Ramez Homsi
Ramez Homsi

@Ramez7m

18 تغريدة 1 قراءة Apr 17, 2023
16 شرطا على طاولة الاجتماع الرباعي الخاص بـ #سوريا في #موسكو
#بوتين #الثوره_السوريه #روسيا
عزز الزلزال الأخير في #تركيا و #سوريا والذي تسبب في خسائر بمليارات الدولارات من احتمالات عودة الرئيس السوري الذي كان منبوذاً على نطاق واسع إلى الحظيرة العربية، ولكن من غير المرجح أن يبدأ بعملية حقيقة لإعادة الإعمار على نطاق واسع في البلد المتضرر من الحرب.
وصول الرئيس السوري، #بشار_الأسد إلى #موسكو الثلاثاء الفائت أي قبل أيام قليلة من عقد الاجتماع، وأيضا عقب تصريحات رسمية من #دمشق بأنها لن تحاور الأتراك إلا إذا طبقوا شروطا قدمتها خلال اجتماعات سابقة، ورد #أنقرة السريع بأن الاجتماع قائم.
بغض النظر عن التصريحات المتناقلة، يشير إلى أن #الأسد حشد قوة ضاربة بعد زيارته لعُمان ولقائه وزراء خارجية بعض الدول العربية، ويريد أن الضغط على أنقرة من أجل تنفيذ شروطه.
لعل الاستقبال الرسمي للأسد في سلطنة عُمان، في 20 شباط/فبراير الفائت، وتلقيه الاتصالات والزيارات الرسمية من دول العالم العربي وبعض الدول الحليفة له، كانت البوابة لاستقباله بمراسم رسمية لدى وصوله مطار "ڤنوكوڤا" الدولي، مبتدئاً زيارة رسمية إلى #روسيا، أمس الثلاثاء.
يبدو أن #الأسد مستعد للعودة السياسية في العالم العربي، بعد أكثر من عقد من قيام الدول العربية الأعضاء في "جامعة الدول العربية" المكونة من 22 دولة بتعليق عضوية #سوريا بسبب حملته الوحشية ضد المتظاهرين ولاحقًا ضد المدنيين خلال الحرب.
بزيارة الرئيس السوري الرسمية إلى #موسكو، يطرح #الأسد، أربعة شروط بعد التشاور عليها مع مسؤولين في دول عربية، تتضمن السماح للجيش التركي بشن عملية عسكرية محدودة في شمال شرق سوريا.
لكن ذلك مشترط بانسحابها من شمال غربي سوريا، أيضا إيقاف النشاط الاقتصادي التركي في مناطق النفوذ التركي بسوريا كالليرة التركية ومكاتب البريد التركية.
أيضا تتضمن الشروط السورية، عودة سيطرة #دمشق على المعابر الحدودية التي تديرها المعارضة السورية، في حين أن التقارب التركي السوري السياسي مشروط بعقد قمّة ثنائية بين الرئيسين #الأسد ورجب طيب #أردوغان، على أن يكون جدول تنفيذ هذه الشروط خلال أربعة أشهر.
#موسكو من جهتها، تؤيد المدة الزمنية التي تضعها #دمشق. إلا أنها تضع شرط الحوار والمصالحة بين البلدين أساسا لدعمهما في القضايا الدولية، إذ ترى موسكو أن فتح العلاقات الدبلوماسية دون شروط بين دمشق وأنقرة بوابة لحل كافة القضايا العالقة.
أيضا لم تغفل #موسكو حقها في سوريا، فهي تضع شرط وجود قواتها على الحدود مع #تركيا، وأيضا الحصول على عقد اقتصادي مع #دمشق مدته 45 عاما يضمن لها المشاركة بإعادة الإعمار وشراء المساعدات الإنسانية والإغاثية من مؤسساتها بالروبل الروسي.
#طهران هي الأخرى التي فرضت نفسها على الطاولة المستديرة للدول الثلاثة، قدمت شروطها خلال زيارة وزير خارجية #إيران حسين أمير عبد اللهيان إلى دمشق ومن ثم أنقرة، خصوصا أن هبوط طائرة عبد اللهيان في "حميميم" بدلاً من مطار "دمشق" الدولي له دلالات مهمة.
#إيران تريد من أنقرة السماح للقوات التي تدعمها طهران في #سوريا بالمشاركة في عمليات الجيش السوري في شمال غربي سوريا، أيضا طرحت مشروعا لشن حملة عسكرية على شمال شرقي سوريا كونه امتداد لعملياتها في البادية السورية.
أيضا لم تقتصر الشروط الإيرانية على المستوى العسكري، بل تضع #طهران شرط تسليم بعض قادة المعارضة العسكريين والسياسيين لدمشق من أجل محاكمتهم، وإنهاء العقوبات الاقتصادية التي تستهدف شركاتها داخل #سوريا.
من جهتها #أنقرة ترفض جميع الشروط التي تضعها الدول الثلاث، وتصر على أن الانفتاح الدبلوماسي مع #دمشق يبقى على شكل لقاءات رسمية حتى ضمان مخاوفها.
كذلك فإن الحكومة التركية لا تعارض شن الجيش السوري والروسي معركة على شمال شرق #سوريا؛ لكن دون الاستعانة بمليشيات محلية تدعمها إيران، وأيضا دون عقد تسوية مع "الإدارة الذاتية".
الشرط الذي تتنازل عنه أنقرة، هي السماح للجيش السوري بشن حملة عسكرية محدودة في شمال غربي سوريا، وهي المناطق التي تسيطر عليها "تحرير الشام" المصنفة على لوائح الإرهاب الدولية، في حين تصر على حوار وعملية سياسية يدخل فيها عناصر محدودة من المعارضة السورية.
7al.net

جاري تحميل الاقتراحات...