#ثريد
قصتنا عن اقذر شخص في الحياة ادين ب 136 تهمة اغىَصاب 14 تهمة اعتداء جىَسي و 8 تهم محاولات اغىَصاب "ادين سيناغا"
📌القصة غير مناسبة للاطفال
⬇️⬇️
قصتنا عن اقذر شخص في الحياة ادين ب 136 تهمة اغىَصاب 14 تهمة اعتداء جىَسي و 8 تهم محاولات اغىَصاب "ادين سيناغا"
📌القصة غير مناسبة للاطفال
⬇️⬇️
ولد رينهارد تامبوس كارولين توا سيناغا في 19 فبراير 1983 في جامبي سومطرة إندونيسيا ، كان الابن الأكبر من بين اربعة ابناء لعائلة مسيحية ملتزمة ، والده كان من المصرفيين الأغنياء و يعمل ايضا بتجارة زيت النخيل
كان سيناغا مهتم بالدراسة و حصل على شهادة الهندسة المعمارية من كلية الهندسة بجامعة إندونيسيا في ديبوك عام 2006 ، بعدها انتقل إلى المملكة المتحدة مانشستر في أغسطس عام 2007 لإكمال دراسته و كان والده يرسل له المال كل شهر ما يكفيه وزيادة.
حصل سيناغا على درجة الماجستير في التخطيط عام 2009 و ماجستير في علم الاجتماع عام 2011 ، أعجب سيناغا بمدينة مانشستر و قرر إكمال حياته فيها وكان يعمل على اكمال شهادة الدكتوراه.
لم يكن بالطبع يقلق بشأن المال لأن والده كما ذكرنا كان يرسل له المصروف ، استأجر سيناغا شقة في شارع يسمى بشارع الأميرة و الذي يعرف بالحانات و النوادي الليلية و أيضا قريب لشارع خاص يسمى قرية المثلىِىِن ، وكان سيناغا معروف كمثلي الجىَس ولديه عدد من الشركاء
في عام 2015 ظهر الجانب الشرير والحقير لسيناغا حيث بدأ في اصطياد ضحاياه ، كان ينتظر عند الملاهي و الحانات ليبحث عن الضحايا خصوصا الذين هم في حالة الثمالة و كان يدعوهم إلى شقته بهدف تقديم مشروب او استئجار تاكسي لهم أو تركهم يشحنون هواتفهم الخ
وكان يقدم لهم شراب يحتوي على ( GHB ) أو غاما هيدروكسي بوتيرات و هو دواء مصمم بخصائص محْدرة و مفعوله قوي ، عندها يفقدون الضحاىِا وعيهم يبدأ سيناغا في اغىَصابهم والاعتداء عليهم جنسىِا
احيانا لعدة مرات في الليلة الواحدة ، أما الفضىِحة فهي أن ضحايا سيناغا كانوا جميعهم رجال كانوا في اواخر المراهقة او بداية العشرينات.
سيناغا كان ينتظر الشباب بعد منتصف الليل عند الملاهي الليلية بحجة أنه سيساعدهم ويدعوهم الى منزله ليشربوا معه ثم يحْدرهم و يقوم بأعماله القذرة و كان يصور كل شيء واحيانا ينشر فيديو الاعتداء على الواتساب.
الضحية الآخيرة كان لاعب رجبي في 18 من عمره استعاد وعيه أثناء الاعتداء عليه و رد الهجوم لسيناغا وأبرحه ضربا ، ثم أخد الشاب هاتفه و اتصل بالشرطة ، لما وصلت الشرطة لشقة سيناغا وجدوه غارق في دمىائه وتقريبا فاقد الوعي فتعاطفوا معه و أخذوه للمستشفى
و بدأت الشرطة تفتش شقة سيناغا فوجدوا عدة هواتف و مشروبات و ايضا المحْدر المستعمل في الجىرائم و لما أرادت الشرطة التأكد من صحة كلام الشاب الضحىِة
ذهبوا للمستشفى عند سيناغا و طلبوا منه الرمز السري لهاتفه فظهر التوتر على وجه سيناغا و أعطائهم أرقام خاطئة متعمدا لكن تمكنت الشرطة من فك الرموز و وجدوا ما مقداره (3 تيرابايت) من الفيديوهات التي تصور أفعاله
و استطاعوا معرفة العديد من الضحايا لأن سيناغا كان يحتفظ بهواتفهم و بطاقاتهم كنوع من الذكرى وخصوصا أن الضحايا كان يفقدون بعض الذاكرة بسبب مفعول الدواء المحْدر.
