3
القاهرة جعلته يوصف في التاريخ بأنه أبو العمارة الإسلامية.
وأصبحت مرضعته السيدة مسكة ذات شأن كبير في البلاط السلطانى، فكان يؤخذ برأيها في زواج الأميرات والأمراء من أبناء السلطان الناصر محمد بن قلاوون الى جانب تدخلها في كثير من أمور ادارة شئون القصر اليومية واشرافها علي إقامة
القاهرة جعلته يوصف في التاريخ بأنه أبو العمارة الإسلامية.
وأصبحت مرضعته السيدة مسكة ذات شأن كبير في البلاط السلطانى، فكان يؤخذ برأيها في زواج الأميرات والأمراء من أبناء السلطان الناصر محمد بن قلاوون الى جانب تدخلها في كثير من أمور ادارة شئون القصر اليومية واشرافها علي إقامة
4
الحفلات في الأعياد والمواسم وكانت مهمتها في البروتوكول ترتيب شئون الحريم السلطانى وتربية الأبناء، كما ظلت تمارس دورها حتي وهي عجوز شمطاء. روى عنها بعض المؤرخين انها كانت تواري تجاعيد وجهها بالمساحيق وأدوات التزيين لتظهر بأنها صغيرة وشابة رغم مرور الزمن. فكانت هيئتها مثار سخرية
الحفلات في الأعياد والمواسم وكانت مهمتها في البروتوكول ترتيب شئون الحريم السلطانى وتربية الأبناء، كما ظلت تمارس دورها حتي وهي عجوز شمطاء. روى عنها بعض المؤرخين انها كانت تواري تجاعيد وجهها بالمساحيق وأدوات التزيين لتظهر بأنها صغيرة وشابة رغم مرور الزمن. فكانت هيئتها مثار سخرية
5
من العامة حتى صارت التسمية تطلق على السيدة العجوز المتصابية.
جمعت السيدة مسكة ثروات طائلة وأقامت مسجدا لها في المنطقة الواقعة بين الجامع الأزهر والسيدة زينب أطلق عليه اسم مسجد مرضعة قلاوون كما يروي المقريزي في خططه.
من العامة حتى صارت التسمية تطلق على السيدة العجوز المتصابية.
جمعت السيدة مسكة ثروات طائلة وأقامت مسجدا لها في المنطقة الواقعة بين الجامع الأزهر والسيدة زينب أطلق عليه اسم مسجد مرضعة قلاوون كما يروي المقريزي في خططه.
جاري تحميل الاقتراحات...