طاحـون Khaled
طاحـون Khaled

@tahoun71

12 تغريدة Mar 19, 2023
تعداد سكان مصر فى هذا التوقيت كان 14.5 مليون نسمة.
وعدد طلاب الشهادة الابتدائية من المدارس الحكومية لم يكن يزيد على 3024 تلميذ..ومن المدارس الحرة 5533 تلميذ.
وعدد المتقدمين للحصول على شهادة البكالوريا من المدارس الحكومية 4985 تلميذا..ومن المدارس الحرة 4542 تتلميذ
يعنى نسبة زهيدة
يقول د.حامد عمار شيخ وعميد التربويين العرب في سيرته الذاتية..كيف كان الوضع عسير على أبناء الفقراء عام1928 كى يلتحقوا بالتعليم الأولى ويشير إلى حقائق الوضع التعليمى في البلاد عام1923حيث كانت نسبة الأمية بين السكان فى حدود 90% وكان التعليم يقتصر على كتاتيب تحفيظ القرآن وصحن الأزهر
ومع صدور قانون التعليم الإلزامى عام1924تحت مسمى"المدرسة الأولية" ومدته الدراسية 4 سنوات، يقول د.حامد عمار إنها مسدودة الأفق غير مفتوحة على ما بعدها من مراحل وتشرف عليها مجالس المديريات بالمحافظات كل بحسب إمكانياته بينما ظلت المدارس الابتدائية والثانوية المحدودة العدد جدا...+
تقع تحت إشراف وزارة المعارف العمومية..
و يستطرد..
بعد مرور أكثر من مائة عام على بداية تجربة محمد على في مجال إدخال نظم التعليم المدنى الحديث لم تكن الصورة قد تحسنت على الإطلاق. فوفقا لنتائج التعداد العام للسكان عام 1947
...يتبع،...
تبين أن من بين سكان مصر البالغ عددهم 16 مليون نسمة كان عدد الأميين قد تجاوز 10.9 مليون إنسان (أى 68% من السكان)
بينما من يقرأون ويكتبون لايزيدون على2.9مليون شخص (18% فقط) أما الحاصلون على تعليم متوسط فلم يزد عددهم على 113 ألف شخص (بنسبة 0.7% من السكان)
...يتبع....
وأخيرا فإن الحاصلين على تعليم جامعي أو عالٍ بلغ عددهم 57 ألف (بنسبة 0.3% من إجمالي السكان)
- ورغم صدور قانون مكافحة الأمية ونشر الثقافة الشعبية رقم 110 لسنة 1944 فقد ظلت الأمية تتفاقم وكذلك صدور قانونى مجانية التعليم الابتدائي عام 1943 ومجانية التعليم الثانوي عام 1950
...يتبع...
فقد ظلت الآفاق التعليمية في مصر خصوصا للأغلبية الساحقة من أبناء العمال والفلاحين وصغار الموظفين والحرفيين في المدن مسدودة..والطرق مغلقة تنتظر إجراءات وسياسات عملية ذات طبيعة جذرية..
...يتبع...
وحتى نعرف حقيقة الأعباء المالية الملقاة على عاتق الأسرة المصرية الراغبة في تعليم أبنائها حتى مرحلة التعليم العالى أو الجامعى..
فيكفي أن نعرف أن الرسوم والمصروفات الدراسية للكليات الجامعية القائمة وقتئذ كانت كالتالى:
...يتبع...
- كلية الطب 40جم فى العام الدراسى الواحد.
- كلية الحقوق 30جم فى العام الدراسى الواحد.
- كلية الآداب 20جم فى العام الدراسى الواحد.
علما أن ثمن فدان الأراضى الزراعية في نفس الوقت كان يتراوح بين 40-50 جم.
ولم يكن مسموح بالدخول المجانى لهذه الكليات سوى لـ10% من أبناء الفقراء..
يتبع
شريطة التفوق في شهادة (البكالوريا) والإتيان بشهادة فقر رسمية..!!
وهكذا ظل عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الجامعى فى مصر أقل من 20ألف..حتى 1952 أخذ في الزيادة حتى قارب عام 60/1961 نحو 87ألف..وبمجرد إقرار مجانية التعليم الجامعي عام 1962 قفز العدد إلى 152 ألف طالب وطالبة عام 63/1964.
فلجميع ماسبق..
دايما تظهر صور المدارس فى هذه الفترة رائقة و هادئة وجميلة..
لأن تعداد السكان كان قليل..ونسبة الطلبة فى المدارس من هذا العدد القليل زهيد جدا لا يذكر..
جميع المعلومات الواردة فى الثريد من السيرة الذاتية لشيخ التربويين فى مصر والعالم العربى..وثالث ثلاثة من أقطاب التنوير المصريين د. حامد عمار.. رحمه الله.

جاري تحميل الاقتراحات...