رجلٌ يركضُ من ناحيةِ الجبل..
صوتُ خطواتِهِ يملأ المكانَ وهو يقترب من بيتِه
دنا من الباب.. أحست به زوجتُه، غشيها الذهولُ وهي تراه بتلك الحالة..!
وأحسّ الناس بطارئٍ جديدٍ في نفوسهم، وباتوا في موقف الدهشة والحَيْرَة!
وتحركت الفِطَر واضطربت القلوب..
إنها رحمة الخالق تقترب من البشرية!
صوتُ خطواتِهِ يملأ المكانَ وهو يقترب من بيتِه
دنا من الباب.. أحست به زوجتُه، غشيها الذهولُ وهي تراه بتلك الحالة..!
وأحسّ الناس بطارئٍ جديدٍ في نفوسهم، وباتوا في موقف الدهشة والحَيْرَة!
وتحركت الفِطَر واضطربت القلوب..
إنها رحمة الخالق تقترب من البشرية!
هبطت آيات الوحي تخاطبه! تستنهضه!
وأن وقت التغيير قد ابتدأ!
ومرحلة الحياة قد حانت!
لتتلقى النفوس توجيهات بارئها!
وتتفتح القلوب لما يحييها"يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر"
فهناك من الأرض ما اختلط بالماء ليَحيى به ويُزهر، وأرض أبت إلا أن تكون جُرُزا لا كلأ فيها ولا عشب ولا اخضرار.
وأن وقت التغيير قد ابتدأ!
ومرحلة الحياة قد حانت!
لتتلقى النفوس توجيهات بارئها!
وتتفتح القلوب لما يحييها"يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر"
فهناك من الأرض ما اختلط بالماء ليَحيى به ويُزهر، وأرض أبت إلا أن تكون جُرُزا لا كلأ فيها ولا عشب ولا اخضرار.
يُعذَّب الرعيل الأول ويُؤذَون إيذاءً شديدًا، ويتحملون في سبيل الله وفي سبيل دينه صنوفًا من القهر والتنكيل، ليصل إلينا نحن رقراقًا سهلًا، على طبقٍ من العذوبة والصفاء والوضوح، فنعبد الله على بصيرة، بكل يسرٍ وسهولة، من غير خوفٍ ولا تضييق…
ﷺ.
ﷺ.
تلفحه الأكدار ﷺ ، وتضيمه العداوات، وتؤذيه الممانعات.. لكن همته في التبليغ عن ربه لا تخبو، ومحبته للخير لا تنضب، وشفقته على الناس لا تتغير.. تُمخّضه الأيام، وتُعكِّر صفوه ثم لا يلبث ﷺ أن يزداد إشراقةً، ويتبدد عنه الدخان، وتتجدد فيه روح العزيمة والإصرار
والنظر للقمة يذلل الصعاب.
والنظر للقمة يذلل الصعاب.
بات الأنصار يشتركون في حلم واحد، يتقاسمون فيه التفكير، وينتظرون حلوله، أحسوا بتغير كبير في أخلاقهم وتعاملهم وسمو أرواحهم، وأضحوا يقصون في سبيل حلمهم الآثار، يتحدثون عنه دَأَبا في المجالس، ليس ضربا من خيال بل حقيقة نازلة بهم، حباهم الله إياها!
عاقلٌ أتاه الشهْد فيه شفاؤه، هل يرده؟
عاقلٌ أتاه الشهْد فيه شفاؤه، هل يرده؟
في المدينة اجتمع المهاجرون بإخوانهم الأنصار، وألقَوا بالمُهَج إلى بعضهم، يؤثر هؤلاء إلى هؤلاء، طهارة القلوب تتكلم، والمحبة الصادقة تسود، وقائد البشرية معهم، به تلاقوا وبه تساموا، وسيصنعون معه التاريخ!
وابتدأت أجمل أيام الدنيا منذ خلق الله آدم عليه السلام وحتى انتهاء الخليقة كلها!
وابتدأت أجمل أيام الدنيا منذ خلق الله آدم عليه السلام وحتى انتهاء الخليقة كلها!
لم يكن ﷺ يقول شيئا إلا ويقع على الفِطَر والعقول، لا حرج معه أو لغوب!
لا يشبعون من حديثهﷺ، وهل يَرُد عاقلٌ قطرات الندى على روحه وقلبه، بَلْ وبَلَّ الصدى على جارحته ولبّه!
يتنزل القرآن كالغيث من السماء يقع على القلوب فتنبت وتُورِق، يغسل الأدران وينعش النفوس وتذوب الأفئدة لعذوبته!
لا يشبعون من حديثهﷺ، وهل يَرُد عاقلٌ قطرات الندى على روحه وقلبه، بَلْ وبَلَّ الصدى على جارحته ولبّه!
يتنزل القرآن كالغيث من السماء يقع على القلوب فتنبت وتُورِق، يغسل الأدران وينعش النفوس وتذوب الأفئدة لعذوبته!
يتَسَنَّم الباطلُ ويُشرِف حتى إذا هاج وفرح أتباعُه، انبعثَت كامنةٌ ما يلبث بعدها أن ينخفض ويهوي..
لذا كان الظفَرُ في تلك الحقبة المضيئة التي عاش فيها النبي الكريم ﷺ يتوالى، ومزاعم الكفر تنحسر، وتتلو الآلامَ المسراتُ، والكراماتُ تلد في أعقاب التضحيات، والبرءُ يختم الجراحات.
لذا كان الظفَرُ في تلك الحقبة المضيئة التي عاش فيها النبي الكريم ﷺ يتوالى، ومزاعم الكفر تنحسر، وتتلو الآلامَ المسراتُ، والكراماتُ تلد في أعقاب التضحيات، والبرءُ يختم الجراحات.
برّأَ الله عائشة رضي الله عنها من تهمة المنافقين بقرآن يتلى إلى قيام الساعة، ورفع الله مكانتها، وتعالى ذكرها في سماء الشموخ والعز، وكم من أيام ضاقت بصاحبها حتى ظن أنه هالك ثم إذا به مولود من جديد في ربوة الفخر والسؤدد والنعيم!
ارتفع الطهر وهوى الرِّجس وخاب من خاض في الإفك المبين.
ارتفع الطهر وهوى الرِّجس وخاب من خاض في الإفك المبين.
شاع الخبر في الناس سريعا، والألسن تردد: مات رسول الله!
الرسول مات..!
توجهت الأبدان نحو المسجد!
صاحت المدينة!
عُطِّلت الضيعات كما عطلت عند قدومه مهاجرا..
للأرجل وقْع بينما الأفواه مصمَتة!
القلوب تكاد تَشَقّق! والوجوه شاحبة!
والجسد الشريف مسجى داخل الحجرة!
والأنظار نحوه تتسلل..
الرسول مات..!
توجهت الأبدان نحو المسجد!
صاحت المدينة!
عُطِّلت الضيعات كما عطلت عند قدومه مهاجرا..
للأرجل وقْع بينما الأفواه مصمَتة!
القلوب تكاد تَشَقّق! والوجوه شاحبة!
والجسد الشريف مسجى داخل الحجرة!
والأنظار نحوه تتسلل..
جاري تحميل الاقتراحات...