aboulilah
aboulilah

@aboulilah

9 تغريدة 5 قراءة Mar 15, 2023
1
أحمد لطفي السيد مفكر مصري لقب بأستاذ الجيل وهو النقيب الرابع للمحامين
عمل وزيرا للمعارف ثم وزيرا للخارجية ثم نائبا لرئيس الوزراء في وزارة إسماعيل صدقي ونائبا في مجلس الشيوخ المصري ورئيسا لمجمع اللغة العربية وحسب كتاب «أعلام مجمع اللغة العربية» لمحمد الحسيني ففي أثناء عمل
2
لطفي السيد كرئيس للمجمع عرض عليه الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو 1952 أن يصبح رئيسا لمصر لكنه رفض كما عمل رئيسا لدار الكتب المصرية ومديرا للجامعة المصرية كما أسس عددا من المجامع اللغوية والجمعيات العلمية. ويعد من قادة التنوير والتثقيف في مصر في القرن العشرين وُلِد عام ١٨٧٢م
3
في قرية برقين بمحافظة الدقهلية ونشأ في أسرة ثرية. التحق بمدرسة الحقوق أثناء دراسته تعرف على الشيخ محمد عبده الذي شجعه على إنشاء مجلة «التشريع» كما التقى بجمال الدين الأفغاني أثناء زيارته لإسطنبول سنة ١٨٩٣م وتأثر بأفكاره وكان وراء حملة التبرعات الخاصة بإنشاء أول جامعة أهلية
4
في مصر العام 1908 “الجامعة المصرية”، والتي تحولت في 1928 إلى جامعة حكومية تحت اسم جامعة فؤاد الأول، جامعة القاهرة فيما بعد.
بعد حصوله على ليسانس الحقوق عمل بالنيابة تدرج في المناصب حتى عُين نائبًا للأحكام بالفيوم. خلال هذه الفترة اشترك مع صديقه القديم «عبد العزيز فهمي» في
5
تأسيس جمعية سرية باسم «جمعية تحرير مصر» ولما نمى خبرها إلى الخديوي عباس حلمي سعى إليها عبر «مصطفى كامل» زميل أحمد لطفي بمدرسة الحقوق حيث كان الخديوي يسعى للتحرر من قبضة الاحتلال البريطاني.
تبنى أحمد لطفي السيد المفهوم الليبرالي للحرية في أوروبا مناديًا بتمتع الفرد بقدر
6
كبير من الحرية. وهو صاحب المقولة الشهيرة: «الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية» ونادى بتحديد مفهوم للشخصية المصرية ونادى بتعليم المرأة وتخرجت في عهد رئاسته للجامعة أول دفعة من الطالبات.
طالب أحمد لطفي السيد باستقلال الجامعة وقدم استقالته حين تم إقصاء طه حسين عن الجامعة.
7
وكررها ثانية حين اقتحمت الشرطة حرم الجامعة ودعي إلى استعمال العامية المصرية بدلًا من العربية الفصحى. وسياسيًّا أسس حزب الأمة المصري صاحب شعار مصر للمصريين في ديسمبر ١٩٠٧م حيث كان هدف الحزب الرئيسي هو المطالبة بالاستقلال التام والدستور.
يعد أحمد لطفي السيد من أكبر المساهمين
8
في حمل راية التثقيف والتنوير في مصر في القرن العشرين وقد ظل أستاذًا لجيله الرائد إلى أن غادر دنيانا في ٥ مارس عام ١٩٦٣م بالقاهرة له كتاب قيم اسمه (تأملات في الفلسفة والأدب والسياسة والاجتماع) يضم عددا من المقالات والتأملات الفلسفية والسياسية والاجتماعية والأدبية تحمل في
9
جنباتها كثيرًا من سِيْمَاءِ تحضُّرنا عَبْرَ أروقة الزمن. وحديث عن القيم المعنوية المجردة: كالصداقة والحرية والتضامن ويتحدَّث عن القضايا السياسية والاقتصادية في نطاق المنظور الجمعي لها أي في إطار شمولها لقضايا الأمة ومشكلاتها ويتحدث عن عظمة الآثار المصرية في عيون عشاقها.

جاري تحميل الاقتراحات...