هل العالم يتجه الى حرب عالمية ولماذا؟
للاجابة على هذا السؤال، نستذكر نداءات قيادات العالم الغربي اعلاميا وبنفس الوقت في اعقاب كوفيد منادين بانه حان الوقت ل التصفير العظيم (great reset) فما هو؟
انه تصفير النظام العالمي الذي بدأ في عام ١٩٤٥ اي اعادته للصفر والبدأ من جديد..
👇تابع
للاجابة على هذا السؤال، نستذكر نداءات قيادات العالم الغربي اعلاميا وبنفس الوقت في اعقاب كوفيد منادين بانه حان الوقت ل التصفير العظيم (great reset) فما هو؟
انه تصفير النظام العالمي الذي بدأ في عام ١٩٤٥ اي اعادته للصفر والبدأ من جديد..
👇تابع
تصفير النظام العالمي القائم وبداية النظام العالمي الجديد (الذي كان اول اعلان له عبر خطاب لجورج بوش الاب مطلع التسعينات) ومنذ ذلك الحين والمسرح يتجهز وبوتيرة متسارعة..
لتحديد مكاننا الآن على الخط الزمني للنظام العالمي القائم حاليا أولا علينا تعريفه والتعريف بتطوره …
👇تابع
لتحديد مكاننا الآن على الخط الزمني للنظام العالمي القائم حاليا أولا علينا تعريفه والتعريف بتطوره …
👇تابع
بدأ النظام العالمي الحالي في العام ١٩٤٥ بعيد الحرب العالمية الثانية، حيث كانت أمريكا تمتلك المقومات الاقتصادية والعسكرية، مع وجود الرؤية لتفعيله، فكان لديها ٨٠٪ من الثروة العالمية ممثلة الاموال وغطائها الذهبي على مستوى العالم، كما ان ناتجها المحلي الاجمالي كان يمثل ٥٠٪
👇تابع
👇تابع
من ذلك لدول العالم مجتمعة، كذلك خروجها منتصرة من الحرب العالمية الثانية واستخدامها للقدرة النووية لاول مرة في التاريخ جعلها الأولى عسكريا والأقوى، وثقافيا كانت محل الاعجاب وكعبة المهاجرين من كل دول العالم حيث السعي لتحقيق الحلم الامريكي، وهذا بفضل السينما الهوليودية.
👇تابع
👇تابع
في النظام العالمي الحالي، اتفقت دول العالم مع امريكا ان يكون الدولار (وقتها ذا الغطاء الذهبي) هو معيار القياس لباقي عملات العالم والذي يحدد سعر صرف عملة دولة ما الى عملة أخرى بناء على نسبية قيمتيهما لمعيار الدولار ومادام الدولار في المنتصف فان التحويل يتم عن
👇 تابع
👇 تابع
طريق مؤسسة مالية أمريكية (Swift) وتحت رقابة وبموافقة الاجهزة الرقابية للمؤسسة المالية والحكومية الأمريكية، فكان هذا التحكم الامريكي في النظام العالمي الحالي ماليا.
اما جغرافيا هذا النظام، فموكول الى الامم المتحدة والتي تجتمع في مقرها في نيويورك، تسمح وتحتج وتفرض كما تشاء
👇تابع
اما جغرافيا هذا النظام، فموكول الى الامم المتحدة والتي تجتمع في مقرها في نيويورك، تسمح وتحتج وتفرض كما تشاء
👇تابع
وسياسيا، فبتراجع انجلترا عن هجومها على السويس سنة ١٩٥٦ (العدوان الثلاثي) بسبب التدخل الامريكي ودخولها بيت الطاعة الامريكي ثم تفكك الاتحاد السوفيتي مطلع الثمانينات، اصبحت امريكا هي القطب الاوحد ذا القوة العظمى في العالم لا منازع لها الى حين. وكان هذا مقدمةً لما يليه
👇تابع
👇تابع
كثير قد تغير منذ ذلك الحين، منذ بدأت أمريكا تلعب منفردة في المسرح العالمي، سأركز على النقاط الأهم التي ساهمت جذريا في تغير معالم هذا النظام وعجلت بوصوله الى نهايته ومن ثم تعالت النداءات الآن بتصفيره وبدء نظام جديد غيره…
هذه السمات (النقاط) يمكن حصرها في ٣ نقاط …
👇تابع
هذه السمات (النقاط) يمكن حصرها في ٣ نقاط …
👇تابع
أولا: تضخم حجم المديونية وطباعة النقود. (في أمريكا اتحدث) كيف؟
في عام ١٩٧١ اصدر نيكسون قراراً بفصل الدولار عن غطائه الذهبي ليصبح عملة مغطاة بالثقة (فقط)في الدولة الأمريكية وقدرتها على السداد بالتزاماتها. ولم يجد احتجاج الدول الموقعة على اتفاقية ١٩٤٥ نفعاً وصار امرا واقعا
👇تابع
في عام ١٩٧١ اصدر نيكسون قراراً بفصل الدولار عن غطائه الذهبي ليصبح عملة مغطاة بالثقة (فقط)في الدولة الأمريكية وقدرتها على السداد بالتزاماتها. ولم يجد احتجاج الدول الموقعة على اتفاقية ١٩٤٥ نفعاً وصار امرا واقعا
👇تابع
يكفي ان يطبع بنك الاحتياطي الفيدرالي النقود على ورق فتصبح دولارات. الكونجرس هو من يعتمد هذا الاصدار بعد اعتماده الميزانية، وتصدر الخزانة الأمريكية أذون خزانة ذات فائدة تبادلها من خلال البنوك والبورصة بهذه الدولارات الجديدة المصدرة والتي يكون اغلبها ارقام في حسابات بنكية -
👇تابع
👇تابع
ولا ترى نورا خلال تحويلها من حساب لحساب ونسبة ضئيلة تطبع ورقيا ليتم تداولها محليا وعالميا.
