د. محمد اليوسف
د. محمد اليوسف

@Alyousef8

5 تغريدة 31 قراءة Mar 12, 2023
اذا حظي الطفل بوالدين يعكسان له صورة ايجابية عن نفسه
-أنت محبوب
-أنت خفيف دم
-أنا أستمتع بقضاء وقتي معك
-أنت طيب
فسيحمل معه ذلك الانطباع كما لو كان انعكاس لصورته في مرآة نقية.عندها حتى لو تنمر عليه زملاء المدرسة أو ألصقوا به صفات قبيحة فلن يصدق مرآتهم لأنه رأى نفسه في مرآة أصدق
لكن ماذا لو حدث العكس، بمعنى أن أحد الوالدين أو كلاهما يعاني نفسياً، ولديه صراع داخلي، ولهذا فهو يفرّغ القبح الذي لم يتحمله في نفسه على أطفاله فيعنفهم ويهينهم ويسخر منهم!
عندها اذا خرجوا ومدحهم أحد (سيرتبكون) ويشكون في مصداقيته. قد يظنون أنها مجاملة، أو أن له مصلحة!
هذا ما يفسر لماذا لا يتقبل بعض الناس ( المدح ) فيرتبك، ولا يعرف كيف يرد. يحصل داخل عقله ( تشويش ) ما بين مرآة الأهل التي لم تعكس له إلا عيوبه أو ما اعتبرته عيوباً وما بين مرآة الزملاء والأصدقاء التي تعكس أمراً آخر!
البعض قد يقول في نفسه:
لأنها لا تعرفني، لو عرفتني جيداً لكرهتني
كل هذا لأن فطرة الطفل لا تستوعب أن يفشل الوالدين في رؤية جماله ، ولا يطيق عقله الصغير تحمل أن يأتي الأذى النفسي من أقرب الناس وأغلاهم على قلبه. لذلك يقوم عقل الصغير بعملية:
Shut Down
اغلاق لهذه الخبرة المؤلمة داخل ما يشبه الصندوق الأسود، ويكتب عليها : ممنوع الاقتراب !
هذا ما يسمى في التحليل النفسي :
المقاومة
باقتراب المعالج من الصندوق الأسود تبدأ المقاومة. ويأتي الرد : كل شي تمام أو ما أحب أتكلم في هذا الموضوع أو لن أتحدث في هذا الآن!
لعلكم تلاحظون بعض الردود المنفعلة على بعض تغريداتي التي تتناول مواضيع حساسة كهذه. وهذا أراه (طبيعي) ومتوقع

جاري تحميل الاقتراحات...