قال النبي ﷺ:(من سَرّته حَسنته وساءته سيئته فذلك المؤمن)
فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يَضيق بالمعصية فهذه بُشرى لك،أَنّك من عباد الله المؤمنين.
فإذا رأيت من نفسك أن صدرك ينشرح بالطاعة، وأنه يَضيق بالمعصية فهذه بُشرى لك،أَنّك من عباد الله المؤمنين.
فيجب أن نجعل هذا الحديث نصب أَعيننا،فنسر بأعمال الطاعات،ونندم على الوقوع في المعاصي ونسارع في ردمها وما أحسن الحَسنة بعد المعصية (إِنَّ الحسنات يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ).
جاري تحميل الاقتراحات...