14 تغريدة 1 قراءة May 03, 2023
⛔️ هولاء الذين تخشون عليهم من الفتن والاذى هم اول من دأبوا الفتنة وايذاء الثوار!
وها قد بدأت ملامح الانهيار التنظيمي والنفسي ترتسم على تحالفهم الانقلابي و تتجلى باوضح ما يكون فى ما جرت مؤخراً من مناوشات اعلامية ببن قادة هذا التحالف بمكونيه النظامي من جهة والمليشي من جهة اخرى👇🏾
و قد حاول الكثير من المطبلين والمنظراتية تكنيس اثار هذه المناوشات واحتواء الموقف نافين وجود اي خلافات بين هولاء القادة واصفين قراءة و تحليل البعض للمشهد وحديثهم عن وجود خلافات هو افتراء مغرض و محاولة للفتنة واثارة الحرب بين الجيش ومليشيات الجنجويد والمثير 👇🏾
للدهشة ليس انصار الانقلاب وحدهم من تبنوا هذه النظرية بل كان لمؤيدي الإطاري القدح المعلى فى وصم المتداولين لهذا الخبر بالفلول مستكترين حتى على الثوار ان يستشعروا الفرحة والرضا تشفيًا ونكاية فى الانقلابيين
وبالتأكيد لم يكن موقف الاطارين هنا دفاعاً عن الانقلاب او حباً في قادته👇🏾
وانما خشية ان ينطفيء وميض الاطاري بفعل هبوب هذه الخلافات الامر الذي يستميتون فى مُداراته متقاسمين ذات الهموم مع انصار الانقلاب بينما كل يغني على ليلاه !
واما الحقيقة التي يصعب عليهم تقبلها فتشير بوضوح الى وجود خلافات تغلي غليان الحميم داخل تحالف الانقلابيين رغم محاولاتهم 👇🏾
التظاهر بالتمسك و خداع انفسهم
، ولعل تلك المناوشات التي طفحت على السطح مؤخراً هي احد عوامل تعرية أرضية هذا التحالف الهش الذي ارتهن و رهن ارادته للخارج واي تطمينات او توقعات بذوبان هذه الخلافات ما هي الا محاولة يائسة من اصحابها لتأمين الشعور بالتفوق و مبنية 👇🏾
على العواطف والتمني ان لم تكن حالة من الإنكار المزمن ، اذ ليس من الممكن لخلافات كهذه ان تنقشع دون ان تتسبب فى تراجع الثقة و تخلف وراءها اثار جانبية قد تنعكس سلبًا على مستقبل العلاقة بين قادة وأعضاء هذا التحالف الانقلابي ، فتلك المليشيات التي خرجت من رحم القوات المسلحة كما يحلو👇🏾
للبرهان تدليلها قد بدأت فى مضاهاة الجيش الوطني و بدأ عرّابوها الخروج عن طوع قادة الجيش ولم يعد يدينون للاخير بالولاء والاحترام
وعلى غرار الحراس الشخصيين بدأوا فى طرح خدماتهم فى سوق السياسة مقابل امتيازات هائلة ستلقى باعباء فاتورتها على كاهل المواطن الذي لا ناقة له فيها ولا جمل👇🏾
و يبدو ان قحت هي صاحبة السبق فى التعاقد مع عرّابوا هذه المليشيات اذ فجأة اصبحوا الاكثر حرصًا و دعما للاتفاق الاطاري عن قادة الجيش بل بدأوا تجاه قحت اكثر توافقاً وتقربًا منها عن حلفائهم وشركائهم، ولعل ذلك من ابرز مؤشرات انهيار هذا التحالف ومحاولة عرابي الجنجويد التشبث بقارب قحت👇🏾
بعد ان تيقنوا ان الاستمرار مع البرهان يقلل من فرص نجاته من العقاب وربما راودتهم تساؤلات حول مغزى تشبثهم بغريق مثله بينما هناك فصيل فى الثورة يمدهم بطوق النجاة
ولعل ذلك ما حمل جنرالات الجيش إلى استشعار الحرج والإبتدار ببيان اشبه ما يكون بمحاولة إثبات الذات و براءة الذمة👇🏾
على اثر تلك المناوشات والتعاقب المتلاحق فى الخطابات التي ادلى بها قادة الانقلاب مؤخراً والتي بدت اقرب الى التهديد وممارسة الابتزاز تجاه بعضهم البعض منه الى مناظرة حول الاتفاق الاطاري!
واكثر ما فيها لفتاً للانتباه هو خروجهم عن الصيغة المعهودة فى خطاباتهم اذ جرت العادة لديهم ان👇🏾
يستهدفوا القوى السياسية ولا سيما "الثورية" استهدافًا مباشر و رشقها بتهمة الطعن فى نزاهة وحيادية القوات المسلحة وممارسة الاقصاء
بينما هذه المرة وقد تكون هي الاولى التي لم ينتقدوا فيها القوى السياسية بل ينهالون على بعضهم البعض قصفاً برسائل مبطنة ، تولى فيها النظاميون من ضباط👇🏾
القوات المسلحة "رفقاء الكلية الحربية" زمام المبادرة استهله البرهان بخطاب مضطرب ثم تلاه الكباشي ثم العطا، فى سيناريو استحضر الى ذهني حكاية "ولي عهد الاسد و خطبة الحمار" لامير الشعراء احمد شوقي
وبالمقابل على الطرف الاخر ابى المستضبطون او المتعسكرون من "الجنجويد" أن يستتبعوا كرهاً👇🏾
من قبل أولائك النظاميين ما دامت الكتوف متساوية فعكفوا على النزال الاعلامي والتناطح رأس برأس وكما فعل البرهان استهل عراب الجنجويد "دقلو الاول" نوبته ليتبعه غرار الكباشي والعطا نائبه وشقيقه "دقلو الثاني" بتصريح ارتجالي اتسم بالحدة والتحدي تجاه الحليف جانباً والنفاق والتملق للرأي👇🏾
العام جانب اخر، كما بدا متقمصاً دور الحكيم والى حد قد يتراءى للغريب بادئًا ان هذا الغِرّ المثرثر هو القائد الاعلى للقوات المسلحة !
الا لعنة الله عليهم وعلى من اتوا بهم ومن والاهم.
اذا كانت هذه فتنة فلتكن حتى يتجرعوا من نفس الكأس و ليمت المطبلون بغيظهم 🖕🏾

جاري تحميل الاقتراحات...