خالد العجمي
خالد العجمي

@KhaledfAlajmi

9 تغريدة 1 قراءة Apr 10, 2023
ركلات الترجيح لم تعُد مجرد حدث يعتمد بالكامل على الحظ أو التوفيق. ركلات الترجيح تحتاج إلى مزيج معقد ومتشابك من المهارة الفنية والقيادة والعمل الجماعي والقدرة على الأداء تحت الضغط. كل ركلة هي عمل فردي، لكن ركلات الترجيح ككل هي حدث جماعي.
نادي الإتحاد كان مستعد مسبقًا لهذا الحدث. مدرب الحراس رفقة الحارس الكبير غروهي درسوا المسددين المتوقعين من جانب نادي الفيحاء، كما سجلوا بعض المعلومات المهمة عنهم.
بالإضافة إلى ذلك، نادي الإتحاد يبدو أكثر توحدًا من خصمه، ولقد أنهى تجمعه مبكرًا ودخل إلى منتصف الدائرة قبلهم، ثم إختار الفريق البقاء في الجانب الأقرب من مقاعد البدلاء، مما يمكّن ذلك الطاقم الفني من إعطاء اللاعبين المزيد من التعليمات والمزيد من الدعم أيضًا.
في البداية، لا أعلم لماذا حرص الخيبري كثيرًا على أن يسدد فريقه أول ركلة ترجيح وليس الخصم لكن الكثير من اللاعبين، المدربين، المحللين وحتى الجماهير لا زالوا يؤمنون وإلى يومنا هذا بأن من يسدد أولًا في ركلات الترجيح هو من يكون الأوفر حظًا للفوز في المباراة.
الدراسات الحديثة الأدق والأكثر شمولية من الدراسات السابقة تدحض كل ذلك، لأنها تُشير ببساطة إلى أن نسبة فوز الفريق الذي يسدد أولًا = 50.8% فقط، بالإضافة إلى ذلك: تظهر بيانات شركة بروزون أنا من سدد أولاً وأهدر أول ركلة ترجيح له فإن نسبة خسرته للمباراة = 81%!
لا أريد التحدث عن جميع ركلات الترجيح حتى لا اُطيل عليكم، لكني سأتطرق لبعض النقاط المهمة. في جميع ركلات الترجيح تقريبًا، #غروهي كانوا يحاول التأثير على لاعبي الخصم عن طريق القيام ببعض الإيماءات، وعلى العكس من ذلك حارس الفيحاء لم يقم بذلك تقريبًا.
تُشير الدراسات الحديثة إلى أن إيماءات الحراس من على خط المرمى ومحاولة تشتيت تركيز اللاعبين وزيادة الضغط عليهم بحركات الإلهاء هذه - تُقلص نسبة نجاح تسجيل المنفذين لضربات الترجيح إلى حوالي 10%!
كما تُشير الأبحاث أيضًا إلى أن اللاعبون الذين ينفذون ركلات الترجيح بسرعة بعد أن يُطلق الحكم صافرته - تكون نسبة نجاحهم في تحويلها إلى أهداف أقل من المعدل الطبيعي. البقعاوي في هذه الركلة سدد الكرة بعد 3.40 ثانية فقط وكان هذا الرقم هو الأقل من جانب الفيحاء!

جاري تحميل الاقتراحات...