قيل للأحنف بن قيس: أنَّى لك هذا الحِلم؟!قال: تعلّمت الحِلم من قيس بن عاصم المِنقري، بينا هو قاعد بفنائه مُحتبٍ بكسائه، أتتهُ جماعة فيهم مقتولٌ ومكتوف، فقيل له: هذا ابنك قتله ابن أخيك، فواللهِ ما حلَّ حُبوته حتى فرغ من كلامه، ثمّ التفت إلى ابنٍ له في المجلس فقال له:
قم فأطلق عن ابن عملك ووارِ أخاك واحمل إلى أمِّهِ مائة من الإبل فإنها غريبة، ثمّ أقبل على القاتل فقال: قتلت قرابتك وقطعت رحمك وأقللت عددك، لا يبعد اللهُ غيرك.
وفد على الرَّسول ﷺ مسلماً فأكرمه، وقال عنه: (هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَر).
وفد على الرَّسول ﷺ مسلماً فأكرمه، وقال عنه: (هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَر).
رثاه عَبَدَة بن الطَّبيب؛ وذكر مكانته من قومه بني تميم، فقال:
عليكَ سَلامُ اللهِ قيسَ بنَ عاصمٍ
ورحمتُهُ ما شاءَ أن يترحَّمَا
تحيّةَ مَن ألْبَسْتَهُ ثوبَ نعمةٍ
إذا زارَ عن شَحطٍ بلادِكَ سَلَّمَا
وَما كانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحِدٍ
ولكِنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما
عليكَ سَلامُ اللهِ قيسَ بنَ عاصمٍ
ورحمتُهُ ما شاءَ أن يترحَّمَا
تحيّةَ مَن ألْبَسْتَهُ ثوبَ نعمةٍ
إذا زارَ عن شَحطٍ بلادِكَ سَلَّمَا
وَما كانَ قَيْسٌ هُلْكُهُ هُلْكُ واحِدٍ
ولكِنَّهُ بُنْيانُ قَوْمٍ تَهَدَّما
جاري تحميل الاقتراحات...