🔹الطعن في الصحابة
لطالما شنّع المخالفون على من يريد أن يبحث عن احوال اصحاب النبي ويجعلهم في ميزان القرآن والسنُة بأنه مبتدع ضال، هدفه الطعن في من اختارهم الله لصحبة نبيه وربّاهم على يديه.
والحقيقة أن هذه الاتهامات خاطئة ومبنية على سوء فهم.
لطالما شنّع المخالفون على من يريد أن يبحث عن احوال اصحاب النبي ويجعلهم في ميزان القرآن والسنُة بأنه مبتدع ضال، هدفه الطعن في من اختارهم الله لصحبة نبيه وربّاهم على يديه.
والحقيقة أن هذه الاتهامات خاطئة ومبنية على سوء فهم.
ومنشأ سوء الفهم هذا عدم وجود حد واضح لعدالة الصحابة عند مخالفينا.
مع أنهم نظرياً يقولون أن المنافقين لا يدخلون في معنى الصحابة اصطلاحاً، ويسمى المنافقين اصحاباً لغوياً فقط.
مع أنهم نظرياً يقولون أن المنافقين لا يدخلون في معنى الصحابة اصطلاحاً، ويسمى المنافقين اصحاباً لغوياً فقط.
لكن عملياً، لا يوجد معايير منضبطة عندهم تُخرج من:
[ أحدث في الدين، وكان من دعاة النار، وسب أولياء الله، ورد احاديث رسول الله ﷺ وبدل سنته ، وقتل النفس التي حرم الله الخ ]
من معنى الصحبة الاصطلاحي، بل ويجعلون كل هذه الموبقات من الاشياء التي قد يؤجر عليها (ان اجتهد فأخطأ فله أجر).
[ أحدث في الدين، وكان من دعاة النار، وسب أولياء الله، ورد احاديث رسول الله ﷺ وبدل سنته ، وقتل النفس التي حرم الله الخ ]
من معنى الصحبة الاصطلاحي، بل ويجعلون كل هذه الموبقات من الاشياء التي قد يؤجر عليها (ان اجتهد فأخطأ فله أجر).
فلا يجعلون احاديث النبي واقوال الصحابة معيارا لإخراج المنافقين من الصحبة الاصطلاحية، وتصير هذه الآثار عندهم تزكية للمنافق لأنه لم يستحق أن يدعوا عليه النبي ﷺ ويلعنه أو أن كلام الصحابة في بعضهم يطوى ولا يروى حتى لو كان هذا الكلام من أمثال حذيفة بن اليمان صاحب سر رسول الله.
بل وصار جرح الراوي ينبني عليه، فاذا روى هذه الأحاديث يُنكر عليه ويصير مُنكر الحديث ومتروك، فصارت نكارة المتن مبنية على اعتقاد غيبي يفتقر الى ضوابط لاخراج المنافقين من الصحبة الاصطلاحية.
وبسبب غياب هذه الضوابط، قُبلت روايات كل من رآى النبي، حتى ولو كانت فيه نصوصا شرعية تطعن في عدالته تصريحاً او استدلالاً.
فروى الناس هذه الروايات ولم يُحدث النبي ﷺ بشيء منها ولا كانت ولا وقعت ولكن صُدقت لكثرة من رواها ممن لا يُعرف بكذب ولا بقلة ورع.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
فروى الناس هذه الروايات ولم يُحدث النبي ﷺ بشيء منها ولا كانت ولا وقعت ولكن صُدقت لكثرة من رواها ممن لا يُعرف بكذب ولا بقلة ورع.
ولله الأمر من قبل ومن بعد.
والمعايير التي تضبط عدالة الصحابة موجودة في القرآن والسنة، وينبغي على المؤمن الباحث عن الحقيقة أن يستضيء بنورهما لمعرفة أحوال من صحب النبي.
ففي القرآن والسنة توجد القيود الشرعية التي تدخل اصحاب النبي في دائرة المدح، وتوجد الافعال والصفات والعلامات السلبية التي تُخرجهم منها.
ففي القرآن والسنة توجد القيود الشرعية التي تدخل اصحاب النبي في دائرة المدح، وتوجد الافعال والصفات والعلامات السلبية التي تُخرجهم منها.
فهل بعد هذه النصوص يصح أن يُنكر على من يطعن في المنافقين ويبحث احوالهم ويثبت مثالبهم للحذر منهم ويخرجهم من حد العدالة التي تخص اصحاب الصحبة الاصطلاحية؟
الصحيح أن الانكار يكون إن اخرجهم من حد العدالة وطعن عليهم بباطل، لا مطلق الطعن.
الصحيح أن الانكار يكون إن اخرجهم من حد العدالة وطعن عليهم بباطل، لا مطلق الطعن.
بمعنى آخر، هل من وافق طعنه طعن الله ورسوله ﷺ واخرجهم من حد العدالة، هل يُعد مبتدعاً ضالاً زنديقاً أم يُمدح بفعله كما هي الحال مع علماء الجرح والتعديل للرواة بعد طبقة الصحابة؟
احسنوا الظن في منطلقنا وناقشونا في استدلالتنا، أما الجرح والتسقيط بالتشنيع فلن ينفعكم لا دنيا ولا آخرة.
احسنوا الظن في منطلقنا وناقشونا في استدلالتنا، أما الجرح والتسقيط بالتشنيع فلن ينفعكم لا دنيا ولا آخرة.
وصلى الله على محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين.
تعامل العلماء مع من ثبت فيه النفاق من الصحابة
— ابو موسى الاشعري نموذجاً —
— ابو موسى الاشعري نموذجاً —
تعامل العلماء مع احاديث رسول الله ﷺ
— احمد بن حنبل نموذجاً —
— احمد بن حنبل نموذجاً —
جاري تحميل الاقتراحات...