كلما نادتكَ نفسُك قاصرةُ العلمِ بكثرة السؤال عن طول طريق المخاوف، ولماذا يتركنا الله نسير به حتى نهايته، لماذا لا تنجلي الأحزان فجأة، لماذا لا يُنتزع خوفنا فجأة، لماذا نُترك لنعيش لحظات الخوف البطيئة!
تذكر قوله تعالى "وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ"
تذكر قوله تعالى "وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ"
(من بعد خوفهم أمنًا) , وكأن طريق الأمن هو استكمال طريق الخوف، وكأن الأمان في هذه الدنيا ما هو الا ثمرة التضرع لله عند الخوف، وما للقلب من مفرٍ أن يخَف، فيهرع لخالقه فيطمئن
الخوف جندٌ من جنود الله، يأتي بنا إليه، رغمًا عنا، رغمًا عن جحودنا اللامنطقي، وظنّنا أننا قد خرقنا السماء!
الخوف جندٌ من جنود الله، يأتي بنا إليه، رغمًا عنا، رغمًا عن جحودنا اللامنطقي، وظنّنا أننا قد خرقنا السماء!
وحين ندرك ذلك، حين نَعُودُ تاركينَ إليه الأمر كلّه، مُقِرّين بضعفنا في دفع الضُر عن أنفسنا، تُخَيّمُ السَكينةُ على الأرجاء، ويُبدلنا العظيمُ الحليمُ مِن بعد خوفِنا أمنًا.
#فاطِمة_علي
منقول
#فاطِمة_علي
منقول
جاري تحميل الاقتراحات...