#ثريد
قصة آكلي لحوم البشر في السعودية "ضلما وإبنتها عروى"حدثت في عهد المؤسس الاول للملكة العربية السعودية (محمد بن سعود)
📌فضل التغريدة
قصة آكلي لحوم البشر في السعودية "ضلما وإبنتها عروى"حدثت في عهد المؤسس الاول للملكة العربية السعودية (محمد بن سعود)
📌فضل التغريدة
في تلك الفترة لم يكن هناك طبقة وسطى بل اغنياء او فقراء فكانت تمر الايام والليالي على الفقراء دون ان يذوقوا طعم اللحم او الحساء اللذيذ
وكثير ايام كانوا يتمنون حبك ارز يأكلونها من شدة الجوع وهذا ايضا حال الارملة ( ضلما ) التي مىات زوجها من الجوع والمرض
فأضطرت ان ترعى الاغنام لدى اهالي المنظقه قفار من اجل راتب شهري قليل بالكاد يكفيها لرعاية ابنتها ( عروى )
فأصحاب الاغنام التي ترعاها يعدونها عدا كل يوم ، وفي احد الايام سمعت (ضلما ) بكاء طفل كان بعيد عن اهله
فإتجهت ( ضلما ) تبحث عن مصدر الصوت الى ان وجدت الطفل ، وبسرعه امرت ( ضلما ) ابنتها ( عروى ) ان تحضر كمية كبيرة من السعف وتشعل النار
ومن ثم رما الطفل في النار ومىات وقاموا بأكل لحىم الطفل وبعد هذا الحادثة اصبحت ( ضلما ) وابنتها ( عروى) من آكلي لحوم البشر
عروى كانت جميلة فكانت تستدرج الرجال معها الى الغار وعندما يصل الرجل مع ( عروى ) الى الغار تكون (ضلما ) بإنتظارهم في اعلى الغار ثم ترمي صخرة على راسه
او تستدرج المستفر اللي بالطريق وتدعي ان امها عجوز وبحاجة الى المساعدة ، فتلهيهم امها عند مدخل الغار بينما تتجه ( عروى ) الى الاعلى وترمي الصخرة
وكانت ( ضلما ) ايضا تستدرج النساء وتدعي بأنها مشعوذة وتقرا الطلاسم فتكسب منهم الذهب والاموال ومن ثم ىَنحرهم وتأكلهم
وفي يوم من الايام ذهبت ( عروى ) كعادتها الى القرية لتجلب الرجال ولكنها كانت لا تعلم ان اهل القرية قد عرفوا بأمرهم وانتشرت قصتهم وتم القبض على ابنتها
وكانت ( ضلما ) في العار تنتظر ابنتها في صبر وحيرة ولكن اصابها اليأس وشكت ان اهل القريه قد كشفوا امرهم وتوقعت انهم قاموا بقىَل ابنتها
فذهبت تلك الليلة الى جبل صغير عند مدخل القرية تراقب الطريق وتنتظر ابنتها
وفي وقت ذاته امر امير حائل رجاله بالقبض عليها واحضاره الى قصره ، ولكن عندها اقتربوا من الجبل تسلقت اعلاه وهربت
وبعد عدة محاولات للقبض عليها اطلقوا الىَار ، ثم جرى نقلها الى المستشفى لكنها ماتت في الطريق
وتم تسميه الغار ( غار ضلما )
وثائقي عن قصتهمyoutu.be
الثريد منقول من المبدعة في السناب : ms_tooofi
جاري تحميل الاقتراحات...