قرأت لبعض الحمقاوات السفيهات القول باستحالة أن يشرّع الله تعالى التعدد، لماذا؟ لأن الله سبحانه مستحيل أن يشرّع شيئا يقلق نفسية المرأة، والنتيجة لهذا، هي أنها تظن أن هناك تحريفا في الآيات المتعلقة بالتعدد؟
هنا وقفة:
1/ هذا الكلام قد تروجه حتى الملحدات لغرس فكرة التشكيك الخفي في
هنا وقفة:
1/ هذا الكلام قد تروجه حتى الملحدات لغرس فكرة التشكيك الخفي في
الوحي، بدعوى أن الشرع لا يمكن أن يشرّع ما يؤذي نفسية المرأة، كما أن كلام قد تقوله مسلمة مغموسة في الجهالة والتهور.
2/ هذا القول كفر وردة عن الإسلام، ومن قالت به واعتقدته، وقامت عليها الحجة الشرعية بأن قولها واعتقادها كفر وبقيت مصرة على ذلك، فهي بلا شك كا''فرة مرتدة،وإن زعمت أنها
2/ هذا القول كفر وردة عن الإسلام، ومن قالت به واعتقدته، وقامت عليها الحجة الشرعية بأن قولها واعتقادها كفر وبقيت مصرة على ذلك، فهي بلا شك كا''فرة مرتدة،وإن زعمت أنها
تقية صالحة. أقول هذا لأننا رأينا من تفضل أن يزني زوجها كما يشاء إلا أن يتزوج عليها، ولا شك أن من ترضى أن يقع زوجها في كبيرة من الكبائر آثمة إثما عظيما.
3/ لا أحد ينكر أن تضخيم المرأة في نفس المرأة، وتحويلها إلى شيء مقدس، ومطلق، وأيقونة متفردة = لا أحد ينكر أن هناك جهودا هائلة
3/ لا أحد ينكر أن تضخيم المرأة في نفس المرأة، وتحويلها إلى شيء مقدس، ومطلق، وأيقونة متفردة = لا أحد ينكر أن هناك جهودا هائلة
تُبذل لذلك، لأنه بمجرد أن تتبنى المسلمة هذه الفكرة تكون قد وضعت قدمها في طريق الزندقة والإ''لحاد، لأنها لابد أن تجد في تفاصيل الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة والزواج والأسرة ما لا يصادف هوى من نفسها، وهنا يبدأ إبليس عمله الخفي إلى أن تصل إلى مرحلة الاعتراض على الأحكام الشرعية
بدعوى أنها نتاج فقه ذكوري، ثم تصل إلى مرحلة الخبط والخلط في فهم النصوص الشرعية بدعوى أن فهم القرآن لا يتوقف على العلماء الذكوريين، ثم قد تصل إلى الاعتراض على الله ورسوله.
4/ أجمع العلماء قاطبة على أن من أنكر أو شكك في حرف من القرآن فضلا عن كلمة فضلا
4/ أجمع العلماء قاطبة على أن من أنكر أو شكك في حرف من القرآن فضلا عن كلمة فضلا
عن آية، وثبتت عليه الحجة العلمية، وبقي مصرا على الإنكار أو التشكيك فقد كفر وارتد عن الإسلام.
نور الدين قوطيط
نور الدين قوطيط
جاري تحميل الاقتراحات...