أ.عمير 🎖
أ.عمير 🎖

@200td

24 تغريدة 448 قراءة Mar 13, 2023
ثريد |
جريمة مؤلمة وقعت في حي السلي في الرياض راح ضحيتها أب وإبنه في محل تموينات لبيع المواد الغذائية
قصه اليوم حدثت بسنه 2009 وتحديدا بالرياض قصه بين رجلين والضحيه الابن
بين شابين شخص اسمه عبد الله عمره 40 سنة، والثاني اسمه أحمد عمره 36 سنة
قبل نبدا السرد جايبلكم حالة ارملة كبيرة الباقي 7 الاف وان شاءالله قادرين عليه❤️
أحمد كان يملك بقالة والخلاف الذي كان بينهما أن عبدالله لا يحب أحمد بسبب مشاكله الكثيرة وقضايا سابقة، واعتدائه على أشخاص بدون ذنب؛ ويقال انه مدمن وشادْ لذلك كان لا يحتك ولا يريد التعامل معه
وفي ذات يوم أرسلت زوجة عبدالله ابنها محمد إلى البقالة التي يمتلكها أحمد في نفس الحي الذي يسكنون فيه، وهو في حي السلي في الرياض ليشتري أغراضًا طبعا الام وصت الابن بان ينتبه ولا يتاخر لتجنب المشاكل
طبعا كان الوقت مُقارب للساعة 12 تقريبًا.
لكنه تأخر لم يرجع انتظرت أكثر من ساعة إلى أن رجع أبوه عبدالله من العمل فاشتكت له عدم رجوع ابنه حتى الآن فسألها: أين ذهب؟ فقالت له
فارتبك عبدالله وعرف أن هناك أمرًا ما قد حدث وخاصةً أنه يكره صاحب البقالة هذه الذي اسمه أحمد نزل زوجها عبد الله متوجهًا بسرعة لبقالة أحمد. عندما وصل وجد باب الحديد مُغلقًا،!
لكن الباب الداخلي للبقالة مفتوحًا ، ولا يستطيع أن يدخل، طرق الباب كثيرًا لكي ينتبه له أحد من الموجودين بالداخل وإذا بأحمد يخرج إليه من مخزن البقاله قائلًا: نعم
سأله عبدالله : ابني جاء إلى هنا لشراء أغراض منكم ولم يرجع فرد أحمد: وأنا ما أدراني به؟ تحرك الشك في قلب عبدالله ( وهو يستغرب لماذا يغلق البقالة الآن في وقت كهذا وطلبات الشراء على أشدها ؟
فطلب عبدالله من أحمد أن يفتح، وخاصةً أنه رأى في أحمد أنه مرتبك  وهو خارج من المخزن ففتح أحمد الباب وقال له : ادخل فدخل مباشرة من الباب ولكنه اتجه للمخزن، فرأى المنظر الذي كاد أن يطير معه عقل عبد الله..
فقد رأي ابنه مُلْقى على الأرض، وهناك حبلٌ ملفوفٌ حول رقبة الولد فالتفت اتجاه أحمد واتجه إليه وعَرَفَ أنه مَن فعل هذا لابنه وفي هذه اللحظة كان أحمد مستعدًا لهجوم عبد الله عليه،
فانهال أحمد علي عبد الله بالساطور الذي بيده وضربه في رأسه عدة طعنات، وعلى جسمه إلى أن سقط وهو غريق في بحر من الدمـ.ـاء عَرَف أحمد أن موضوعه سينكشف..
🚨صورة تقريبيه وليست للحادثه
أخذ عبد الله يضرب الباب حتى يشعر به أحد فسمع الناس أصوات من الداخل وأرادوا أن يفتحوا لكنهم لم يستطيعوا؛ لأن الباب كان مغلقًا فاتصلوا برجال الأمن وحضروا وكسروا الباب، ووجدوا عبدالله قد فارق الحياة.
ولم يكن يعرفون أن هناك جىٌة ثانية بالمخزن، لكن عندما دخل رجال الأمن وجدوا ولدًا مقىٌولاً على الأرض وكان مخنوقًا بحبل حول رقبته.
أما الزوجة التي أرسلت زوجها للبحث عن ولدها لم تدري حتى هذا الوقت بما حدث!! فقررت الذهاب إلى مكان البقاله فوجدت الناس مجتمعين.
وحاولت الدخول، فأمسكوا بها رجال الأمن فأخبرتهم أنها تبحث عن زوجها وابنها وسألت: مَن المضروب على الأرض هذا؟!.فعرفت أنه زوجها وأنه قد فارق الحياة.
طبعـا انهالت من البكاء والصراخ ولم تعلم أيضًا أن ابنها مقتولٌ هو الآخر في المخزن وبعدما تم نقلها للمستشفى وكانت في حالة انهيار عصبي، فكانت تقول : أن زوجها خرج للبحث عن ابنها وتريدهم أن يبحثوا لها عن ابنها.
فعرفوا أن هذا الولد ابنها واخبروها كذالك بوفاه ابنها
أما رجال الأمن فقد توصلوا إلى أن وراء جريمة القىٌل هو أحمد صاحب مركز التموين الذي تمت به جريمة القىٌل.
أخذوا يبحثون عنه وبعد تسعة أيامٍ توصلوا إليه عن طريق الهاتف فقد اتصل بشابين يمنيين؛ كي يساعدانه في الهروب، وهو سعودي، لأنه أراد مساعدتهما في الوصول إلى الحدود السعودية اليمنية بطريقة غير شرعية.
وعندما توصل الأمن لهما قالا: أنه أراد مساعدتهما لكنهما لم يريدون مساعدته أو الاشتراك في عملية السفر غير الشرعية وأخبرا الأمن عن مكانه. وكان مُختبئًا في نفس الحي بالرياض في شقة بأحد المساكن.
عندما داهم رجال الشرطة هذا المكان قبضوا على كل الموجودين؛ لأنهم لم يستطيعوا معرفته حيث كان مرتديًا زيًا باكستانيًا، وكان قد حلق لحيته
وبعد ذلك تم اكتشافه من بينهم
واعترف بما فعل وتم تنفيذ حكم القصاص فيه وتم صلبه لمدة  ست ساعات  في نفس الحي الذي ارتكب فيه الجريمة وكان هذا الحادث في عام 2009.
الغريب هنا هو أن بعد سنوات اشتري هذا المكان رجلًا ليس من سكان المنطقة، ولم يعرف شيئًا عن هذه القصة وكانت الناس تكره الذهاب لهذا المركز؛ لأنه يُذَكِّرَهُم بهذه القصة المؤلمة
وعندما تساءل عرف بهذه القصة، فقام بتغيير اسم المكان وسماه (مركز الشهيدين) وهما عبدالله وابنه محمد اللذان قُتِلا في هذا المكان وبدأ الناس يأتون ويشترون منه وتغيرت الحال
انتهى

جاري تحميل الاقتراحات...