كانت تجبره كل يوم على شرب منظف الزجاج والنوافذ وقامت بوضع حزام على رقبته ورفعه بالسقف حتى يشعر بالاختناق ويفقد ستيفن وعيه وعندما يستيقظ تضع كيس قمامة على رأسه حتى يختنق ويفقد وعيه مرة أخرى
استمرت بتعذيب ابنها بأشد انواع التعذيب والضرب لمدة أسبوعين وبعدها فارق ستيفن الحياة في 30 أغسطس عام 2012 ثم قامت بوضع جثته داخل ثلاجة الفريزر وأكملت حياتها الطبيعية لمدة 9 أشهر
استمر صاحب المنزل بطلب الإيجار ولكنها لم تدفع فقام برفع قضية يطالبها باخلاء المنزل وعندما وصل لها البلاغ قامت بأخذ ابنها ماثيو البالغ من العمر 8 سنوات وابنتها غابي البالغة من العمر 18 عاما وانتقلت للعيش مع جيرانها في المنزل المجاور
كما قالت أن أطفالها لم يسأل عنهم احد وأن آبائهم الذين أنجبتهم منهم غائبين ولا يعلمون بأن لهم أطفال غائبين وبالنسبة لمدرستهم فقالت أنها أخرجتهم منها وقالت لإدارة المدرسة بأنها ستعطيهم دروس في المنزل
أما عن تصرفاتها في السجن فقد عانى الضباط منها ففي أحد المرات وضعت برازها في علبة برينجلز وألقتها على وجه أحد الضباط كما أنها تفتعل المشاكل مع السجينات وتضربهن وعندما حاول أحد الضباط فك سجينة من يدها قامت بركل الضابط في بطنه
انتهى الثريد أتمنى إني توفقت في السرد ولا تنسوني من دعمكم
جاري تحميل الاقتراحات...