قبل نبدا السرد جايبلكم حالة ارملة كبيرة الباقي 7 الاف وان شاءالله قادرين عليه❤️
أحمد كان يملك بقالة والخلاف الذي كان بينهما أن عبدالله لا يحب أحمد بسبب مشاكله الكثيرة وقضايا سابقة، واعتدائه على أشخاص بدون ذنب؛ ويقال انه مدمن وشادْ لذلك كان لا يحتك ولا يريد التعامل معه
طبعا كان الوقت مُقارب للساعة 12 تقريبًا.
لكنه تأخر لم يرجع انتظرت أكثر من ساعة إلى أن رجع أبوه عبدالله من العمل فاشتكت له عدم رجوع ابنه حتى الآن فسألها: أين ذهب؟ فقالت له
لكنه تأخر لم يرجع انتظرت أكثر من ساعة إلى أن رجع أبوه عبدالله من العمل فاشتكت له عدم رجوع ابنه حتى الآن فسألها: أين ذهب؟ فقالت له
لكن الباب الداخلي للبقالة مفتوحًا ، ولا يستطيع أن يدخل، طرق الباب كثيرًا لكي ينتبه له أحد من الموجودين بالداخل وإذا بأحمد يخرج إليه من مخزن البقاله قائلًا: نعم
سأله عبدالله : ابني جاء إلى هنا لشراء أغراض منكم ولم يرجع فرد أحمد: وأنا ما أدراني به؟ تحرك الشك في قلب عبدالله ( وهو يستغرب لماذا يغلق البقالة الآن في وقت كهذا وطلبات الشراء على أشدها ؟
فقد رأي ابنه مُلْقى على الأرض، وهناك حبلٌ ملفوفٌ حول رقبة الولد فالتفت اتجاه أحمد واتجه إليه وعَرَفَ أنه مَن فعل هذا لابنه وفي هذه اللحظة كان أحمد مستعدًا لهجوم عبد الله عليه،
ولم يكن يعرفون أن هناك جىٌة ثانية بالمخزن، لكن عندما دخل رجال الأمن وجدوا ولدًا مقىٌولاً على الأرض وكان مخنوقًا بحبل حول رقبته.
أما الزوجة التي أرسلت زوجها للبحث عن ولدها لم تدري حتى هذا الوقت بما حدث!! فقررت الذهاب إلى مكان البقاله فوجدت الناس مجتمعين.
وحاولت الدخول، فأمسكوا بها رجال الأمن فأخبرتهم أنها تبحث عن زوجها وابنها وسألت: مَن المضروب على الأرض هذا؟!.فعرفت أنه زوجها وأنه قد فارق الحياة.
طبعـا انهالت من البكاء والصراخ ولم تعلم أيضًا أن ابنها مقتولٌ هو الآخر في المخزن وبعدما تم نقلها للمستشفى وكانت في حالة انهيار عصبي، فكانت تقول : أن زوجها خرج للبحث عن ابنها وتريدهم أن يبحثوا لها عن ابنها.
فعرفوا أن هذا الولد ابنها واخبروها كذالك بوفاه ابنها
أما رجال الأمن فقد توصلوا إلى أن وراء جريمة القىٌل هو أحمد صاحب مركز التموين الذي تمت به جريمة القىٌل.
أما رجال الأمن فقد توصلوا إلى أن وراء جريمة القىٌل هو أحمد صاحب مركز التموين الذي تمت به جريمة القىٌل.
أخذوا يبحثون عنه وبعد تسعة أيامٍ توصلوا إليه عن طريق الهاتف فقد اتصل بشابين يمنيين؛ كي يساعدانه في الهروب، وهو سعودي، لأنه أراد مساعدتهما في الوصول إلى الحدود السعودية اليمنية بطريقة غير شرعية.
وعندما توصل الأمن لهما قالا: أنه أراد مساعدتهما لكنهما لم يريدون مساعدته أو الاشتراك في عملية السفر غير الشرعية وأخبرا الأمن عن مكانه. وكان مُختبئًا في نفس الحي بالرياض في شقة بأحد المساكن.
عندما داهم رجال الشرطة هذا المكان قبضوا على كل الموجودين؛ لأنهم لم يستطيعوا معرفته حيث كان مرتديًا زيًا باكستانيًا، وكان قد حلق لحيته
وبعد ذلك تم اكتشافه من بينهم
وبعد ذلك تم اكتشافه من بينهم
الغريب هنا هو أن بعد سنوات اشتري هذا المكان رجلًا ليس من سكان المنطقة، ولم يعرف شيئًا عن هذه القصة وكانت الناس تكره الذهاب لهذا المركز؛ لأنه يُذَكِّرَهُم بهذه القصة المؤلمة
جاري تحميل الاقتراحات...