وهكذا تحول اصدار الدولارات الى ديون تتراكم على الدولة الأمريكية سنة بعد سنة اضافة لفوائد القروض المركبة، والتي يفترض ان تفي بها الضرائب ولكنه لم ولن يحدث لاسباب اهمها تضخم الانفاق -
👇تابع
وهكذا تحول اصدار الدولارات الى ديون تتراكم على الدولة الأمريكية سنة بعد سنة اضافة لفوائد القروض المركبة، والتي يفترض ان تفي بها الضرائب ولكنه لم ولن يحدث لاسباب اهمها تضخم الانفاق -
👇تابع
الانفاق الحكومي و(العسكري: الاضخم في العالم) وبرامج الدعم المجتمعي وتغطية الدولة للنهب المنظم للمؤسسات المالية (بنوك/بورصة) وقطاعات الصناعة والمواصلات والاسكان (كلها خاصة ولكن حيوية)
الدولة الأكثر مديونية في العالم هي الولايات المتحدة الأمريكية. ولكنها مديونة لمن؟!!
👇 تابع
الدولة الأكثر مديونية في العالم هي الولايات المتحدة الأمريكية. ولكنها مديونة لمن؟!!
👇 تابع
وصلت هذه الديون الى حد الافلاس المعلن، حيث يقول بعض مفكري (نظرية المؤامرة) ان هناك افلاسا قد تم منذ الستينات وان هناك من يضع يده على اصول هذه الدولة بما فيها ارواح مواطنيها ويتم التجارة بشهادات ميلادهم في اسواق الاوراق المالية عالميا. لكن يكفينا ان نقول ان اقرار ميزانية -
👇تابع
👇تابع
العام الجديد في الكونجرس يأتي معه مؤخرا لسنين عديدة التهديد باغلاق الحكومة لعدم القدرة على السداد، كون الحزبين يتناحرا لاحراز مكاسب اخرى حتى يتم الاتفاق على الانفاق والذي يعني مزيدا من الديون. الى هذا الحد وصل سوء الحال.
اذاً، تضخم المديونية، لابد له من نقطة -
👇 تابع
اذاً، تضخم المديونية، لابد له من نقطة -
👇 تابع
ليدفع المدين دينه الى الدائن، وقد بلغت أمريكا هذه النقطة منذ سنوات، ولا حل الا بطريقتين لا ثالث لهما، سداد الدين بقيمة حقيقية وهذا مستحيل او بطباعة نقود لا غطاء لها لتجر في ذيلها التضخم ثم الكساد او الهايبر تضخم وهذا هو الأخطر لان معه لن ينهار الاقتصاد الامريكي فقط -
👇تابع
👇تابع
ولكن أيضا كل الدول المرتبطة ماليا بأمريكا.
