محمد مظفر
محمد مظفر

@haidsera

12 تغريدة 6 قراءة Mar 13, 2023
واهم من يعتقد انه قادر ع تجاوز هذه القوة المنتصره الصامده المدافعه عن اهدافها الوطنية....
__________.
بأول رد مداخلاتي الصباحية بمجموعة فكرة ع الوتس اب.
حوار صباحي من مجموعه فكرة ع الواتس اب
#1
شف يا سيدي.
ابقاء ايران متماسكه لصالح امن المنطقه انهيار النظام الايراني اصلا مستبعد
لكن الضغط عليه سيولد انفجار تبحث عنه اسرائيل المستفيد الوحيد من اندلاع حرب اقليمية
#2
السعودية والعرب من وراهم يخدمهم الان بقاء النظام الديني في ايران اكثر من قدوم نظام ايراني لبرلي يتحالف مع تل ابيب
ابحث عن هذا الكلام هنا ستجده مطروح من. ٦ اشهر واكثر...
#3
لهذا قلت امس ان الاتفاق السعودي الايراني حاجة مرحلية الكل في حاجته احنا وايران والروس والامريكان ايضا وليس حل مستدام
#4
ركز ياسيدي
ع الخارطة اليمنية لاتوجد سوى قوتين ع الارض
الجنوب والحوثي
والعالم كله يحسب اليوم الف حساب لهذه القوة الجنوبية *الغير مسيطر عليها للان*
#5
فهذه القوة اصبحت سلاح ذو حدين واشكالية امام اي حل دولي او اقليمي لايلبي تطلعاتها
لهذا اما حل يمنح الجنوبين حقوقهم
او حرب سيقودها هولاء ووراهم كل المنتقمين في الشمال والجنوب لاحداث فوضي عارمه ستجد دعم من جهات كثر
#6"
الان اش مطلوب؟
بدون رتوش القيادة الجنوبية الحالية انتهت ولم يعد لها قدره ع تقديم اي شي..
#7
لازم خلق قيادة جديدة قادره ع ادارة اهداف هذه الكتله المقاتله وحواضتها التي ترفد الجبهات كل دقيقه بافواج من المقاتلين
والبد في تطببع الاستقرار بالجنوب ومن ثم العمل ع عمليه فصل سيامي للمناطق الوسطى من اليمن هي بيت الداء اليمني ع مدي مئات السنين..
وحصر الحوثي في هضبة الزيود.
#8
لتهيئة الساحه للحل الكبير
اي فكرة خارج صندوق هذه السطرين اعلاه
الحرب القادمه حتمية ولن تكون كسابقاتها
#9
فـ ايران والسعودية والإمارات لم يعودو اللاعب الرئيسي في الحرب الان
مُنح التحالف فتره لادارة الحرب وفشل في تحقيق حسم والان ادارة الصراع تتم مباشر من الكبار
الصين وروسيا والامريكان
فقط...
#10
بقي امام السعودية التي تقود حربها الوجودية
حل اوحد لحسم حربها باليمن.
الجنوب او تسلم اليمن شمال وجنوب لايران والتاريخ يقول ان الفرس اصحاب ثار لايسقط بالتقادم
والشرق والغرب عندما يجد ان الجغرافيا التي تتحكم في مصالحهم تحت النفوذ الايراني ستتعامل مع ايران كقوة اقليمية
@rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...