جمال عبدالعزيز التميمي
جمال عبدالعزيز التميمي

@Jamal_Atamimi

7 تغريدة 3 قراءة Mar 15, 2023
(ملخص) مقال مايكل ستيفنز،
صحيفة#تلغراف البريطانية،
- قد تفتقر بكين إلى القوة الناري
لواشنطن وقد أظهر هذا الاتفاق أن لديها
شيئا واحدا لا تملكه الولايات_المتحدة،
وهو المصداقية ، وهذا شيء لا يمكن لأي
عدد من الدبابات والطائرات والقنابل تعويضه |
#السعودية
- لماذا تنذر الاتفاقية السعودية الإيرانية
بوساطة الصين بعهد جديد من
الجغرافيا السياسية؟
لأن الحقيقة، الأمريكيين لم يكونوا في
قاعة المفاوضات ولم يشكلوا الاتفاقية،
وهي علامة على الأشياء القادمة |
- أتاح اتفاق "خارطة_الطريق" المبرم
بين السعودية وإيران يوم الجمعة،
والموقع في بكين ل العالم نافذة رائعة
على حقبة جديدة من الجغرافيا
السياسية،
حيث لم تعد الولايات_المتحدة هي
الحكم الوحيد في الشؤون الدولية |
- هددت التوترات المتأججة بين الدولتين
الثقيلتين في الخليج في بعض الأحيان
بأن تنفجر في صراع،
لذلك بالطبع ، من الجيد أنهم يجلسون
لحل مشاكلهم ، ومع عدم ظهور علامات
توقف صراع أوكرانيا، لا أحد يريد
حربا أخرى ، لا سيما في منطقة توفر
مايقرب من ٢٠% من إنتاج النفط
اليومي في العالم |
ومع ذلك ، فإن حقيقة أن بكين وليست
واشنطن التي جلست مع الطرفين
معا لتوقيع الاتفاق، هذه هي القصة
الكبيرة هنا،
فيما يتعلق بسياسات القوة العظمى،
كان الشرق_الأوسط دائما مجالات
لإدارة الولايات_المتحدة، تنتشر
قواعدها العسكرية في قبرص والعراق
والكويت والبحرين وقطر والإمارات |
- كانت الولايات_المتحدة هي القوة
العظمى في الغرفة ، وإذا احتجت شيء
ما، فتحدث مع واشنطن أولاً ، ثم إلى أي
شخص آخر ، كان الأمريكيون دائما هم
من يضعون جدول الأعمال، ليس الأمر
كذلك هذه المرة |
- لكن حقيقة أن الأمريكيين لم يكونوا
موجودين في الغرفة أثناء التوقيع،
ولم يشكلوا معايير الاتفاقية أمر مهم،
وهو علامة على أشياء قادمة.
لقد أظهر الصينيون لدول المنطقة أنه
يمكن الوثوق بهم ، ولن تعمل هذه
الاتفاقية إلا على تعزيز نفوذ بكين الإقليمي المتنامي بسرعة |

جاري تحميل الاقتراحات...