خالد العجمي
خالد العجمي

@KhaledfAlajmi

19 تغريدة 36 قراءة Apr 10, 2023
الجزء الثالث من موضوع روجر #شميدت:
# التحولات
لحظات التحول مهمة للغاية.
المدرب روجر شميدت يريد الإستفادة من المواقف التي لا يكون فيها الخصم منظم بشكل جيد - ليتمكن من خلق الفرص الجيدة أو يستعيد الكرة على الفور.
يؤدي الضغط الموجه نحو الكرة إلى خلق تفوق عددي بالقرب منها. ويتم إستخدام ديناميكية هذا الضغط لشن الهجمات المرتدة السريعة. هدف الفريق: هو التسجيل في غضون 10 ثواني فقط بعد إستعادة الكرة من الخصم.
الضغط العكسي والهجمات المرتدة هي حالتين متصلة ببعضها البعض وغير منفصلة. في ألمانيا: يتم وصف أسلوب اللعب هذا بذكاء السرب أو الحشد، ويشير ذلك إلى السلوك الجماعي للفريق اثناء الإستحواذ على الكرة أو بدونها. الجميع لا يضغط على صاحب الكرة بل يطارد الكرة، كما أن الفريق يتحرك كوحدة واحدة
# التدريب
روجر شميدت يفضل تدريب اللاعبين من خلال الألعاب المصغرة - التي تحاكي أسلوبه في كرة القدم بطريقة متطرفة. بالنسبة للمدرب الألماني، يجب أن تكون المباراة أكثر راحة من التدريبات ولا يجب أن تكون التدريبات عبارة عن راحة مقارنةً في المباريات.
من خلال هذا التمرين، روجر شميدت ينقل للاعبين فكرة أنه يجب على المدافعين دائمًا الدفاع إلى الأمام، ويعلمهم أيضًا ما يُسمى بـ Durchsichern.
شرح التمرين الأول بشكل بسيط:
- 7 ضد 7.
- قمعين على كل جانب من دائرة منتصف الملعب.
- إذا جرى أحد اللاعبين بالكرة من خلال أحد الأقماع فسيحصل فريقه على نقطة.
• الهدف من التمرين: شميدت كما قلنا يريد تحفيز لاعبيه على الدفاع للأمام وتعليمهم المبدأ أعلاه عن طريق التعلم الإستكشافي.
مقطع آخر للتمرين الأول:
تمارين الروندو المصغرة أو المباريات المركزية:
مثال آخر ( 47:27 ):
youtube.com
مباريات التحولات:
تمرين منفصل وخاص بالتمريرات:
youtube.com
هذه مجرد نبدة صغيرة عن تمارينه وطريقته في التدريب. تدريبات روجر شميدت ترتكز بشكل أساسي على المباريات المصغرة التي يكون فيها عدد المدافعين أقل. وهذا يجبرهم على الدفاع الموجهة نحو الكرة.
روجر شميدت يحب أن يدرب اللاعبين على الجزء الفني، التكتيكي، البدني والذهني بشكل منفصل عن بعضها البعض في أغلب الأحيان. السبب؟ هو يرى أن فصل هذه الأجزاء عن بعضها البعض ستمكن الفريق من أن يكون قادرًا على لعب والتدرب بالإعتماد على الضغط المتطرف.
منهجية روجر شميدت في التعليم: هو يحب الإعتماد نوعًا ما على ما يُسمى بالتعلم الإستكشافي. لا الضمني حيث ينعدم فيه الإرشاد، ولا المباشر التلقيني الذي يعتمد على الشرح المتعمد، وبوعي المتعلمين أو اللاعبين لإتقان مهارة معينة او لحل مشكلةٍ ما.
كان هذا كل ما يتعلق في الجزء الثالث والأخير. شكرًا لكم على القراءة، وهنا يمكنكم قراءة الجزء الأول من هذه السلسلة والثانية أيضًا:

جاري تحميل الاقتراحات...