وصول الرئيس السوري، #بشار_الأسد إلى #موسكو الثلاثاء الفائت أي قبل أيام قليلة من عقد الاجتماع، وأيضا عقب تصريحات رسمية من #دمشق بأنها لن تحاور الأتراك إلا إذا طبقوا شروطا قدمتها خلال اجتماعات سابقة، ورد #أنقرة السريع بأن الاجتماع قائم.
بغض النظر عن التصريحات المتناقلة، يشير إلى أن #الأسد حشد قوة ضاربة بعد زيارته لعُمان ولقائه وزراء خارجية بعض الدول العربية، ويريد أن الضغط على أنقرة من أجل تنفيذ شروطه.
لعل الاستقبال الرسمي للأسد في سلطنة عُمان، في 20 شباط/فبراير الفائت، وتلقيه الاتصالات والزيارات الرسمية من دول العالم العربي وبعض الدول الحليفة له، كانت البوابة لاستقباله بمراسم رسمية لدى وصوله مطار "ڤنوكوڤا" الدولي، مبتدئاً زيارة رسمية إلى #روسيا، أمس الثلاثاء.
لكن ذلك مشترط بانسحابها من شمال غربي سوريا، أيضا إيقاف النشاط الاقتصادي التركي في مناطق النفوذ التركي بسوريا كالليرة التركية ومكاتب البريد التركية.
كذلك فإن الحكومة التركية لا تعارض شن الجيش السوري والروسي معركة على شمال شرق #سوريا؛ لكن دون الاستعانة بمليشيات محلية تدعمها إيران، وأيضا دون عقد تسوية مع "الإدارة الذاتية".
جاري تحميل الاقتراحات...