طالب علم - شُبهات
طالب علم - شُبهات

@3_icare

5 تغريدة 88 قراءة Mar 15, 2023
قد يكون لدى المرء ميول مرضية للشذوذ أو الدياثة أو المحارم أو التشبّه بالجنس الآخر أو القتل أو السلب أو السادية أو الحيوانات أو أي ميول منحرفة أخرى.
لا بأس عليك طالما أنك ستقمع هذه الميول، فلن يحاسبك الله على ميولك بل على سلوكك.
إياك أن تستسلم للشر الذي في داخلك، وستكون بخير.
الغرب يدفع الناس دفعا لاعتناق ميولهم الشاذة والمنحرفة وكأن كبتها وقمعها ليس خيارا مطروحا!
كل البشر لديهم شهوات ولكنهم يقمعونها حال تعارضها مع الدين أو العادات أو القوانين.
قمع الشر الكامن في داخلك واجب عليك وهو ليس بالأمر المستحيل، قليل من الصبر وستعتاد على كبته وقمعه.
لا داعٍ لكل هذه الدراما والتشكّي من نبذ الناس لميولك المنحرفة وكأنك قد حُرمت حقا من حقوقك!
ليس كل ما يُشتهى يُفعل، إذا صادمت الشهوة دينك وعقلك وفطرتك ومجتمعك اقمعها مباشرة كما يقمع القاتل والسارق ومن لديه ميل للأطفال رغباتهم.
ولو تطلّب الأمر مراجعة طبيب نفسي فليكن.
لست وحدك من لديه ميول شاذة تتعارض مع دين وقيم وعادات وقوانين.
قد يظهر لك بأن جميع الشواذ يعتنقون شذوذهم دون نبذ وقمع له… وذلك بسبب الظهور الإعلامي لمن يجاهر بشذوذه، وسكوت من يقمع ميوله.
توكل على الله، واستشر أهل التخصص إن احتجت، وسيعينك الله وستكون بخير إن شاء الله.
قد تشعر بأنك منبوذ مكروه بسبب ميولك ولكن لا عليك.
طالما أن المسألة مجرد ميول وتجاهد نفسك على قمعها خوفا من الله ومحافظة على فطرتك فكلنا أهلك وإخوانك.
ولكن لاتطرح مشكلتك لضيّق أفق لايعرف كيف يتصرف، فقد يفضحك أو يؤذيك، أهل الحكمة والتخصص ولاتتجاوزهم.

جاري تحميل الاقتراحات...