فأدرك أهل البلدة وأميرها إبراهيم بن مزروع خطورة الأمر لما يعلمونه من إصرار الإمام تركي وعزيمته وعدم تراجعه عن تحقيق أهدافه، فاختاروا الصلح معه وبايعوه، وطردوا قوات الحامية العثمانية من بلدتهم فاتجهت إلى #الرياض وانضمت للحامية الموجودة بها
وهو الأمر الذي أدى لهبوط معنويات الجنود العثمانيين في #الرياض، فأصبحت حامية الرياض وحيدة في المقاومة محاصرة من جميع الجهات
حيث أمر جنوده بصرم التمور من النخيل المحيطة بالبلدة ، وتدمير زروعها التي تعتمد عليها الحامية في معيشتها ، واستمر الحصار لما يزيد عن الشهر ولم تفلح محاولة بعض الخصوم لنجدة الحامية والدفاع عن #الرياض ، حيث أعاد الإمام تركي الكرة مجدداً لحصارها والتضييق عليها..
ومتابعة خروج الجنود العثمانيين منها، بينما رحل هو إلى #الوشم وبقي في #شقراء منتظراً خروج بقية القوات العثمانية ومنعاً لتحصنها في #ثرمداء ، وقد بقي هناك قرابة شهر تابع بنفسه رحيل جميع القوات العثمانية من #نجد إلى #المدينة_المنورة ثم إلى مصر
جاري تحميل الاقتراحات...