KhaLed | خالد
KhaLed | خالد

@Khaled_Pill

6 تغريدة 14 قراءة Mar 13, 2023
لو لم يكن الشاب عفيفاً يخشى ﷲ لما سعى لتحصين نفسه بالزواج و صرف شهوته في ما أحل ﷲ بدلاً عن التنقل بين هاته و تلك.
- هل حقاً يعجز أحدنا اليوم عن الدخول في علاقات 😏؟
الشاب العفيف يصارع يومياً مع ما يراه من المغريات و الفتن التي تحرك الصخر فضلاً عن شاب في عنفوان شبابه، و في المقابل يجد أنّ واقع إرتباطه مع فتاة اليوم- تكدرت فطرتها و فسدت عقليتها تحت عقد ظالم - مصيبة أخرى، فهو بين المطرقة و السندان
و لهذا كثير من القرارات تكون غير مدروسة و لاواعية بل كانت تحت ضغط واقع ليجد الشاب العفيف الذي يرجوا الإستقرار - بمجرد زواجه - نفسه في مصائب أخرى لم يكن يتوقعها.
بناءاً على هذا، كانت مصيدة كثير من النساء هي الدين و التعلق بمن تعرف أنه عفيف
فهي تعلم أنّ شهوته ستضعف تفكيره العقلاني المنطقي، و مع ما تعلمه عنه أنه متدين فستسخدم الدين معه لمصلحتها أو لإستخدامه ضده.
فإحذر أشدّ الحذر ممن تلبس لباس الدين حتى تعرفها جيداً و تختبرها، فقلة قليلة منهن الصادقات العفيفات و لن تعرف الصادقات من غيرهن إلا عند الأزمات
فالكثيرات تردنه صالحاً لا مصلحاً، فصلاحه يخدمها فهي تعلم أنّ له حدوداً لن يتجاوزها معها، و هي تعلم أنه لن يخونها و إن أراد التعدد فلن يستطيع إلا إن كان ذا قدرة مالية، حتى و إن فعل ستضغط عليه و ستستخدم أي مذهب أو فتوى مادامت في صالحها فضلاً عن القانون
فتدين الكثيرات تدين سطحي نابع من الإنترنت (copy-Paste).
فلا تتسرع لا تتسرع لا تتسرع، إن جلوسك أعزباً خير لك من سوء الإختيار ثم الندم بعدها.
إنتهى.

جاري تحميل الاقتراحات...