خلال عامين و نصف اغىَصب سيناغا عدد كبير من الرجال رغم أن الشرطة تظن أن هجمات سيناغا كانت حتى قبل وصوله للمملكة المتحدة
قام سيناغا بأول جريمة في يوم رأس السنة الجديدة عام 2015 و كان الضحية رجلا مزدوج المىِول الجنسىِة (يميل للنساء والرجال) و مثل أغلب الضحاىِا لم يتذكر أي شيء عندما استيقظ في اليوم التالي في شقة المعتدي ، و آخر جريمة كانت 2017 للشاب الذي استعاد وعيه اثناء اغتصابه.
جرت اربع محاكمات لسيناغا ما بين 1 يونيو – 10 يوليو 2018 وشملت القضايا 48 ضحىِة من بين ما يصل عدده حسب الاعتقاد الى 196 – 206 ضحية ، وكان هذا العدد كله خلال عامين و نصف فقط و كل الضحاىِا تعرضوا للاغىَصاب و هم فاقدين للوعي و هناك 70 ضحىِة لم تتمكن الشرطة من الوصول اليها
وربما العدد اكبر بكثير لأن معظم الضحاىِا الحقيقيين ربما فضلوا السكوت على الفضيحة خصوصا وان التحقيقات اثبتت ان معظمهم ذوي ميول جنسية طبيعية وليسوا مثلىِىِن (باستثناء 3 ضحايا)
معظم الضحايا قالوا انهم رافقوا سيناغا لأنهم كانوا بحاجة لمساعدة ولأنه لم يبدو شريرا او مخيفا ، مجرد شاب آسيوي نحيف وضئيل الحجم ، وكان مؤدبا في حديثه ولطيف ومثقفا له اهتمامات اكاديمية
كما ان معظم هؤلاء الشبان الاقوياء لم يتخيلوا يوما انهم سيكونون عرضة للاغىَصاب فهم قادرون على الدفاع عن انفسهم ولم يخطر ببالهم يوما ان يقعوا بهذه الطريقة وان تبث فيديوهاتهم على النت مباشرة!
بعض هؤلاء الشباب استعادوا وعيهم في شقة سيناغا لكنهم لم يستطيعوا الحراك وشعروا بأنهم ليسوا بخير ثم فقدوا وعيهم مجددا ، العديد منهم عندما استيقظوا في الصباح شكروا سيناغا على حسن ضيافته من دون ان يعلموا ما حدث لهم .. بعضهم استيقظوا ليجدوا انفسهم وقد تقيئوا لكنهم لم يشكوا في شيء
أدين سيناغا بـ 136 تهمة اغىَصاب و 14 تهمة اعىَداء جىَسي و 8 تهم محاولات اغىَصاب، دافع سيناغا عن نفسه بأن الأمر كان بالاتفاق وأنها مجرد ألعاب جىَس .. لكن لم يتم تصديقه بسبب صوت شخير الضحاىِا المسموع في الفيديوهات
تم الحكم على سيناغا بـ 88 حكم بالسجن المؤبد دون إمكانية الإفراج عنه قبل 30 سنة و تم رفعها لـ 40 سنة في 11 ديسمبر 2020
قضية سيناغا اثارت جدلا في بلده الاصلي ايضا حيث طالب بعض السياسيين بمطاردة المثلىِىِن والقضاء عليهم في اندنوسيا
صدم سيناغا عائلته و بريطانيا و العالم بأفعاله حيث قاله والده أن ابنه يستحق العقاب و قالت والدته كيف لابنها أن يكون مثلي و هم عائلة متدينة محافظة ولا يقبلون بالمثلىِة.
قالت القاضية أن سيناغا خطر على المجتمع خصوصا أن هذه أكبر قضية اغىَصاب مرت في تاريخ بريطانيا و من أكبر القضايا في العالم
جاري تحميل الاقتراحات...