تسليمه لتركيا
كانت الصدمة الكبرى في الحكم على هذا القاىٓل فقد تم الحكم عليه بالسجن في تركيا لمدة سنة وثلاثة أشهر فقط !!!
حتى أنه لم يكمل المدة كاملة وخرج بعد 7 أشهر لأسباب مخففة بحجة أنه سُجن في ألمانيا قبل تسليمه
في النهاية بيرجين فقدت حياتها في سن الثلاثين ووالدتها عاشت مقهورة على ابنتها أما الزوج القاىٓل فبعد خروجه عاش بسعادة وتزوج وأنجب 4 أطفال وعاش معهما في مدينة أضنة التركية
لكنه لم يترك بيرجين حتى بعد وفاتها فقد شوهد عدة مرات يزور قبرها ويهدد بأنه سينتقم حتى من عظامها مما دفع عائلتها لبناء سور حول القبر إضافة أنه هدد فريق إنتاج أراد تصوير فيلم عن حياتها لكن تهديداته لم تثمر وتم تصوير الفيلم
تم إنتاج فيلم تركي يحكي عن قصة بيرجين بإسمها ( Bergen) من بطولة فرح زينب عبدالله وإرداك بيتشيك أوجلو
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم

جاري تحميل الاقتراحات...