الدول الأخرى، أدركت ذلك منذ زمن وشرعت في انشاء تحالفات مالية موازية ك بريكس والذي يمكن ان يحل محل النظام الامريكي كما اتجهت بعض الدول الى استعمال اصولها وثرواتها لضمان قيمة عملتها … مما يدعنا الى الحديث في النقطة التالية -
👇 تابع
الدول الأخرى، أدركت ذلك منذ زمن وشرعت في انشاء تحالفات مالية موازية ك بريكس والذي يمكن ان يحل محل النظام الامريكي كما اتجهت بعض الدول الى استعمال اصولها وثرواتها لضمان قيمة عملتها … مما يدعنا الى الحديث في النقطة التالية -
👇 تابع
ثانيا: هناك صراع داخلي كبير في امريكا، يتزامن في حدوثه مع الصراع الاقتصادي الخارجي السابق. كيف؟
هناك فجوة رهيبة بين الاغنياء ذوي الثراء الفاحش والفقراء حيث ازداد عدد الاسر تحت خط الفقر زيادة كبيرة في السنوات الاخيرة كذلك ازداد عدد المليارديرات وحيث اختفت الطبقة المتوسطة تقريبا
👇
هناك فجوة رهيبة بين الاغنياء ذوي الثراء الفاحش والفقراء حيث ازداد عدد الاسر تحت خط الفقر زيادة كبيرة في السنوات الاخيرة كذلك ازداد عدد المليارديرات وحيث اختفت الطبقة المتوسطة تقريبا
👇
هذا الصراع يمكن تلخيصه في بضع نقاط منها: ازدياد مديونية الافراد نظرا للطبيعة الشرائية الاستهلاكية لهذا المجتمع وانخفاض الدخول بسبب البطالة والتي ترجع الى تراجع مستوى التعليم والمهارات على مستوى الافراد والى التضخم وتقليص الوظائف على مستوى الشركات التي تحولت الى شركات عملاقة
👇
👇
على حساب الشركات المتوسطة والصغيرة، كذلك شبه اختفاء التصنيع المحلي وتصدير الوظائف الى أسواق العمل الرخيص خارجيا، كذلك غزو العمالة الرخيصة للمهاجرين غير الشرعيين خاصة في مجال الزراعة والانشاءات.
هذا من جهة، وحالة الاحتقان المجتمعي هذه ليست لاسباب اقتصادية فحسب ولكن -
👇 تابع
هذا من جهة، وحالة الاحتقان المجتمعي هذه ليست لاسباب اقتصادية فحسب ولكن -
👇 تابع
لأسباب عقدية واخلاقية وموروثة، في حين تدرك الدولة الامريكية أن مواطنيها هم اكثر الشعوب اقتناءً وقدرة على استعمال السلاح، تحاول الحكومات اليسارية الليبرالية ان تمرر القوانين التي تعرقل بها امكانية الحصول على السلاح للمواطنين تمهيدا لسحبه منهم. مما خلق ثقافة شعبوية استقطابية -
👇
👇
قد تؤدي الى عدم قبول الناخبين نتيجة التصويت والعصيان والاحتكام للقوة اي الحرب الاهلية.
ثالثا: صعود قوى عظمى جديدة على الساحة الدولية.
هناك ٣ امبراطوريات قديمة تحاول العودة الى الساحة من جديد: الصين وروسيا وتركيا
امريكا تدرك ذلك، ونرى "بالصدفة" روسيا تغرق بالوحل الاوكراني -
👇
ثالثا: صعود قوى عظمى جديدة على الساحة الدولية.
هناك ٣ امبراطوريات قديمة تحاول العودة الى الساحة من جديد: الصين وروسيا وتركيا
امريكا تدرك ذلك، ونرى "بالصدفة" روسيا تغرق بالوحل الاوكراني -
👇
وتركيا انشغلت بالزلزال الغريب في توقيت مريب للانتخابات …
أما الصين وهي الأقوى اقتصاديا فهي في المرحلة الاخيرة في الحرب مع امريكا قبل الوصول الى الحرب العسكرية. هذه المراحل الخمسة كالآتي: ١-حرب تجارية ٢- حرب تكنولوجيا ٣- حرب التأثير الجيوسياسي ٤- حرب الاقتصاد والحصارات -
👇تابع
أما الصين وهي الأقوى اقتصاديا فهي في المرحلة الاخيرة في الحرب مع امريكا قبل الوصول الى الحرب العسكرية. هذه المراحل الخمسة كالآتي: ١-حرب تجارية ٢- حرب تكنولوجيا ٣- حرب التأثير الجيوسياسي ٤- حرب الاقتصاد والحصارات -
👇تابع
٥- الحرب العسكرية.
وهي ستكون حربا ذات تحالفات وجودية واظنها ان ستعم كل الدول والعالم.
نعود للاجابة على السؤال: هل هناك حرب؟ الاجابة نعم للاسف.
كل الشواهد تنبئ بها. فاعدوا عدتكم وثقوا بالله.
بقلم: خالد المصري (@dictatorhunt)
وهي ستكون حربا ذات تحالفات وجودية واظنها ان ستعم كل الدول والعالم.
نعود للاجابة على السؤال: هل هناك حرب؟ الاجابة نعم للاسف.
كل الشواهد تنبئ بها. فاعدوا عدتكم وثقوا بالله.
بقلم: خالد المصري (@dictatorhunt)
جاري تحميل الاقتراحات...