التفريق بين المطر والغيث لا دليل عليه وإنما اجهد في التفريق بينهما من اجتهد ولكن بدون توفيق!.
صحيح أن كلمة المطر وردت في القرآن مقترنة بالعذاب كقوله تعالى: "{وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين} الآية.
والغيث بالرحمة: {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته..} الآية.
صحيح أن كلمة المطر وردت في القرآن مقترنة بالعذاب كقوله تعالى: "{وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين} الآية.
والغيث بالرحمة: {وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته..} الآية.
ولكن المطر ورد في السنة المطر، بل في القرآن أولا بدون عذاب، فقال الله تعالى {ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر… الخ} والخطاب هنا موجه إلى النبي ﷺ وأصحابه فهل تقول إن المطر المذكور في الآية للعذاب! ؟
وفي السنة " فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته " ووجه الدلالة من الحديث
وفي السنة " فأما من قال مطرنا بفضل الله وبرحمته " ووجه الدلالة من الحديث
أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم بما يقال في ذلك بكلمة " مطرنا" فعل من "مَطر " ومصدره " المطر" أو أنه صوب من قال ذلك وقد أعاد المقولة إقرارا.
فالظاهر عندي - والله أعلم- أن كلمة المطر تستعمل في الخير والشر ، وهذا الذي دلت عليه الأدلة.
فالظاهر عندي - والله أعلم- أن كلمة المطر تستعمل في الخير والشر ، وهذا الذي دلت عليه الأدلة.
جاري تحميل الاقتراحات...