أسباب عقوبات الأمم التي جاء ذكرها في القرآن والسنة :1/الشرك بالله تعالى،2/المجاهرة ببعض كبائر الذنوب كالتطفيف واللواط وغيرهما والاصرار عليها،3/عدم الاستجابة لدعوة الرسل عليهم الصلاة والسلام،أسباب عقوبات بعض المجتمعات المعاصرة مسلمة وغير مسلمة شبيه جدا بعقوبات تلك الأمم فلنحذر.
لاحظوا مثلاً:الأعاصير التي تتكرر على بعض دول الكفر المجاهرة بمحادة لله ورسوله،مثل أمريكا لتساوي مدن بأكملها بالأرض،ما نراه من فيضانات تنتهي بهلاك عشرات ومئات الآلاف من البشر،ما رأيناه من تسلط العدو. على أرض ومجتمعات المسلمين فهلك من هلك وشرد من شرد،ما رأيناه من زلازل مدمرة=
=قد يأتي شخص ليبقي على عدم التخوف من العقوبات السماوية بهدف الترويج للمنكرات،فيقول هذه عوامل طبيعية،نعم قد تكون بعضها عوامل طبيعة لكن الله أخبرنا في كتابه الكريم ومن أصدق من الله قيلاً بأن المعصية سبب للعقوبة وأخبرنا نبيه بذلك، وليس بيينا وبين الله إلا حبله المتين فلنتمسك به.
أليس من أسباب تغير موازين غزوة أحد،معصية الرماة رضي الله عنهم حيث خالفوا توجيه النبي عليه السلام ،فكان ذلك سبباً في تحول المعركة لصالح قريش حتى جرح النبي عليه السلام وكسرت ثنيته،وقد أشار الله لذلك في كتابه وبين سببه،من لا يتعظ بالذكر الحكيم وهدي النبي الكريم فلن يتعظ حتى يهلك.
جاري تحميل الاقتراحات...