عبدالله الهاشمي
عبدالله الهاشمي

@_abdala122

5 تغريدة 18 قراءة Mar 12, 2023
هل فعل الأسباب يتعارض مع التسليم والإتصال بالله؟
ف جوابي راح اركز ع الشريحة اللي تقول مارست وسويت كل شئ ولاتغير شئ حتى اكتشفت إني كنت بعيدة عن الله، هذي الفئة كان عندها (تطرف الأسباب) كانت متعلقة بالفعل والسعي وحاطه كل آمالها وثقتها بأفعالها وتوقعاتها كانت مفرطة جدا تجاه الأسباب
وطبيعي أي شي تبالغ فيه وتتطرف فيه راح يعطيك بالقطارة وأحيانا ممكن العكس، هذي النوعية زادت أمراضها وانتكست حالتها وساءت علاقاتها وبعد كل هذا الإنحدار كفرت بالأسباب والأفعال، ثم انتقلت للنقيض تماما وهي التخلي الكامل وممارسة التسليم فقط بدون عمل أي شئ يذكرها بماضيها
ولأنها لاتريد مواجهة حقيقتها، وهو اليأس والعجز عملت ( خداع نفسي) وهي أنه كان مضحوك عليها، وكل هذا لتغليف شعورها بالعجز، فبدل ماتقول أنا أشعر باليأس والعجز وجهت الاسقاط هالمرة ع الأسباب وأنها ضد الله وطبعا كل هذا هروب من الاعتراف والمسؤولية تخدير جديد يناسب مرحلة التطرف الجديدة
فاللي حاصل إنهم انتقلوا من التطرف للأسباب إلى التطرف للتسليم، وطبعا راح يحسوا براحة مؤقتة حتى تتآكل مشاعرهم المتعلقة بالأرض والجذور، أنت مو جاي الأرض لتكون روحاني أنت في بُعد مادي جسدك مادي كل اللي حولك يريد السماء والأرض معا الروح والمادة
المنهج السليم التوازن، فإذا مااشتغل معك السبب معناه فيه خلل لديك أما بتطبيقك أو مايناسبك والتسليم هو اللي يخليك تشوف هذا الخلل بوضوح وين موجود وتعدل عليه أو تغيره، التسليم بدون فعل جمود والفعل بدون تسليم يأس والتسليم والفعل معاً حياة وتوازن :)

جاري تحميل الاقتراحات...