منى الحكيم
منى الحكيم

@oK95ydre2wAul4j

10 تغريدة 4 قراءة Apr 12, 2023
عندما تجتمع مباهج الحياة من «المال-والجمال-والسلطة» فى قلب غير سعيد تصبح نقمة عليه
لقبت بأجمل أميرات العالم وذلك لأناقتها وجمالها فخطفت عيون كاميرا المصور الانجليزي سيسيل
بيتون لتظهر بمجلة Life عام 1942 حيث وصفها بصاحبة النظرة الحزينة، بينما ونستون شرشل قال عنها
انها صاحبة جمال نادر وغامض يجبرك فى التمعن فيه بلا ملل بل انها منحوته فائقة الجمال كانت تمتلك هاله ملكية براقة دون تكلف
أو تصنع حقاً كانت تليق ان تكون
إمبراطورة جالسه على العرش
« أما عني أنا »
الأميرة فوزية فؤاد «والمجهول فى حياة الأميرة»
الإنسانة فوزية التي ترتدي التاج تتحدث بعيدا عن الألقاب فى روايه تستمع فيها إلى هموم فتاة و سيدة عاشت ظروفا فرضت عليها.
فى رواية " أما عني أنا" عن قصة حياة الأميرة فوزية شقيقة الملك
فاروق، مستندة إلى أحداث حقيقية.
تحكي قصة معاناتها بداية من أم ( نازلي) أجبرت على الزواج من الملك فؤاد الذي يكبرها بخمسة و عشرون عاما، فعاشت في تعاسة أثرت على أبناءها. فوزية إنسانة رومانسية حالمة تعيش بين صفحات الروايات، تحلم بفارس يخطفها من فوق أسوار القصر
و الخدم و الحشم و البروتوكولات. تاقت نفسها للطيران و العيش بحرية بعيدا عن القيود.
أسرها الأمير الإيراني محمد رضا بهلوي ووقعت في حبه و لم تكن تدرك إنها مجرد خيط لربط إيران بالعرش المصري، الذي رغب في مصاهرة التاج المصري للمنافع التي ستعود لبلده من هذا الزواج ، لم تكن سوي نقطة حبر
في إتفاقية سياسية. صدمتها عند ذهابها لإيران و صدمة والدتها بمدينة لا ترقى لمستوى القاهرة.
حكت فوزية عن غيرة الملكة الأم الإمبراطورة تاج الملوك و سوء معاملتها لها و محاولتها التفريق بينها و بين زوجها، ثم انقلاب شقيقة زوجها أشرف بهلوي عليها. عاشت في جحيم و كان ثمن طلاقها
ان حرمها من ابنتها شاهيناز.
عودة فوزية لأرض الوطن بحيلة من أخيها الملك فاروق الذي يحبها ثم قصة حبها الحقيقي لزوجها الآمير إسماعيل شيرين و تستمر الأحداث حتى قيام الثورة.
للعرش حسابات أخرى في البداية كان زوجي ولي العهد ووالده الإمبراطور يعاملاني معاملة النجمة البعيدة التي حطت بين أيديهما، و هذا ما جعل ام زوجي الإمبراطورة تاج الملوك تنفر مني أكثر، و هي منذ البداية لم تكن ترحب بزوجة
عروس غير إيرانية تقول منحناها الجنسية، و غيرنا من أجلها الدستور، و قدمنا النفيس و الغالي، علنا نصل بهذا لما خططنا"
لماذا خططت؟ و لماذا أنا جزء من الخطة؟ و ماذا سيفيدهم زواج ابنهم مني؟
كم أرعبني كلامها، حتى أني لم أعد أتعجب قلق أمي تجاههم، فحقيقة بدأت أستشعر أن هناك ما يقلق أصبحت أحدث نفسي كثيرا و كثيرا ثلاث أعوام أخذوا من قلبي جزءا، و من روحي جزءا، لا شئ هنا يشبهني. "
«فوزية فؤاد» ✍🏻

جاري تحميل الاقتراحات...