Hossien khazem
Hossien khazem

@hossienkhazem

7 تغريدة 50 قراءة Mar 13, 2023
في الرابع من كانون الثّاني ٢٠٠٢، يعلن جيش العدو الاسرائيلي عن عمليّة عسكرية في البحر الأحمر صادرَ بها سفينة شحن فلسطينية تشحنُ أسلحةً وصل وزنها إلى خمسين طنًا من الصواريخ والعبوات والأسلحة
وشملت محمولات السفينة صواريخ بعيدة المدى مثل الكاتيوشا وقذائف هاون وصواريخ وعبوات مضادة
للآليات وطن ونصف الطن من المتفجرات إضافةً لذخائر أخرى.
لاحقًا ومع تتبّع سجلات الشحن تبيّن أن السفينة قد اشتُريَت بتاريخ ٣١ آب ٢٠٠١ من أحد الفلسطينيين المرتبطين بالسلطة وزعيمها أبو عمار من جهة، وبإيران وحزب الله من جهة أخرى ذلك عقب انتفاضة الأقصى عام ٢٠٠٠.
ذكرَ قائد سلاح البحريّة الإسرائيلي يديديا ياعري أن الأسلحة والمعدات كانت معبأةً في ٨٣ صندوقًا من البلاستيك المقاوم للماء وعُلقَّت الصناديق على العوّامات للسماح بإسقاطها واسترجاعها في البحر بحال الخطر.
في نفس الفترة، تعتقل السلطات الأردنية ثلاثةً من مجاهدي حزب الله أثناء نقلهم
السّلاح إلى داخل فلسطين المحتلّة، يتواصل الأردن مع قيادة حزب الله الذي يؤكد أن المعتقلين الثلاثة (في ما يلي مداخلة للأمين العام ضمن إحدى المقابلات حول موضوع الأسرى في الأردن):
mediarelations-lb.org
بعدها، يُعتقل المستشار المالي لأبو عمّار «فؤاد الشوبكي» مع الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد سعادات من داخل سجن أريحا بعمليّة عسكرية اسرائيلية - أمريكية - بريطانية، كان ذلك في آذار ٢٠٠٦ حيث كان الشوبكي وسعادات هدفًا لتلك العمليّة بشكل مباشر وعلني.
في الأسر، يعترف الشّوبكي بأن حزب الله وإيران كانتا خلف تسلّح السلطة الفلسطينية أثناء فترة الانتفاضة، وأن سفينة الكارين آي قد استُأجرت بالتعاون مع الحزب وإيران (حاول محاميه أن يدحض هذا الإعتراف لاحقًا إلّا أنه فشل)
إضافةً إلى ذلك، أشار الشوبكي أنه التقى بمسؤولين إيرانيين عام ٢٠٠١
بهدف تسليح السلطة الفلسطينية ودعمها من أجل إعادتها إلى مسار المقاومة.
حكم اليهود على الشّوبكي بالسجن ٢٥ عامًا، الذي أصبح لاحقًا حكمًا مخففًا لـ ١٧ عامًا، ليتحرر الشوبكي اليوم وله من العمر ٨٤ عامًا حيث حازَ لقب «شيخ الأسرى» لكونه أكبر الأسرى سنًّا.

جاري تحميل الاقتراحات...