لنحاول الرجوع ورائنا علنا نلتمس نوراً ..
👈مع الأكل من الشجرة حدث الأنفصال بين ءادم وزوجه من ثم الهبوط .. وكلما كان التفرع ( أنوات ) أكثر كلما كان الهبوط أسرع .. وكلما تسارع الهبوط كلما أزداد الأبتعاد والنسيان أكثر .. بالتالي ما نحن الا تفرعات من #الوعي
👈مع الأكل من الشجرة حدث الأنفصال بين ءادم وزوجه من ثم الهبوط .. وكلما كان التفرع ( أنوات ) أكثر كلما كان الهبوط أسرع .. وكلما تسارع الهبوط كلما أزداد الأبتعاد والنسيان أكثر .. بالتالي ما نحن الا تفرعات من #الوعي
ءادم وزوجه المنفصلين بعد الخطيئة ( الأكل من الشجرة ) .. ما يهم أن تلك التفرعات الكثيرة ( نساء / رجال ) التي تفرعت من ءادم وزوجه تحمل في تركيبها الزوجين المنفصلين .. ومع تسارع الهبوط تشكلت الحجب التي منعت كلا الزوجين ( العالمين ) من معاودة الأتصال ببعضهما ..
وهذا ما أحدث الخسران في الميزان الذي أدى الى أختلال التوازن .. وطالما هذا الخلل قائماً فسيبقى الأنفصال قائماً وهبوطنا مستمراً في دركات جهنم ..
ذلك أننا تجاهلنا تماماً ضرورة الرجوع للداخل والأتصال بالنصف المكمل ( الزوج ) ونسينا أن توازننا لا يمكن ان يتحقق الا من خلال معاودة الأرتباط والأندماج بالنصف الآخر ..
وبما أننا تفرعات ( انوات ) تحوي الزوجين المنفصلين ( الوعي / اللاوعي أو الذكر / الأنثى أو الظاهر / الباطن ) ..
وبما أننا تفرعات ( انوات ) تحوي الزوجين المنفصلين ( الوعي / اللاوعي أو الذكر / الأنثى أو الظاهر / الباطن ) ..
لهذا نجد الذكر داخلنا دائم الحنين والأشتياق لضم نصفه الآخر ( زوجه ) كما أن الأنثى داخلنا أيضاً دائمة الحنين لأعادة الأتصال بزوجها ( الوعي / الذكر ).. وذلك هو حنين الزوجين الدائم للرجوع الى الأصل ( الأحد ) عالم الأحدية ..
انما جهلنا دأئماً هو ما يحول دون معاودة الأتصال والتواصل فالرجوع .. بالتالي خسراننا الميزان ( طغيان طاقة الذكر على طاقة الأنثى أو العكس ) هو ما جعلنا ندور في حلقة مفرغة.. دوامة لا تنتهي من التجسدات داخل عوالم جهنم ..
أنما علينا أن لا ننسى أبداً أن الأيچو مخادع جداً جداً .. فقد تُحرز تقدماً كبيراً في الطريق الروحي ورغم ذلك لا تستطيع النفاذ من أقطار السموات والأرض .. لماذا ؟!
لأنك لم تمتلك سلطان النفاذ ..
لأنك لم تقيم الوزن بالقسط ..
لأنك لم تمتلك سلطان النفاذ ..
لأنك لم تقيم الوزن بالقسط ..
حيث أن كفتي ميزانك لم تكونا متعادلتين بل ان كفة العالم الباطن ( الأنثى ) طغت على كفة العالم الظاهر ( الذكر ) .. وذلك هو الخسران المبين .. لأن خيبة الأمل سترافقك مع كل تجسد طالما انك تكرر نفس الخطأ ..
وهذا ما نلاحظه عند أغلب من سار في الطريق الروحي فنجده ينبذ عالمه المادي بالكامل ( طعام . مال . ملابس فاخرة . أشياء ... ) ويبتعد عن أهله ومن حوله تحت عنوان الزهد عن ملذات ورغبات الحياة الدنيا .. ففي تقديره لا يهم الحياة الدنيا ( عالم الظاهر )
ما دام أنه ربح الحياة الآخرة ( العالم الباطن ) ..
لم يفهم بعد أن تقديره خاطئ لأنه لا يعدل كفتي الميزان .. بالتالي خسران الدنيا والآخرة .. لا هو عاش الدنيا ولا هو ربح الآخرة .. يعني بالعامية مثل اللي رقص على السلم .. 😂
الآن قد يراود تفكيرك السؤوال التالي :
ماذا عن مثليي الجنس ؟
لم يفهم بعد أن تقديره خاطئ لأنه لا يعدل كفتي الميزان .. بالتالي خسران الدنيا والآخرة .. لا هو عاش الدنيا ولا هو ربح الآخرة .. يعني بالعامية مثل اللي رقص على السلم .. 😂
الآن قد يراود تفكيرك السؤوال التالي :
ماذا عن مثليي الجنس ؟
أقول لك : أن المثليين يجسدون لنا أروع أشارة في عالمنا الظاهر من العالم الباطن .. ويمكن أهم سبب لوجودهم بيننا هو الرسالة او الأشارة التي يحملونها لنا .. ولكن هل حقاً فهمنا مغزى رسالتهم أم قمنا بشن حرباً ضروساً عليهم ونبذناهم وأستحقرناهم !!!!
فالمثلي كما نعلم جميعاً يميل الى الجنس المشابه لجنسه ( ظاهرياً ) .. ذلك أنه تجسد بجنس معين كأن يكون ذكر ولكنه متزن داخلياً .. يعني طاقتي الذكورة والأنوثة لديه في حالة أتزان .. لذلك هو لن يكون بحاجة الى نقيض جنسه في الظاهر .. ومادام أنه تجسد في عالمنا ( عالم الزوجية )
وهذا هو الفرق الجوهري بينك وبين المثلي .. فبينما أنت تبحث عن توازنك في الظاهر متجاهلاً داخلك .. المثلي يحافظ على توازنه الداخلي من خلال الظاهر ...
#مزامير_الوعي
#مزامير_الوعي
جاري تحميل الاقتراحات...