فأصبح المعنى عندهم: [انت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ولست خير هذه الأمة بعدي ولست وزيرا من اهلي ولا اخا لي في الدنيا والآخرة ولا شد الله بك عضدي ولم يُشركَّ في امري ولن تخلفني في قومي وقلت لك هذا الحديث تطيبا لقلبك فقط ولا اعنيه حرفياً]
فنعوذ بالله من الخذلان.
فنعوذ بالله من الخذلان.
يبغض هذا الفريق اسثناء النبي فقط النبوة ويستثنون صفات أخرى، بغضاً لمعنى الحديث.
لأن ظاهر معناه يُخالف فضائل مزعومة لآخرين، مع أن فضائل غيره لو تم مقارنتها من حيث الثبوت والمعنى تجد أكثرها:
• آحاد ضد متواتر.
• ومعاني تقشعر لها الجلود ضد معاني ليست صريحة.
لأن ظاهر معناه يُخالف فضائل مزعومة لآخرين، مع أن فضائل غيره لو تم مقارنتها من حيث الثبوت والمعنى تجد أكثرها:
• آحاد ضد متواتر.
• ومعاني تقشعر لها الجلود ضد معاني ليست صريحة.
وجهة الاستدلال في حديث المنزلة على إمامة أمير المؤمنين ﷺ وخلافته بعد رسول الله ﷺ هي من جهة العموم المستفاد في الفاظ الحديث، فقد ورد فيه العموم من جهتين:
—
1️⃣
من جهة وجود اسم الجنس المضاف (منزلة) إلى اسم معرفة (هارون)، فمعروف أن اسم الجنس المضاف يُفيد العموم.
—
1️⃣
من جهة وجود اسم الجنس المضاف (منزلة) إلى اسم معرفة (هارون)، فمعروف أن اسم الجنس المضاف يُفيد العموم.
فأفاد هذا التعبير عموم المنازل التي كانت لهارون ﷺ تكون لعلي ﷺ ما خلا النبوة المستثناة في الحديث نفسه.
2️⃣
الاستثناء الوارد في الحديث، لأن كل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام.
—
بعد ثبوث المقتضى، وهو دلالة العموم في المنزلة الشاملة لجميع منازل هارون والتي منها الخلافة،
2️⃣
الاستثناء الوارد في الحديث، لأن كل ما صح الاستثناء منه مما لا حصر فيه فهو عام.
—
بعد ثبوث المقتضى، وهو دلالة العموم في المنزلة الشاملة لجميع منازل هارون والتي منها الخلافة،
ختاماً نقول:
اللهُمَّ ابْعَثني عَلى الايمانِ بكَ
والتصْديقٍ بمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ
وَ الولايَةِ لِعَليَّ بْنِ أبي طالِب
وَالائتِمامِ بالأئَمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ،
فإني قدْ رَضيتُ بِذلِكَ يا رَبَّ.
اللهُمَّ ابْعَثني عَلى الايمانِ بكَ
والتصْديقٍ بمُحَمَّدٍ رَسُولِكَ
وَ الولايَةِ لِعَليَّ بْنِ أبي طالِب
وَالائتِمامِ بالأئَمَّةِ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ،
فإني قدْ رَضيتُ بِذلِكَ يا رَبَّ.
جاري تحميل الاقتراحات...