المخالفات الشرعية المتعلقة بعمليات الاكتتاب وفق أنظمة (ICO, IEO, IDO)
في هذه السلسة سنبين بإذن الله تعالى جملة من المخالفات الشرعية التي احتوت عليها انظمة الاكتتابات آنفة الذكر والتي بينا طريقة عملها في السلسلة السابقة وهذه المخالفات هي التالي ذكرها.. تابع👇
في هذه السلسة سنبين بإذن الله تعالى جملة من المخالفات الشرعية التي احتوت عليها انظمة الاكتتابات آنفة الذكر والتي بينا طريقة عملها في السلسلة السابقة وهذه المخالفات هي التالي ذكرها.. تابع👇
ثانيا/ الجهالة: فهذه العملات لا تمثل اصلا أو منفعة بعد وانما ربما تكون كذلك في المستقبل؛ ومسألة تقييم سعرها لا يجب أن تترك لأهواء أصحاب المشاريع, بل يجب أن يتم من خلال طرف ثالث محايد يتولى عملية التقييم, وهذا هو العرف السائد في بورصات الاسهم مثلا عند طرح أي مشروع للاكتتاب. يتبع👇
فالكثير من المشاريع باعت توكناتها بأسعار مبالغ بها؛ ليتفاجأ المشترون بعد الإدراج في المنصات أنها لا تساوي هذه القيمة, هذه الجهالة الفاحشة في قيمة المبيع لطالما افضت الى خسارة عشرات الالاف من المستثمرين حول العالم لأموالهم لصالح حفنة من المحتالين.. يتبع👇
والجهالة هنا: هي ايضا الجهل بالقيمة الحقيقية فالتوكن ليس له منافع بعد تمكننا من معرفة قيمته الحقيقية, وهو غير مطروح في المنصات لنستطيع تحديد قيمته من خلال العرض والطلب, في ظل كل هذه المعطيات فإن التقييم من طرف صاحب المشروع فقط هو جهالة مفسدة لهذا النوع من المعاملات...يتبع👇
ثالثا/ تمويل المشاريع المحرمة, وهي اشكالية متحققة في الكثير من المشاريع, فمشاريع الكريبتو نسبة كبيرة جدا منها غير مباح وخاصة تلك التي تعنى بالجانب المالي, فبعد ثورة التمويل اللامركزي (DeFi) ظهرت الالاف من المشاريع التي تدعم هذا القطاع الذي يشمل الكثير من المحرمات.. يتبع👇
رابعا/الربا, فكما اشرنا سابقا عند التعريف بأنظمة (IEO/IDO) فإن المشاركة فيها تتطلب القيام بإيداع الأموال في المنصات المركزية واللامركزية لفترة من الزمن مقابل الحصول على فوائد ربوية وكذلك الحصول على الحق في المشاركة في الاكتتاب وهذا بلا شك من قبيل الربا المحرم والعياذ بالله.يتبع👇
هذه بالمجمل أهم المخالفات الشرعية في أنظمة الاكتتاب المطروحة اليوم
والسؤال الاهم هل من وسيلة لتصويب أوضاعها؟
ان الحديث عن تعديل ما هو قائم يكاد يكون عبثيا, والتصويب إنما يكون من خلال طرح نموذج جديد يتجنب كل المخالفات أنفة الذكر وهو موضوع السلسلة القادمة باذن الله تعالى فانتظرونا
والسؤال الاهم هل من وسيلة لتصويب أوضاعها؟
ان الحديث عن تعديل ما هو قائم يكاد يكون عبثيا, والتصويب إنما يكون من خلال طرح نموذج جديد يتجنب كل المخالفات أنفة الذكر وهو موضوع السلسلة القادمة باذن الله تعالى فانتظرونا
جاري تحميل الاقتراحات...