فهد العطاوي
فهد العطاوي

@RangerF15

8 تغريدة 8 قراءة Mar 11, 2023
1/8
"العلاقات الدبلوماسية السعودية-الإيرانية"
1. مُسبّبات قطع العلاقة: كانت لتراكمات تدّخل #إيران في شؤون المنطقة ومحاولة مسّ سيادة دولها، إلى حادثة اقتحام مبنى السفارة السعودية في #طهران والقنصلية في #مشهد عام 2016، الأمر الذي اتخذت #السعودية قرارها بقطع العلاقة مع إيران.
يتبع…
2/8
2. تضررت إيران كثيراً من عزلتها الدولية سياسياً واقتصادياً، فكان لابد لها من ترميم مافات وفتح صفحة جديدة بعودة علاقتها مع السعودية لمعرفة إيران بقوة وحجم السعودية كدولة لها ثقلها السياسي والاقتصادي في الإقليم ومؤثرة على المستوى الدولي، الأمر الذي توسّلت له إيران لدى بقية…
3/8
3. أساسيات لبنة إعادة العلاقات السعودية-الإيرانية بدأت من دولتين عربيتين شقيقتين #عمان و #العراق "دون ضجيج وبهرجة"، بعدما طلبت إيران تدخلهما بوساطة لدى السعودية بحكم مكانتهما الإقليمية وقبولهما لدى البلدين، واستضافتا عدداً من المباحثات والمشاورات، فشكراً للأشقاء في عمان…
4/8
4. في ظل المتغيرات الجيوسياسية في المنطقة وإعادة توازن القوى ومايمليه على كل دولة المحافظة على أمنها الوطني ومصلحتها الوطنية، كان لابد من إعادة العلاقات الدبلوماسية السعودية-الإيرانية لقطع دابر المخطط الشيطاني الذي يحاك ضد المنطقة من قوى دولية خارجية وخدّامهم في المنطقة،…
5/8
5. اختيار #الصين كراعي لتوقيع الاتفاقية كان:
- لخذلان أمريكا لشركائها في المنطقة في غالبية الملفات الحساسة.
- الصين تعتبر شريك اقتصادي قوي للسعودية وإيران ورغبة الصين في اتمام طريق الحرير الصيني.
- ستتحمل الصين مسؤولية تبعات أي إخلال ببنود الاتفاقية من قبل إيران وستحمي موقفها…
6/8
6. ردّات الفِعل الدولية على توقيع الاتفاقية:
- دول داعمة للسلم والأمن الدولي صرّحت بالترحيب.
- دول تؤجج الصراعات طعنت في الاتفاقية.
- دول نامقة حاقدة صرّحت على مضض بالترحيب.
🔹السعودية يدها ممدودة للسلام لجميع دول العالم.
يتبع…
7/8
7. النتائج المرجوّة من توقيع الاتفاقية:
- عودة #سوريا للحضن العربي.📌
- عودة الاستقرار في #لبنان "إن أراد اللبنانيون ذلك"!
- تقليم اظافير الميليشيات المسلّحة في المنطقة.
- توقيع اتفاقية سلام للحرب الدائرة في #اليمن يلوح بالأفق قريباً إن شاء الله.📌
يتبع…
8/8
8. رأي:
- عقد اجتماع يضم كلاً من السعودية ومصر والعراق والجزائر وتركيا وإيران، بحكم أنها الدول القوية والمؤثرة في الإقليم، لصياغة مستقبل المنطقة في ظل المتغيّرات الجيو استراتيجية والجيوسياسية، استناداً على النظام العالمي الجديد "متعدد الأقطاب" والتي تعتبر السعودية ضمن الأقطاب…

جاري تحميل الاقتراحات...