نرى إعلانات تستدر الدموع وتوجع القلوب وتشعرك أن المصري بات واحد من ثلاث ( مريض بالسرطان او فقير جائع أو متشرد بلا مأوى ) ومطلوب منك التبرع لهؤلاء وحل مشكلتهم
▪︎فحين تعلم أن سعر الإعلان على MBC فى رمضان ولا يستغرق أكثر من 30 ثانية يكلف الشركة المعلنة 150 مليون جنيه،
▪︎فحين تعلم أن سعر الإعلان على MBC فى رمضان ولا يستغرق أكثر من 30 ثانية يكلف الشركة المعلنة 150 مليون جنيه،
سعرالثانيه فى اعلانات رمضان 150 وأمامها ستة أصفار بينما تكلفته على قنوات ON تبلغ 120 مليون جنيه وتنزل القيمة إلى 80 مليون على النهار وCBC فمن اين تاتى شركات الشحاته باسم المصريين بتلك الاموال؟أبتلع دهشتك مع قرص أسبرين فقيمة تبرعات المصريين فى رمضان الفائت بلغت أربعة ونصف مليار
نحن أمام ( تورتة ) كبيرة وضخمة يتنافس ويتقاتل ويتهافت عليها الضباع المسعورة مستغلة طيبة وحب الناس لفعل الخير ومستغلة أكثر ضعف ثقافة العمل الجمعي الخيرى لدى عموم المصريين ..والعجيب ان لا احد يرى اى اثر لتلك الاموال فى تحسين حياة الغلابه
المصيبة الكبرى أن ما تتبرع به عبر الرسائل التليفونية يستقطع منه 55 بالمائة لصالح شركة الهاتف ولصالح القناة صاحبة الإعلان ولصالح الجمعية الخيرية والعاملين عليها ولا يصل لمستحقيه سوى 45 فى المائة فقط مما دفعت
إذا لماذا نتورط ونُستغل بهذه الطريقة وندفع لهؤلاء الضباع ماقيمته 2.5 مليار جنيه العام الماضي ونحو أربعة مليار هذا العام؟قليل من الوعي يفوت الفرصة على شبكة فساد واستغلال هائلة يتشارك فيها الإعلام والاتصالات ومؤسسات دينية فى غياب او تواطؤ من مؤسسات الدولة التى تشرف على هذه الأعمال
اذا تبرع بنفسك لمن تعرفه وأبحث عن المحتاجين فى محيطك فما أكثرهم وما أحوجهم فى بلادنا واحرص على تبرعك لتصل ذكاتك إلى المستحقين بالفعل فالناس باتت فى امس الحاجه الى المساعده من دون الحاجه الى مزيد من النصب والحلب
جاري تحميل الاقتراحات...