16 تغريدة 32 قراءة Mar 14, 2023
ثريد : ميتشل بلير
الأم التي لم تعرف الرحمة
اذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ❤️
في عام 2012 عادت ميتشيل بلير البالغة من العمر 35 عاما والتي كانت أم ل4 أطفال من آباء مختلفين إلى البيت وذهبت لغرفة ابنها الصغير ماثيو الذي يبلغ من العمر 5 أعوام فقط وانصدمت بأنه كان يمارس الجنس مع الدمية فغضبت وسألته أين تعلم ذلك!
قال لها أن شقيقه الأكبر ستيفن البالغ من العمر 9 سنوات قد قام باغىٓصابه فثار غضبها وتوجهت لغرفة ابنها ستيفن وعندما واجهته اعترف بذلك - بحسب مزاعمها - فقامت بلكمه وركله وتعذيبه لعدة أيام كانت في كل يوم تقوم بسكب الماء الساخن على أعضائه التناسلية
كانت تجبره كل يوم على شرب منظف الزجاج والنوافذ وقامت بوضع حزام على رقبته ورفعه بالسقف حتى يشعر بالاختناق ويفقد ستيفن وعيه وعندما يستيقظ تضع كيس قمامة على رأسه حتى يختنق ويفقد وعيه مرة أخرى
استمرت بتعذيب ابنها بأشد انواع التعذيب والضرب لمدة أسبوعين وبعدها فارق ستيفن الحياة في 30 أغسطس عام 2012 ثم قامت بوضع جثته داخل ثلاجة الفريزر وأكملت حياتها الطبيعية لمدة 9 أشهر
بعد 9 أشهر من قىٓلها ابنها ستيفن أخبرها ابنها الصغير مرة أخرى أن شقيقته ستوني البالغة من العمر 12 سنة قامت باغىٓصابه ايضا فقامت بتعذيبها وتجويعها وضربها كما فعلت بستيفن حتى ماىٓت ووضعتها فوق جئة أخيها في الثلاجة
لمدة 3 سنوات لم يفقد ولم يسأل أحد عن غياب الطفلين ستيفن وستوني وعاشت ميتشل هي وابنائها الآخرين بشكل طبيعي في الشقة وفي يوم من الايام اتصل عليها صاحب المنزل لطلب الإيجار لكنها لم تملك المال فاتصلت على أقاربها الذين رفضوا اعطائها المال ونصحوها بالبحث عن وظيفة
استمر صاحب المنزل بطلب الإيجار ولكنها لم تدفع فقام برفع قضية يطالبها باخلاء المنزل وعندما وصل لها البلاغ قامت بأخذ ابنها ماثيو البالغ من العمر 8 سنوات وابنتها غابي البالغة من العمر 18 عاما وانتقلت للعيش مع جيرانها في المنزل المجاور
كانت البلاغات تصل لكن لم يكن يوجد أحد في البيت فسمحت المحكمة لصاحب البيت بالدخول لبيته والتصرف به وفعلا ذهب صاحب المنزل وعندما فتحه لم يجد ميتشل واطفالها فقام برمي أثاثهم في الشارع وبينما هو يقوم بذلك انصدم بوجود جثة مجمدة لفتاة مراهقة في الثلاجة فأبلغ الشرطة على الفور
وصلت الشرطة وتوصلوا إلى اكتشاف جثة لصبي أيضا تحت جثة الفتاة وبعد البحث والسؤال عن مكان ميتشل اخبرهم احد الجيران أنها تسكن مع أبنائها في منزل جيرانها فتم إلقاء القبض عليها واعترفت بجريمتها
في البداية اعتذرت ميتشل وأبدت ندمها ولكن بعد التحقيق قالت أنها غير نادمة ولو عادوا مرة أخرى لقىٓلتهم بنفس الطريقة ووصفتهم بالشياطين " لا يوجد بقاموس حياتي عذر للاغىٓصاب ، سأقىٓلهم مرة أخرى"
كما قالت أن أطفالها لم يسأل عنهم احد وأن آبائهم الذين أنجبتهم منهم غائبين ولا يعلمون بأن لهم أطفال غائبين وبالنسبة لمدرستهم فقالت أنها أخرجتهم منها وقالت لإدارة المدرسة بأنها ستعطيهم دروس في المنزل
انتظرت الشرطة 3 ايام ليذوب الثلج من جثث الأطفال وبعد ذلك تم تشريح الجثث والصدمة أنهم لم يجدوا أي أثر يؤكد أن الأطفال اعتدوا جنسيا على شقيقهم الأصغر فحُكم على ميتشل بالسجن مدى الحياة مع حرمانها طلب الإفراج المشروط وحكم عليها بالتوقيع على تنازل عن حضانة أبنائها الباقين
أما عن تصرفاتها في السجن فقد عانى الضباط منها ففي أحد المرات وضعت برازها في علبة برينجلز وألقتها على وجه أحد الضباط كما أنها تفتعل المشاكل مع السجينات وتضربهن وعندما حاول أحد الضباط فك سجينة من يدها قامت بركل الضابط في بطنه
لحظة النطق بالحكم على ميتشل في المحكمة
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم

جاري تحميل الاقتراحات...